الىثمجا ولرةك ناوللو قجايادرق مميةة ف الت ال

تأ صرديرر Pew Research Center " Elon " قا ، دف وق عا ت خب را ء الت كن ولو ج ب 00 61 حو ل بـ " ت ملرركصز ب ياولآللالأب حمانثت يباال( تمعاايوقر ن مع مجن ام عة إي خلبيور) ن مسسلتسقلبةلتتماك يوسنممىن ث مإاننتيرةن الأشياء » IOT Internet Things of بحلول عام 202

LoghetAlasr - - NEWS -

ولكـــن في المقابل وجد القائمون على التقرير أن لدى بعض الخبراء مخاوف من الانتشـــار الواســـع المتوقع لإنترنت الأشـــياء، خاصة فيمـــا يتعلق بالخصوصية. وقد تناولـــت صحيفة الجارديان The Guardian البريطانيـــة أهم النقاط التي يمكن اســـتنتاجها من التقرير كالتالي:

- المفهوم الجديد لإنترنت الأشياء:

هو بيئة الحوســـبة الشبكية العالمية، المثيرة، غير المرئية، التي بنيت من خلال الانتشـــار المســـتمر لكل من أجهزة الاستشعار الذكية، الكاميرات، البرمجيات، قواعد البيانات، ومراكز البيانات الضخمة في نســـيج المعلومات الممتدة حول العالم، والمعروفة باســـم إنترنت الأشياء.

- اختلاف العلاقة بين الفرد والأجهزة في المستقبل:

في القـــرون الماضيـــة كان الأغنياء فقط هم مـــن يمتلكون الخدم Servants ، ولكن في المســـتقبل سيمتلك الجميع خدم سيبراني Cyberservants ، فمن المتوقع أن تتفاعل أغلب الأجهزة الحديثة - بالنيابة عن الفرد - مع المعالم المادية والظاهرية أكثر من تفاعله معهـــا. فتلك الأجهزة في طريقها إلـــى التخفي داخل ما يرتديه أو يحمله الفرد، ومثال على ذلك واجهة النظارات التي ســـتتقلص إلى شـــكل شـــبه خفي في النظارات التقليدية. كمـــا يجب ألا نغفل أن علاقة الفرد مع تلك الأجهزة، ســـتصبح في الأساس مماثلة لعلاقته مـــع الأفراد الآخرين، حيث أنه ســـيكون متصلا بشـــبكة الانترنت بشكل دائم من خلال أجهزة يمكن ارتداؤها، يتم التفاعل معها في الغالب عبر الصوت (كأنك تتحدث مع شخص أخر).

- يمكن للفرد إجراء اختبارات قياسية:

كل جزء في حياة الفرد ســـيكون قابلاً للقيـــاس الكمي، مثلا فيما يتعلق بوجود أجهزة لتتبع اللياقة البدنية داخل الصالات الرياضية أو أجهزة تقوم بقراءة أنشطة المخ ووضعها في قواعد بيانات كبيرة عند تقييم مثلا حركات اليد أو لغة الجسد.

- المخاوف من إنترنت الأشياء IoT):(

وجـــد أن موقـــف بعض الخبـــراء كان أكثر واقعيـــة، مُحذرين من المشـــاكل المحتملة الناجمة عن تلك التقنيات، بما في ذلك المخاوف بشـــأن خصوصية الفـــرد. مؤكدين على ضـــرورة الاهتمام بفوائد أجهزة الاستشعار التي يمكن ارتداؤها في الأماكن العامة، ووضع حـــدود لها، لأنه ليس من المقبول ســـواء اجتماعيا أو عمليا، إعطاء تلك الأجهزة اهتماما كبيرا، سينعكس بالسلب على طريقة التفاعل معها. ومتسائلين ماذا يحدث لو حدث عطل في النظام أو إذا تمكن الهاكرز من اختراق البيانات المُخزنة في تلك الأجهزة؟ مسترشدين في ذلك بسلبيات نظارة جوجل Glass Google .

- حماية إنترنت الأشياء للخصوصية:

يري البعض الأخر من الخبراء أن إنترنت الأشياء يتميز بدرجة ذكاء عالية، وأن أجهزة الاستشعار التي يمكن للفرد ارتداؤها، قادرة على حماية الخصوصية. بالإضافة إلى أن العالم في المســـتقبل سيكون ممتلئ بالأشـــياء والأجهزة الذكية بما في ذلك المنتجات المعروضة للبيع، وبالتالـــي فإن الاعتدال بين علاقة الفرد بما حوله، ينبغي أن تكون مُنظمة أخلاقيا من خلال بروتوكولات جديدة سيتم العمل بها خلال الخمس سنوات القادمة.

- التطلع مثل مقاتلي الكونج فو:

يمتلك الفـــرد حاليا فكرة عن الكيفية التي يمكن أن يتفاعل بها مع الســـاعات أو النظارات الذكية، ولكن السؤال هنا ماذا سيفعل مع ظهور مجموعات أوسع من الأجهزة الذكية؟ حيث شبه الخبراء ذلك بمقاتلي الكونج فو دون وجود معارضين مرئيين.

- تكنولوجيا الصحة ستكون الم ستفيد الأكبر:

يقول الخبراء إن تطبيق Fitbit هو مجرد البداية لتطوير تطبيقات طبية جديدة تســـاعد الفرد في تحســـين حالته الصحية، مثلا من خلال مراقبة نسبة الســـكر في الدم، السعرات الحرارية، وغيرها، فضلا عـــن تطبيقات متخصصة لأمراض معينـــة لدى الفرد. ومع مرور الوقت ســـيكون هناك المزيد من المدخلات المباشرة إلى العالم الرقمي، خاصة التقنيات التي تعمل على تحســـين المراقبة الصحية للفـــرد المُصاب بإعاقة ما، وذلك من خلال إرســـال إشـــارات إلى رقائق مزروعة بأجهزة الكمبيوتر، وهو ما يعد جزءا مهمًا من تطور وحدات التحكـــم الاصطناعية، وبالتالي من المتوقع أن تحل أجهزة الاستشـــعار Wearables محـــل أجهـــزة Implantables . أيضا الأدوات المنزلية على الإنترنت ســـتكون جزءا من شبكة البث التـــي تقوم بتذكير وتنبيه أصحـــاب المنازل في حالة وجود عطل أو مشكلة.

- تحذير: إنترنت الأشياء لن يكون بالضرورة سهل الاستخدام:

يرى بعض الخبراء أن أجهزة إنترنت الأشـــياء مُعقدة للغاية، قابلة للكسر مرارا وتكرارا، كما أنها مُعرضة للخطر على شبكة الانترنت، حيث من المحتمل أن تفعل أشياء مفاجئة (غير مُصمم لها من قبل)، ومعظمها غيـــر مرغوب في فيه. كما وجد أن الفـــرد والمجتمع إلى الآن لم يتطورا بشـــكل كا كافي، للتعامل مع التطبيقات والخدمات الجديدة التي ســـي ســـيقدمها إنترنت الأشياء بغرض تحسين الحياة البشـ البشـــرية، مؤكدين أنهم يحاولون جاهدين إيجاد كفاءات كفاءا جديـــدة للتغلب على تلك المُعضلة، ولكـــ ولكـــن في بعـــض الأحيان يتـــم إحباطها بواس بواسطة تعقيدات الطبيعة.

- المالمخاوف من اتساع الفجوة الرقمية:

لفـــت الخبراء إلى ضـــرورة التفكير خارج نطاق العالم الغربي المُتقدم عند دراسة الأثار المت المترتبة على إنترنت الأشياء، فبالرغم من ا الفوائد العديدة التي ســـيقدمها لسكان ا الدول المتقدمـــة بحلول عام 2025 ، إلا أنه في المقابل لن يســـتطيع مساعدة ســـكان الـــدول الناميـــة، خاصة وأن تلك الدول عادة مـــا تركز على المدى القصيـــر وليس البعيـــد فيما يتعلق بالقضايـــا بالقضا التنموية. وبالتالـــي تزداد مخاوف الخبراء من اتساع الفجوة الرقمية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.