الك َ الذي ب يديك

LoghetAlasr - - NEWS - د. فتحي سعيد

قوى العقل البشـــري، حيثُ يقول قانون العقل »إن الأفكار تجسد نفسها فعندما تعيد تشـــغيل صورة هدفك مرارا وتكرارا في عقلك الباطن، فإنك تبدأ الاعتقاد بقوة متزايدة بأن هدفك قابل للتحقق« . تعلــــــم مـن تجـــــارب الآخر : لا توجد قواعد ثابتة للنجاح.. لذا شـــبع نفســـك بمعلومات كثيرة حول أهدافك من خلال القراءة والإنترنت، اطلع على تجارب مما ســـبقوك في تحقيق هدفك الذي تســـعى نحوه فلا حرج إذا تحدثت معه شـــخصيا عـــن الأخطاء الذي وقع فيهـــا لتجنبها إثناء تحقيق هدفك. ابتعـد عـن هـذا و اقـ ب مـن هـذا : ابتعـــد عن الأشـــخاص ذي النظرة التشـــاؤمية فصحبته لا تجلب سوي الفشـــل والإحباط، اقترب فقط من الأشخاص الايجابيين فقد تحتاج لتدعيمهم أثناء اتخاذ قرارات حاسمة، والشـــخص الذي يهل عليك كلمات التأثير الايجابـــي فهذا تحتاجه عند الحاجة إلى التشـــجيع والاســـتمرار، وابحث دوما عن الأشخاص التي تعطيـــك أفكارا جديدة وجيـــدة وتطور من فكرتك وتمنحـــك فرصة أكبر للتفكير والابتكار. تقديـر الـذات : إن جهل الإنسان نفســـه وعدم معرفته بقدراته يجعله يقيم ذاتـــه تقييما خاطئا، فإما أن يعطيها أكثر مما تســـتحق فيثقل كاهلها، وإما أن يزدري ذاته ويقلل من قيمتها فيســـقط نفســـه، فالشعور السيئ عـــن النفس له تأثير كبير في تدمير الإيجابيات التي يملكها الشـــخص، فقـــد يؤثر نظرة تقديرك لذاتـــك على إنجاز و تحقيق الأهداف، فكلما زاد احترامـــك لتقدير ذاتك تزداد الفاعليـــة والإنتاجية والحماس نحو تحقيق هدفك. التدريـب والتطويـر: تهدف عملية التدريـــب والتطوير في إحداث تغييرات فـــي ذاتك من ناحية المعلومات والمهارات والخبرات والاتجاهات ومعدلات الأداء وطرق العمل والسلوك.. فعليك أن تعرف أولا متطلبات هدفك ودرب نفســـك عليها، وابدأ بتطوير ذاتك نحو الهدف الذي تأمل إليه، وذلك من خلال الدورات التدريبية، أو الإنترنت، أو القراءة. الثقة بالنفس وتحمل المسئولية: الثقة بالنفس وتحمل المسئولية من أحد أساســـيات تحقيق الأهداف، الثقة بالنفس ســـوف تجعلك أكثر إيجابية، والإيمـــان بأنه بمقـــدورك تحقيق أهدافك، وتحويل أحلامـــك إلى حقيقة، فعليـــك دائما التحلي بالثقـــة بالنفس، حتى لن يتمكن شـــيء واحد من الوقوف في طريق نجاحك. كما عليك تحمل المســـئولية كاملة عن تحقيق أهدافـــك، وابتعد عن الأعذار والتفســـيرات الغير مبررة في عدم نجاحك لتحقيق أهدافك.. فعندما تتقبل المسئولية كاملة عن تحقيق هدفك، فسوف يظهر الناس لمساعدتك وإرشادك طوال طريقك نحو النجاح. ولكن عندما تتذرع بالأعذار، فإنهم سيتجاهلونك ويتجنبونك. قيم نفسك دوما: قيم نفسك يوميًا، واسألها هل أنت ما زلت في الطريق الصحيـــح لهدفك ؟ هل فعلـــت ما نويت فعله اليوم؟ هل أحرزت تقدما أم تقف عند نقطة واحدة؟ فقم بمحاســـبة نفســـك دوما، فإذا أديت مهمتك بنجـــاح وأحرزت تقدما ملحوظا يوما بعد يوم فكافئ نفســـك واعزمها على طعام تشتهي إليه أو أذهب إلى مكان كنت ترغب في رؤيته، واستخدم الجمل التعزيزية وكررها على نفسك بحماس، أما إذا أخفقت فراجع نفسك و ألجأ للشدة عليها. إنـــه الكنز الذي اتفق عليـــه الجميع ورغم معرفـــة الجميع للكنز.. ولكن كثيرًا من الناس لا يســـتغل هذاالكنـــز الذى أحثت عليه كل الأديان بالإجماع هذا الكنز هو الوقت والله العدل أعطى هذا الكنز للجميع على حد ســـواء وترك لنا حرية استخدامة فالجميع يمتلك كل يوم 24 ســـاعة أي 1440 دقيقة أي 86400 ثانية يستغلهم العلمـــاء أمثـــال د/ زويل د/ يعقوب ود/ الباز فـــي العلم والمعرفة والأبحاث فيصبحون رموزًا للعلم ويستغلهم الآخرون على القهاوي وفي التســـكع وفي مخالطة الجهلاء فيصبحـــوا على ما أصبحوا عليه الآن.. نعم إن مصر والمصريين يحتاجوا وبشدة لأن يُدركوا قيمة نعمة الوقت. فالصحة تأتي وتذهب . والمال يأتي ويذهب . والأولاد تأتي وتذهب والزوجة تأتي وتذهب . وكل شـــيء يأتي ويذهب إلا الوقت فإنة إذا ذهب لا يعود أبدا فكل يوم يطلع عليك يناديك صارخًا ( يا ابن آدم أنـــا يوم جديد، وعلى عملك شـــهيد، فاغتنم مني فإني إن ذهبت لا أعود إلى يوم القيامه) ولأهميـــة الوقـــت العظيمة ولقيمتـــة العالية فقد أقســـم الله به في القرآن كثيرًا وبأشكال محتلفة ( والعصر – والضحى – والليل – والنهار- والليالي العشر ) وهاهو الرسول الكريم يحثنا على الوقت فـــي قوله (نعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِـــنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) نحن أعظم أمة على الإطلاق تُقدر الوقت في شعائرها فنحن ننتظر في رمضان ثانية واحـــدة على الأذان كي نُفطر ولا نأكل أبدًا بعد الفجـــر بلحظة واحدة نحن لا نســـتطيع أبدا أن نصلي أي صلاة قبل موعدها بلحظة واحدة أيها القارئ العزيز إن الدين الإسلامي يُقـــدر الوقت ويحترمة ويعرف قيمتة فهل نعرف نحن قيمتة إن فن إدارة الوقت جزء أصيل من الديانات السماوية قبل أن تُصبح علم يُدرس اليوم بالجامعات الغربية لذلك أدعوكم جميعا لتتعلموا إدارة الوقت لأن ذلك يضيف الى عمركم أيامًا وشـــهورًا وسنوات أخرى وكل ذلك مثبت بالدراسات والبحوث العلمية وإليكم بعض النصائح السريعة لتستغلوا الكنز الذي بين أيديكم 1 - تعلموا أن تخططوا لحياتكم وتحددوا أهدافكم بوضوح 2 - تعلموا أن تقوموا بالأولويات أولًا أي الأهم ثم المهم 3 - تعلموا أن تقولوا لا لكل من يبعدكم أو يشغلكم عن أهدافكم 4 - كل يوم اكتب كل أعمالك ومواعيدك الهامة في مفكرة بجيبك 5 - ركز فيما تفعله الآن فقط 6 - استعن بالله واحتســـب كل أفعالك لله (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

c« « d uDð˹ WO HM « W×B « Í— ²UA «Ý º

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.