كلمة حق

LoghetAlasr - - الصفحة الأولى -

دقات الس �اعة تش �ير إلى الرابعة عصرًا يوم الثامن والعش �رين من يونيو الماض �ى.. رن جرس الهات �ف إيذانًا ببدء مكالمة تحمل كل معانى البش �رى، كم �ا تحم �ل ف �ي الوقت نفس �ه كاف �ة مس �تويات المس �ئولية بتولينا رئاس �ة تحري �ر «لغ �ة العصر» .. رجع �تُ بالذاكرة ما يق �رب من أربعة عش �رة عامًا لأتذك �ر ذلك اليوم ال �ذى صعدنا فيه للطابق الس �ابع بمبنى الأهرام العريق وتحدي �دا الغرف �ة " 722 " عندما وقف �ت والصديق جم �ال غيطاس نتدبر كي �ف يمك �ن له �ذه الغرف �ة أن تتس �ع لإنتاج مجل �ة ش �هرية تواك �ب التطور التكنولوجى وتحمل مشعل التنوير في تكنولوجيا المعلومات .

ودقت س �اعة العمل.. وضجت هذه الغرفة الصغيرة فى الحجم بكوكبة م �ن الزم �اء الصحفي �ن - الذي �ن التحق �وا للعمل ف �ي المطبوع �ة الوليدة حي �ث ضم �ت حين �ذاك مجموعة قليل �ة من الزماء الش �بان لم �ع نجمهم وارتفع ش �أنهم في مج �ال تكنولوجيا المعلومات بصف �ة خاصة وفي فضاء صاحب �ة الجال �ة بصفة عام �ة، كان ف �ي مقدمتهم الزميل ضياء حس �ني الصحف �ى والباح �ث المخضرم ال �ذى اعت �اد أن يعمل في صمت، وش �ريف عبدالباق �ي المايس � ترو ف � ي عاقات � ه مع قط � اع الاتص � الات، وأحم � د عامر عبدالل �ه العني � د ال �دءوب الذي يع �رف هدفه، وأحم �د عبدالفت �اح الهادئ وأحمد حازم الباحث عن فرصت �ه، والجندى المجهول محمد مختار الذي يمثل المرجعية في حل مش �كات الزماء، وأشرف شهاب الجريء، وأحمد خيرى المجتهد، وميرفت عبدالعزيز المتميزة، والموس �وعة تامر الش �اذلى، وعصام هاش �م الحكيم الذى يخاطبك بعقله قبل لس �انه، وأشرف شوبك "ابن البل �د" المهذب، ومصطفى الدمرداش س �كرتير التحرير الذي لا يهدأ، والمرح �وم محمد فوزى فنان الجرافيك الذى عاش بيننا فى هدوء ورحل أيضًا ف �ي هدوء والفنان المتأل �ق محمد ابراهيم، وأحم �د عتريس المبتكر الواعد وآخرون تعاونوا معنا من إصدارات الأهرام المختلفة.

ولايمك �ن أن نغف � ل دور الزم �اء المتميزي �ن ف �ي مرك �ز الأه �رام ل �إدارة والحس �ابات الإلكترونية "أماك " وتأتى في مقدمتهم رانية الس �عيد التي لم تقصر يومًا في عملها، والبارع أحمد صبحى، و الفنان المبدع أيمن حجاج.

ثم انضم إلينا بعد فترة وجيزة من صدور العدد الأول الزميل أبوالحجاج محمد بش �ير حاصد الجوائز، وياسن غاب الصحفي المشاغب. ، وأحمد عبدالباقى الفنان المتألق المتمكن من مهنته، ولايمكن أن ننس �ي إس �هامات الصديق أحمد فؤاد.

فض �ا ع �ن الفري �ق التقن �ي ال �ذي ق �اده باقت �دار المتخص �ص والإنس �ان صاح �ب الخل �ق الرفي �ع المهن �دس عمر س �امى، ال �ذى تولى الإش �راف على الجانب التقنى بالمجلة إيذانًا بمياد "لغة العصر".. المطبوعة التي ش �ارك فيها صحفيون وتقنيون مبدعون..

بدأت هذه الكوكبة عملها في تناغم بالغ، وربط بينهم الصديق والأستاذ محمود الكردوس �ى، صاح �ب الأنامل الذهبية، بإعادة الصياغة "الدس �ك" وهو الصحفى الذى لم تعطه المهنة حقه.

عملن �ا جميعا كفريق يعزف أجم �ل موضوعات التكنولوجيا وقضاياها في أروع س �يمفونية يقودها المايس �ترو الش �اب جمال غيطاس في تناغم مثير لإعجاب والدهش �ة في أحيان كثيرة.. ويأتي في النهاية دور الأس �تاذ عل �ى غنيم رائد التكنولوجيا في الأهرام - الذى أخذ على عاتقه الإش �راف العلمى على المجلة في سنوات صدورها الأولى - ليضع لمساته الأخيرة على العدد قبل الطبع.

ثم تس �لم الراي �ة بعد جمال غيطاس الزميل د.ع �ادل اللقانى الذي ضخ للمجلة دماء جديدة من أبناء مؤسستنا العريقة الأهرام.

فانض �م إلى فرقة العزف عل �ى أوتار التكنولوجيا الزماء نانس �ى متولى وأحمد إمام، وش �يرين مراد و نسرين فوزى الصحفية النشيطة والرائعة هبة هزاع. والفنان إبراهيم شكرى.. وأخير الواعد محمد وطنى.

فإلى كل زمائي بالمجلة أو من يعمل في غيرها من إصدارات المؤسسة... هذه مجلتكم وبيتكم.. نستطيع معًا أن نصنع من أنفسنا مثا رائعًا عن طريق تجديد أفكارنا ومش �اعرنا تمامًا، كم �ا تتجدد الرقعة من الصحراء إذا أضفنا إليها مقدارًا من المخضبات والمياه.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.