قبل أن تغامر تشاور مع من سبقوك للوقوف على نقاط القوة والضعف

الدراسة المستفيضة لجوانب مشروعك واختيار نقطة البداية .. أولى خطوات النجاح

LoghetAlasr - - NEWS -

موقـــع» نفهـــم « خطوة عملية لحل مشـــكلة التعليم بطريقـــة مبتكرة، يعتمد علـــي فيديوهات تعليمية قصيرة تشـــرح بطريقة مبســـطة جميع الدروس للمراحل الدراســـية المختلفـــة من الصف الأول الابتدائى وحتى الثالـــث الثانوى، كما يقدم مفهومًا جديدًا فى عالم التعليم، وهو الـ TeachingCrowd- أو التعليم الحشدى، المبني علي فكرة تحفيز الجمهور من المدرسين وأولياء الأمور والمتخصصين والطلاب أنفسهم على شرح المادة التعليمية، والتنافس فيما بينهم من خلال المسابقات، فيما يعود علـــى الطالـــب فى النهاية بالفهم وعلى المجتمع بنشـــر المعلومـــة والانتفاع بها، هكذا بدأ » مصطفى فرحات « أحد مؤسســـي مؤسسة نفهم التعليمية كلامه حيث يسرد السيد الفرماوى التحديات التي قابلتهم وكيف تغلبوا عليها. بداية .. عندما وجدنا أن الطالب قد لا يستوعب كل ما يقال في الدرس أو الفصل بســـبب ازدياد أعداد الطلاب وأحيانا تقصير المدرسين، كان لابد من طرح حل عملي يساعد الطالب على فهم علومه الدراسية بطريقة جديدة وغير روتينية وبعد تفكير عميق وجدنا أن الوســـائل التفاعلية عن طريق الفيديوهات والتي تكون أمام الطالب 24 ساعة فرصة أخرى لفهم الدرس بطريقة أبسط ويمكن إعادته أكثر من مرة لشرح المناهج المعتمدة لدى وزارة التربية والتعليم المصرية. ويؤكد موقع »نفهم « على حقيقتين: الأولى هي أهميـــة دور الإنترنـــت المتزايد في مصر بعد ثورة 25 يناير، ولعـــل هذا العامل ما يعتمد عليه الفريق لتحقيق انتشـــار أوسع للموقع، والثانية هـــي أن الانترنت يعتبر أداة تعليمية أساسية في جميع النظم التعليمية الناجحة، وهو ما لا يتوفر حتى الآن في النظام التعليمي المصري، ولكن موقع "نفهم" استطاع أن يوفر ذلك وأن يزيد عليه في معالجة باقي القصور مؤقتًـــا لحين نهضة التعليـــم المصري، ويأمل فريق "نفهم" في التواصل مع مؤسســـات حكومية من شـــأنها تســـهيل وتذليل العقبات أمام هذا المشروع . أما عن أولـــى التحديات التي واجهتنا فكانت تتمثل في إلزامنا بالتفرغ الكامل لمشروعنا خاصة في بدايته حتى يكتب له النجاح وهو ما استدعى إني أستقيل من الشركة التي كنت أعمل بها لأكثر من 11 سنة وتبوأت فيها منصبًا غير إنني قد نظمت أمور حياتي الشخصية على راتبي منها وبالتالي فكان القرار صعبًا ولكن لابد منه ولكن قبل الاســـتقالة حتى لا تكون مغامرة غير محســـوبة حصلت على كورسات تسويق حتى يتسنى لي التســـويق لفكرة مشروعنا الجديد ، وقد اتخذت هذا القرار بعد عدة لقاءات مع أعضاء فريق العمل لدراســـة كل نواحي المشـــروع بسلبياته وإيجابياتـــه حتى لا نندم جميعًا على قرار التفرغ له، وما ســـاعدنا على اتخـــاذ مثل هذا القرار هو وجود أحـــد أعضاء الفريق وهو رائد أعمال أيضًـــا يتبنى مثل هذه المشـــاريع من خلال حضانة فـــلات 6 لابز وهو السيد أحمد الألفي . التحدي الثانـــي .. هو كيفية اختيار نقطـــة البداية وهي أصعب خطوة لأنها لو كانت بداية خاطئة فالمشـــروع بأكمله قد كتب له الفشـــل ولذلك عقدنا الكثير من ورش العمل والاســـتماع لأصحـــاب الخبرة في كيفية تنفيـــذ الأفـــكار على أرض الواقع وبســـؤالهم عـــن كل كبيرة وصغيرة بمعنى هل نبـــدأ بالمرحلـــة الابتدائية فقط أم نبدأ بتوسع في جميع المراحل التعليمية وفي كافة التخصصات، وبعد دراســـة مستفيضة لأبعاد المشروع اتخذنا قرارًا بالبدء في جميع المراحل وكافة التخصصات . التحدي الثالث .. كيف نكرس الوقت والمجهود لنجاح الفكرة، وبدأنا كفريق عمل نتشاور في ما هو مطلوب من احتياجات فوجدنا أنه لابد من موقـــع واختيار التطبيـــق وكيفية تطبيق الفكـــرة على الكمبيوتر وقـــد أمدتنا حضانة فلات 6 لابز بمعلومات كافية عن كيف تنشأ الموقع ومن ثم كيفية إنشاء شركة وتنميتها. التحدي الرابع .. يتمثل في كيفية وضع دروس من المناهج على شـــبكة الإنترنت "فيديو" بمعنى أننا ليست لدينا الخبرة في معرفة حجم الفيديو المطلوب ولا جودته، ومن هو الذي ســـيقوم بالشـــرح هل هو الطالب أم اختيار مدرســـين بالفعل؟! وهل لو كان المحاضر مدرسًـــا سيكون لديه النية في التعاون من عدمه؟ وما هي المادة أو التخصص الذي سنبدأ به. ولكن بعد انتهاء ورش العمل أصبح لدينا رؤية كاملة للمشروع، فاعتمدنا على المحيطين بنا من الأهل والأصدقاء ممن يعملون في مجال التدريس بالفعل للتســـهيل علينا في عدم الرجوع لخبراء متخصصين للحكم على المعلومـــات الواردة في الدرس إذا ما كان الشـــارح غير مدرس وهو ما

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.