التواجد في كافة الأحداث والمؤتمرات التكنولوجية

• معرض 2013 ICT Cairo • مؤتمر الجافا لمطوري البرمجيات • معرض القاهرة الدولي للكتاب 2013 • ندوة هندسة المطرية 2013

LoghetAlasr - - NEWS -

كم سعدت كثيرا لحصول مجلتي "لغة العصر" إحدي إصدارات مؤسسة الأهرام، التي قضيت فيها حوالي أربعة عشر عاما، عملت بها منذ صدور العدد الأول لها في 2001.. والتي تم الترشيح والفوز في جائزة الصحافة العربية، وهذه ليست نهاية الجوائز ولكن استمرار ا لروح المنافسة بين الزملاء في مجال الصحافة المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات، فالجهد دائما يساويه نجاح وتفوق فضلا عن أن فريق العمل علي قلب رجل في السراء والضراء.. هذه الجائزة ليست لفرد لشخصه، ولكنها جائزة لمجلة لغة العصر، ومن جهد إلى نجاح إلى حصد الجوائز.

مصطفى الدمرداش

لا شــك في أن كل شخص على وجه الأرض يحب النجاح، كما يحب أن يكون متفوقاً على أقرانه وزملائه فيها وهذه ســنة الله في خلقه، ولكن لهذا النجاح الذى تحقق لمجلة لغــة العصرعوامل منهاوضــوح الرؤية وتحديــد الأهداف علــى المدى القصير والمتوســط والطويــل، القدرة على صياغة الرؤى واستخلاص الأهداف والتعبير عنهــا واكتســاب التأييد لها،أيضــاً بناء الفريق العامل وبث روح الوحدة والتناغم بين أعضائه، والتعامل بالحسنى والخلق الرفيع والمصارحــة في حالة وقوع الخطأ أو التقصير، أما أهم هذه العوامل هــو التوفيق من الله ســبحانه وتعالىوعملا بقوله ”ومن يتق اللهََّ يجعل َله مخرجا“فبدون تقوى الله ســبحانه في السر والعلن، وبدون توفيقه عز وجل فإن كل الأعمال مهما كبرت والجهود مهما عظمت تصبح هشيماً تذروه الرياح.

سيد الفرماوي

الاجتهــاد والإخــلاص فــي العمــل همــا القاعدتان الأساسيتان، التي قامت عليهما لغة العصر، إن النجاح الــذي وصلت إليه المجلــة لم يأت من فــراغ، ولكنه نتيجــة الإخــلاص في العمــل والمشــاركة في صنع القرارات والإيمان بأهمية العمل الجماعي. ولأنالتوفيق منالله سبحانه وتعالــي. وبثقتــك أيض ــا عزيزي القارئ، فقد حصدنا جائزتين في عام واحد وهما جائزة التميــز الصحفي من نقابــة الصحفييــن برعاية ســيمينس، والأخرى كانت جائــزة الصحافــة العربيــة والتي هــي بمثابة نوبل الصحافــة، أن الفوز بهذه الجائزة لا يعود الفضل إليه لمجلــة لغة العصــر فقط....بل كنت عزيــزي القارئ شريكنا في هذا الفوز الذي نلناه بفضل ثقتك.

رانية التوني

عملــت بالمجلة أكثر من ثلاثة عشــر عامــا، لم تر عينى هذه الروح الجميلة التى تمتعت بها المجلة في الشــهور الأخيرة التى تتسم بالمحبة التي ذابت فيهاالفردية وظهرتروح الجماعة بكل معانــى الكلمــة مــــن تعـــــاون والإيثـــــــــــــار علــــى النفــس والتشــارك فــى الحــــزن قبــــل الفــرح.. أظن أن هذه الروح هــى الجائزة الحقيقية فى حد ذاتهــا.. لأن النجاح والجائزة نتيجة طبيعية لهذه الروح التى غرسها رئيس تحرير المجلة من أول يوم عمل بها.

عبدالله بش

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.