صورة المهد عبر الفيسبوك تنقذ فيكتوريا من براثن خاطفيها

إذا كانت تكنولوجيا الكمبيوتر والنت والفيس بوك اتسمت فى كثير من الأحيان بأن لها بصمة غليظة على الوجدان الإنساني، فإنها فى أحيان أخرى اتسمت بأن لها بصمة ناعمة ورحيمة، تذكر الإنسان بما لديه من مشاعر.. فى الصفحة الأخيرة نضغط على أيقونة المشاعر لتسرد لنا قصصًا

LoghetAlasr - - NEWS -

بعد لحظات قليلة من ولادتها، لم يستطع الأب المشتاق كتمان فرحته بطفلته الصغيرة التي جاءت بعد طـــول انتظار. أراد أن يفرح معه الأهل والأصدقاء بمولد الصغيرة الجميلة فقام كعادة الآباء هذه الأيام بالتقاط صورة لها بهاتفه المحمول ثم أســـرع لنشرها عبر الفيسبوك بوك ليري العالم صغيرته الجميلة. بعد أن أفاقت الأم ميلســـا مكماهون من آلام الـــولادة، أرادت احتضان صغيرتها وضمها لصدرها فأرسلت في طلب رؤيتها وجاءت الممرضات إليها بها لتنعم بلحظات من الدفء والبراءة .اجتمع شمل الأسرة الصغيرة، وتبادل الأب والأم الضحكات فور سماع بكاء الطفلة. مر الوقت سريعا، وفوجئ الأبوان بممرضة تدخل الحجرة وتطلب منهما رد الطفلة إلي مخدعها، لإنه قد حان وقت إطعامها. ســـلمها الأبوان للمرضة الشابة علي وعد برؤيتها مرة أخري في المساء، وما هي إلا لحظات قليلة، حتي جاءت إليهما ممرضة أخري تطلب رد الطفلة إلي حيث يتم إطعام الأطفال في مستشـــفي كوبيك الكندي. بهت الأب والأم من طلب الممرضة، وأخبراها أنهما قد سلماها لزميلة لهـــا منذ لحظات قصيرة. عادت الممرضة بعد أن بحثت عن الطفلة بجدية في أروقة المكان وأكدت لهما أنها لم تجدها، وأنهما بالتأكيد قد سلما طفلتهما لسارقة أطفال قامت باختطافها. ألجمت المفاجأة الأبوين، لكن المستشفي بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة وأبلغت الشـــرطة التي قامت بدورها بنشـــر خبر مـــن خلال صفحتها عبر الفيســـبوك عن عملية الاختطاف، واستعانت طبعا بالصورة التي نشرها الأب منذ ساعات علي نفس الموقع الشهير، مؤكدة أن من قامت باختطاف الطفلة الملفوفة في بطانية زرقاء اللون، ســـيدة في الحادية والعشرين من عمرها تستقل سيارة حمراء وتحمل السيارة لاصقة تفيد بوجود طفل علي متنها. انتشرت الأخبار عبر الفيسبوك، خاصة وأن أصدقاء الأسرة تابعوا الموقف عن كثب، وشاهدوا الطفلة وحفرت ملامحها في أذهانهم. قرر أربعة شباب من أصدقاء الأب عبر الفيسبوك اتخاذ موقف سريع لمساعدة الأسرة المكلومة بخطف طفلتها التي لا يزيد عمرهاعن بضع ساعات. تفرق الجميع للبحث عن الرضيعة علي وعد باللقاء، وأخذ كل منهم يبحث في شوارع مدينة تورنتو الكندية عن مواصفات السيارة التي تستقلها خاطفة الطفلة. لم ينقض اليوم إلا وقد وجد الشاب ميلزاني بيرجيرون ذو العشرين عاما السيارة، وطلب من الآخرين التوجه إليه واســـتدعاء الشـــرطة علي الفور. خاصة أنه تعرف علي ملامح السارقة من الصورة التي تم نشرها لها عبر الفيسبوك بعدإعلان الأب عن اختطاف الطفلة. جاءت الشرطة علي عجل وألقت القبض علي خاطفة الطفلة داخل منزلها، وبدأت في استجوابها للتعرف علي أسباب الخطف. أما الأبوان فشعرا بعودة الروح إليهما بعد عودة الصغيرة إلي أحضانهما، وقررا أن يطلقا عليها اسم فيكتوريا كتعبير عن هذا النصر العظيم المتمثل في العثور عليها. واعترف الأبوان بالفضل الكبير الذي لعبه الموقع الشهير في قصة ابنتهما، بدء من نشر صورة استقبالها وتعريف الأصدقاء بالحدث، ومرورا بنشر الشرطة لخبر الاختطاف وأوصاف المتهمة وسيارتها، وانتهاء بدور الأصدقاء في الموقع في التعرف علي صورة الجانية وإلقاء القبض عليها. وكتبت الأم تقول : شكرا لكل من ساهم بنشر الموضوع وسمح بمشاركته، لأنه صنع فارقا كبيرا بين حالين، وشكرا لهؤلاء الشباب الأربعة الذين كان من حسن حظنا الالتقاء بهم، والذين استطاعوا التعرف علي الخاطفة عبر الفيسبوك. فهؤلاء الشباب والموقع الرائع هم السبب الحقيقي لعودة فيكتوريا إلي ذراعي.

º √ b U¡ «dÝ_ … Ž³ d « OH ³u „ ËbłË« « WKHD Ë« WHÞU)

º JO ²u —¹ U v « ÂuO «Ë_ ‰ u* b¼ U

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.