مصنفة ضمن أفضل 20 باحًثا عالميا في مجال الطاقة تحت سن الـ18 آية فوزي تحلم أن تصبح أصغر وزيرة للبحث العلمي في مصر

ب معهت د ال ال ة ن تُ صيفية أميننأ ثببهذتا االلبمحجا ث لا، ل عملنمهمي دوطرال ه بالةرآايئةد ففويزتيق دومهويت أطصوغررا بلأامحمث، ظعلهمريعة ل دفديي مسصبرا، ل أقلرايدلتم أن صكغرارثا لمحبيتاتكهرايون عالمطلاصترهيا يالن في الأبحاث العلمية، بدأ شغفها بعلوم الحاس

LoghetAlasr - - NEWS -

البداية أخ ينا المزيد عن نفسك؟ آيـــة فـــوزي، 17 عامـــا، طالبـــة في مدرســـة المتفوقات للعلـــوم والتكنولوجيا، مصنفة ضمن أفضـــل 20 باحثا عالميا في مجال الطاقة تحت الســـن الـ 18 ، متحدث في Must TEDX ، عضـــو اللجنـــة القومية الإســـتراتيجية بوزارة التربية والتعليم، مدونة. متـى بدأ شـغفك نحو مجـال التكنولوجيـا؟ ومن الذي دعمك دخول هذا المجال؟ بدأ شـــغفي بعلوم الحاســـب منذ عام 2001 وذلك عندما قام والدي بشـــراء جهاز كمبيوتر لـــي، فلم يكن شـــغفي في هذا الســـن مرتبطا بالألعاب بل كنت شـــغوفة أكثـــر بتصفح نظم التشـــغيل ومكوناته واســـتخداماته، وكثير ما كنت أتابـــع كيفية إصلاحه فـــي حال تلف في بعض أجزاءه مـــن خلال فيديوهات متخصصة على موقع اليوتيوب، والذي ســـاعدني على ذلك والدي الذي كان يريـــد تنمية مهاراتي الذهنية مـــن خلال العمل عليه، لكـــن كل ما كان يهمني في خلال هذه الفتـــرة أن احصل على درجات عالية في التحصيل الدراسي لكي أكون الأولى دائمـــا، ووهبت كل وقتي ومجهودي للدراســـة إلى أن تم قبولي في مدرســـة المتفوقات للعلوم والتكنولوجيا، ولاحظت أن الـ IQ درجة ذكائي عالية، فقررت أن اســـتغل ذلك في ابتكار حلول لمشـــكلات المجتمع معتمدة علـــى مجال البحث العلمي. قبـل أن أتجه معـ كِ الحديث عـن م وعاتك الابتكاريـة؟ مـا الأبحـاث العلميـة التي قمت بها؟ أول فكـــرة بحث عملت عليهـــا كانت في مجال الكيميـــاء وهي إعـــادة تدوير مادة مســـرطنة تدعـــي "الكادميوم" وذلك للحـــد من مخاطرها وعدم إلقائها مـــع المخلفات الصناعية في مياة نهـــر النيل، ثم عملت بعد ذلك على فكرة تحويل البلاســـتيك لمواد بترولية بديلـــة، برعاية معهد بحوث البترول، وبمســـاعدة فريـــق من المعهد فـــي تطبيقه وجمع المعلومات عنـــه، وبعد نهاية العـــام الدراســـي أكملت خطواتـــه منفردة به، ودمجت المشروع بفكرة أخرى وهي إنتاج تيار كهربي نظيف، نظرا لخلـــو المواد البترولية من النيتروجـــين والكبريت، مع مراعـــاة قلة تكلفته التـــي تكاد تصل لصفر ورفـــع جودته، ثم بعد ذلك شـــاركت مع زميلاتي بالمدرسة على فكرة فلتر لتحويل مياه الصرف الصحي لمياه صالحة للشرب مع توليد كهرباء من المادة العضوية. ومـا عـن الابتـكارات التـي سـاهمت بهـا حـل مشـكلات المجتمع والتقنيات المستخدمة؟ وما أك ابتكار شعر تِ أنه سيكون نقطة انطلاق المستقبل؟ في كل تيرم تطرح المدرسة مشكلة مصرية نعمل على إيجاد حلول لها من خلال مشروعات بحثية جماعية وكانت من أبرز المشكلات هي الاختناقات المروية، وذلك بعد ما وجدنا أن الإنسان المصري يقضي 7% من عمره علـــى الطرق المزدحمة، لذا قررت بمشـــاركة زميلاتي بالمدرســـة ابتكار نظـــام الكترونيا لرصد جميـــع مخالفات المرور مثل الســـير في عكس الاتجاه وســـير سيارات النقـــل في الشـــوارع الغير مخصصـــة للنقل، وكسر أشـــارات المرور، والسرعة الزائدة، وأهم ما يميز هذا النظام عن نظام الكشـــف الحالي وهـــو »الرادار « أنه يبلغ قيمته 10.500 جنيها، غيـــر أنه يحتاج لتدخل بشـــري ممـــا يزيد من نســـبة الخطأ في النتائج، أمـــا النظام الخاص بنـــا يبلـــغ تكلفتـــه 1.340 جنيهـــا، ولا يعتمد على تدخل بشـــري لأنه الكتروني بنســـبة 100 % ممـــا يجعل نتائجه دقيقة، أمـــا عن التقنيات التي تم اعتمادها في الجهاز، قمنا باســـتخدام لوحات الأردوينـــو » Boards Arduino «و sensors ultrasonic « وكاميـــرا للتصوير، ليكشـــف السينسور عن المخالفة ثم يصدر أمرا للكاميرا بأخذ صورة لحظية للســـيارة المخالفة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.