استراحة للتكنولوجيا.. وعودة الصلات والروابط الاجتماعية غاية الأسرة المصرية والعربية في الشهر الكريم

بلكشل إ تض تا ا ا اربيماتضهاا نقادل أكلرقيم بطعقوساله جووعااندابت اهلسملبتيعاة ال رعل ف ىعلهيذهاه املنعذادمائا تلارلاسسنيخنة فلكينل شهدرو يب األكنراليتمك، نفولقول جليتاواالحصدلي ثة والتواجد للأسرة والأصدقاء بشكل مباشر، وحل مكانها الوسائل التكنولوجية الحد

LoghetAlasr - - NEWS - º bŽ≈« oe∫ dOý¹ s d «oe

العلاقات الإجتماعية لا أحـــد ينكـــر الجوانب الإيجابيـــة للتكنولوجيا التي تســـاعدنا على التواصل مع الآخرين في ظروف قد لا نســـتطيع فيها التواصل معهم وجها لوجه. الكاتبـــة الصحفية الجزائرية ســـهيلة بورزق تقـــول دعونا نتذكر أن العائلة هي أوسع معلومة تكنولوجية فوق الأرض وتضيف على شبكة المغاربيـــة الإلكترونية أرى أن التكنولوجيا علـــى إختلافها في بيوتنا يجب أن تكون وســـائل إعلام فقط في شهر رمضان، حتى لا تحرق علاقاتنا الأسرية وتتبدل بالقطيعة. ونفس التأثير والمطالب فـــي العراق وهو ما أكده موقع إذاعة العراق الحر حيث تأتي في صدارة الأســـباب التي منعت بعض الأســـر عن التزاور الفضائيات والتقنيات الحديثة مثل الإنترنت والموبايل وفي فلســـطين التكنولوجيا والوضع الإقتصادي يقتلان الفرحة بقدوم رمضان حيث ينشـــغل الناس هناك بالأوضـــاع الإقتصادية الصعبة التـــي يعيشـــونها والبعـــض تشـــغله التكنولوجيا ومتابعـــة الأعمال التليفزيونية عن زيارات الأهل والأصدقاء وفي مصر يكتفي الكثير من الشـــباب بإرسال رسائل( إس إم إس) للأهل والأصدقاء كما يستخدم الفيسبوك بشكل كبير لتبادل الأحاديث والمعلومات الدينية والإطلاع على المنتديات الدينية اختفاء المسحراتي بعض البلدان الإســـلامية اختفـــت فيها بعض المظاهـــر الرمضانية الأصيلة مثل المســـحراتي مثل كردســـتان حيث انقرضت هذه المهنة هناك بفعل الجوال . عباس ســـبتي الباحث التربوي والإجتماعـــي يتحدث عن التكنولوجيا وضعف العلاقات الإجتماعية في الأســـرة ..أســـباب ...وحلول يقول على شـــبكة الألوكة الإجتماعية :أصبحت وسائل التكنولوجيا مدعاة للهروب مـــن التعامل المباشـــر وإقامة العلاقـــات الاجتماعية بادعاء الانشـــغال بها، وإن ضعف هـــذه العلاقات وندرة القيـــام بالزيارات الاجتماعية يضعف التحاور وتبادل الخبرات والمشـــاعر وتستبدل بها رسائل قصيرة تقول: (كل عام وأنتم بخير.. رمضان كريم.. عظَّم الله أجركم.. وغيرها) الملفت للنظر عدم فهم النسب العالية في قضاء الفرد ( صغيراً وكبيراً ) أمام التلفاز لســـاعات طويلة، إلا أن هذه الدراســـة الحالية تبين أن الإنســـان اجتماعـــي بطبعه فإذا ضعفت علاقته بأفراد أســـرته يجد البديل بجهـــاز التليفزيون وغيره من أجهـــزة التكنولوجيا، وعرف أن هـــذه الأجهزة حلت مـــكان الأبوين للأبناء لكثرة مكـــوث الأبناء أمام هذه الأجهزة والتفاعل معها، وتضعف علاقة الأبناء بوالديهم وتنتشر أمراض نفســـية بينهم مثل الاكتئاب وحـــب العزلة والانطوائية، وتقل قابليتهم على قبول قيم المجتمع وثوابت الدين ويحل محلها قيم أجهزة التكنولوجيا ولقـــد بينت الدراســـات النفســـية أن أكثـــر الأفـــراد تعرضا لخطر الإصابـــة بمرض إدمـــان الإنترنت، هـــم الأفراد الذيـــن يعانون من العزلة الاجتماعية، والفشـــل في إقامة علاقات إنســـانية طبيعية مع الآخريـــن والذين يعانون من مخاوف غامضـــة أو قلة احترام الذات، الذين يخافون من أن يكونوا عرضة للاســـتهزاء أو السخرية من قبل الآخريـــن، هؤلاء هم أكثرالناس تعرضـــا للإصابة بهذا المرض، وذلك لان العالم الالكتروني قدم لهم مجالا واســـعا لتفريغ مخاوفهم وقلقهم وإقامـــة علاقات غامضة مع الآخرين تخلق لهم نوعا من الألفة المزيفة فيصبح هذا العالم الجديد الملاذ الآمن لهم من خشـــونة وقسوة عالم الحقيقـــة ،كما يعتقـــدون حتى يتحول عالمهم هذا إلـــى كابوس يهدد حياتهم الاجتماعية والشخصية للخطر . أهمية العلاقات الاجتماعية أكـــد فريق بحثـــي أمريكي من جامعة يونج بريجهـــام أن قضاء وقت سعيد مع الأهل والأصدقاء يقلل من خطر الموت المبكر بنسبة 50 ،% وصـــرح أعضاء الفريق أن العلاقات الاجتماعية القوية مفيدة للصحة مثل التوقف عن التدخين حيث أن ضعف العلاقات الاجتماعية يوازي تدخين 15 ســـيجارة في اليوم، وأن تراجع الحياة الاجتماعية يعادل المعاناة من إدمان الخمر، وتأتي أهمية العلاقات الاجتماعية أنها تزيد في صحة الإنسان أفضل من اللقاحات التي تمنع الإصابة بالمرض، ذلك أن الإنسان خلق كي يعيش مع غيره وان عزله عن الناس تسبب له أمراض نفسية وصحية وخلـــص الفريق البحثـــي أنه على الرغم من زيادة وســـائل الاتصال والمواصلات إلا أن المجتمع لا يعيش أفراده التواصل الإجتماعي

ووجـــود العلاقـــات الاجتماعية بين أفراد الأســـرة يعني وجود المحبة والعاطفـــة والمودة وغيرها من الصفات الحميدة التي تجعل الأســـرة متماسكة ومترابطة د. جراي ســـمول من جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس أدلى بتصريح يقـــول : " إن التعرض اليومي للتكنولوجيـــا الرقمية مثل : الهواتف المحمولة والإنترنت قد يغير من الطريقة التي يعمل بها عقولنا وبرر سمول هذا بأننا عندما نقضي وقتاً طويلاً في التعامل مع الوسائل التكنولوجيـــة، وعلى الجانب الأخر نقضي وقتـــاً أقل في التعامل مع الأشخاص الحقيقيين ، فإنه يجعلنا نفقد تدريجياُ المهارات الأساسية في التعامل الاجتماعي مع الناس ، كما نفقد القدرة على قراءة وفهم التعبيرات على وجوه الناس والتي تظهر أثناءالمحادثة معهم. ويضيـــف د. ســـمول في ذات الســـياق إن الوصـــلات العصبية في المخ المســـئولة عن التعامل مع العلاقـــات التي تتم وجهاً لوجه تصبح أضعف ويؤدى هذا إلى أن يصبح الشـــخص أقل لباقة في التعاملات الاجتماعيـــة ، وأقل قدرة على التعامل مع الناس، ويؤدي هذا به إلى ألعزلة الاجتماعية وسائل تكنولوجية تساعد على ضعف العلاقات الإجتماعية ويـــرى الخبراء أن الهواتف المحمولة تتســـبب فـــي ضعف العلاقات الاجتماعيـــة .. يلاحظ أن كل من معه آي فون قد ينعزل عن محيطه الاجتماعي، ذلك أن وجود برنامج تواصل مع الآخرين يجعل الإنسان يتصـــل بغيره من خلال هـــذا الجهاز وكأنه معزول عـــن غيره وبهذا الأســـلوب يتقوى لديه ملكة العزلة والانطواء ويكتفي بحركات أصابعه ولمس أنامله شاشة الجهاز وبعـــد ظهور جهاز " الأيباد " المخصـــص للصغار، بدا أولياء الأمور يشتكون من هذا الجهاز الذي سلب منهم أولادهم، وجعلهم يفضلونه على المراجعة أو الدراسة اليومية وكتابة الواجبات المنزلية أما المؤيدون لأجهزة التكنولوجيا فقد جاء اســـتطلاع آخر أجري من قبل مؤسسة ( بيو إنترنت) عرض آراء نحو ( 2252 ) أسرة وخلصت إلى " أن الأســـر التقليدية تواجه ضغوط الحيـــاة العصرية المتزايدة باســـتخدام الهواتف المحمولة والبريد الإلكتروني والرســـائل النصية للبقاء على اتصال. وقال 53 % ممن شملتهم الدراسة إن التقنيات الحديثة ساعدتهم في البقاء على اتصال مع أقاربهم الذين تفصلهم عنهم مســـافات بعيدة وذكر 47 % أنها حسنت من تفاعلاتهم مع من يعيشون معهم. وأفاد 47 % آخرون بأن التكنولوجيا الحديثة ليس لها أي أثر وذكر 2% أنها أدت إلى انخفاض جودة التفاعل بين أفراد الأسرة وتخلص الدراسة لطرق ضرورية للعلاج أهمها : الحوار بين أفراد الأسرة على الآباء والأزواج إتباع نظام أســـري مُحـــدَّد مُنظَّم. مثال: تواجد أفراد الأســـرة في غرفة الطعام وقت تنـــاول الوجبات، على أن تُطفأ جميع أجهزة الهواتف أو التلفاز حتى تتاح الفرصة للتحدث والتحاور. وأيضاً إغلاق أجهزة الهواتف عند الدخول للمنزل احتراماً لحرمة هذا المنزل وللشريك والأبناء، وإيجاد أوقات فراغ ولو مرة في الأسبوع بأن يجلس جميع أفراد الأسرة لممارسة نشاط ترفيهي أو للتحاور ومن ناحية أخرى يقول الدكتور رشاد عبد اللطيف الخبير الإجتماعي لا يســـتطيع أحد أن ينكـــر الدور الســـلبي للتكنولوجيا الحديثة على التواصـــل الإجتماعي بين الأفراد والأســـروالناتج أيضا عن ضغوط الحياة اليومية من متاعب العمل وزحام المواصلات وقد يكون شـــهر رمضان الكريم فرصة طيبة لتحقيق التوازن في إستخدام التكنولوجيا والتخفيف من حدة تأثيراتها السلبية من خلال إصطحاب الأب والأم لأبنائهما لزيارة الأهل والأصدقاء والتواصل معهم وجها لوجه وإعطاء إستراحة قليلة للتكنولوجيا مما سيجعلها بداية صحيحة للأبناء ولكافة أفراد الأســـرة لإعـــادة التواصل والترابط الإجتماعـــي الذي أصبح مفقوداً هذه الأيام .

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.