الوشم وأقراص الدواء: عندما تصبح كلمات السر أفكاراً مبدعة

LoghetAlasr - - NEWS -

كلمات السر.. ذلك العبء الذى ألقته الأيام على كاهل مستخدمى الحواسب والشبكات الاجتماعية، والتى يجرى تنويعها وفقا لدرجة حرص المرء على الاحتفاظ بسرية حساباته ومعلوماته، بدا مؤخرا أنها لن تصبح عبئا على أصحابهـــا مرة أخرى بعد أن قررت شـــركة موتورولا الدخول بثقلها إلى هذا العالم لتجنب ســـكانه القلـــق. الأفـــكار الجديدة التـــى تطرحهـــا موتورولا تؤكـــد أنه فى يـــوم ما فى المســـتقبل، سيســـتطيع المرء ابتلاع حبة دواء بدلا من إدخال كلمات الســـر الخاصـــة بـــه. أو لصقها على جسده. الخبراء من جانبهم أكدوا أن كلمات السر كانت دوما شـــوكة فى الحلـــق، فإما أنهـــا صعبة جـــدا بحيث يســـتحيل علـــى صاحبها تذكرها، أوســـهلة لدرجة تســـهل علـــى المهاجمين اختراقهـــا . لذا قرر فريق من باحثى شركة موتورولا العمـــل علـــى اكتشـــاف طرق جديـــدة للتغلب على طـــرق الإدخـــال القديمة لكلمات السر . الطريقتان الجديدتان المقترحتان غير تقليديتـــين، وهما: طريقة الوشم أى أن تصبح كلمة الســـر شـــريحة على جزء من أجزاء الجسم. وطريقة أقـــراص الـــدواء، أى ما يشبه تناول حبة دواء واحدة يوميا قبل التوقيع للدخول للمواقع المختلفة. ووفقا لريجينا دوجان الرئيسة السابقة لداربا، ورئيسة باحثى موتورولا، تعمل موتورولا على إيجاد وشـــم إليكترونى مؤقت يمكن اســـتخدامه فى التوقيع عبر المواقع المختلفة. على أن يتضمن هذا الوشـــم هوائى وأجهزة استشعار يتم بنائها داخله ليصبح بمثابة كود للذراع أو القدم أو العقب، أو أى مـــكان يريد صاحبـــه وضعه فيه. أما إذا لم تروقك فكرة الوشـــم ولم تجد الشـــجاعة الكافيـــة لتنفيذها فهناك فكرة الحبـــوب التى تجعل من جســـمك كله مجال صالـــح للتوقيع. حيث يتم زرع شـــريحة صغيرة داخل الأقراص مع مفتاح وبطارية، و يتـــم تفعيلها بواســـطة أحماض المعدة. والمفتاح يفتح ويغلق ليقوم بإرسال إشـــارات متفردة من جســـمك للأنظمة التى تحتاج لكلمات السر. وفـــى تقدير واضـــح لهذه الفكـــرة قالـــت دوجـــان فـــى مقابلة علـــى هامش مؤتمـــر" دى إلفن " " أريد حقا هذه القـــوة العظمي" لإنهـــا تعنـــى أن ذراعـــى ستعمل كالأسلاك، بينما ستشبه يداى أجزاء جسد التمســـاح. وعندمـــا ألمس هاتفى أو حاسبى أو الباب الخـــاص بى أو ســـيارتى أكون قد قمت بالتسجيل.

الجـــديـــر بــالــذكــر أن مـوتـورولا كانت حريصة على الإشارة إلى أن هذه التقنيات لن تكون متاحة على نطاق واسع فى وقت قريب، ومع ذلك فمثل هذه التطبيقات الـتـى تعطى المستخدم الفرصة لتسمح لــه بـاسـتـخـدام منتجها بشكل يومى لا تزال أفكار تحلق فى عالم الخيال، وليست للاستخدام الحالي، وتحتاج إلى مزيد من التجارب. وربما تكون التطبيقات الحياتية لاستخدامها أوسع بكثير من مجرد التوقيع للدخول إلى موقع إنترنت أو غيره.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.