وداعًا للإنترنت «السلحفاة »

.. وأهلا بـ «فائق السرعة»

LoghetAlasr - - اتصالات -

4 ملايين منزل

ه �ى عب � ارة ع � ن ش �عيرات طويلة م � ن الزج �اج عالى النق �اء )بحي �ث ل �و كان لدين �ا محي �ط م �ن الألي �اف الضوئي �ة عمق �ه ع �دة كيلومت �رات، يمكنن �ا أن نرى الق �اع بوض �وح(، وتماثل ه �ذا الش �عيرة الضوئية فى س �مكها ش �عرة رأس الإنس �ان. ث � م يت � م تجمي �ع هذه الشعيرات معا فى حزمة تسمى الكابل الضوئى. وتمر صناعة الألياف الضوئية بعدة مراحل: 1 - عمل أسطوانة زجاجية. 2 - س �حب الألي �اف الضوئي �ة م �ن ه �ذه الأس �طوانة الزجاجية. 3 - اختبار ص� حية الألياف الضوئية. ويتم تش �كيل الزجاج المستخدم فى عمل الأسطوانة تس �تهدف المب �ادرة المطروح �ة، والتى ب �دأت مع بداية ع �ام 2012 ، وتنته �ى بنهاي �ة ه �ذا الع �ام الانته �اء م �ن كاف �ة مراح �ل اس �تبدال الكواب �ل النحاس �ية بالفايبر ل� � 4 م� يين من �زل من أص �ل 7 م� يين من �زل بتكلفة إجمالي �ة للمش �روع بقيم �ة 1.6 ملي �ار دولار، أى مايعادل 12 مليار جنيه مصرى.

ما هى الألياف الضوئية؟

ومن أه � م التقنيات الت �ى ترتكز إليها فك �رة الإنترنت فائق السرعة، تقنية توصيل المنازل مباشرة بكاب� ت الألي �اف الضوئي �ة، عوض �ا ع �ن الكاب �� ت النحاس �ية المستخدمة حاليا. وق �د أعلنت الش �ركة المصرية ل� تصالات، على لس �ان المهندس محمد النواوى، الرئيس التنفيذى، والعضو المنت �دب، ع �ن مب �ادرة لاس �تبدال الكاب� ت النحاس �ية بكاب �� ت ألياف ضوئي �ة، حيث اتخذت الش �ركة قرارا جماعي �ا بالتوق �ف ع �ن م �د الكاب �� ت النحاس �ية، واس �تبدالها بكاب �� ت الفايب �ر، خصوص �ا، م �ع توجه الشركة للحصول على الرخصة الرابعة للمحمول. من خ� ل عملية كيميائية معقدة، حيث يتم تمرير الأكس �جين عل �ى محل �ول م �ن كلوري �د الس �يليكون وكلوري �د الجرمانيوم، وم �واد كيماوية أخرى.. ويتم تمري �ر الأبخ �رة المتصاعدة م �ن ه �ذه المحاليل داخل أنب �وب م � ن الكوارت � ز موضوع ف � ى مخرط � ة خاصة، وعندما تدور ه �ذه المخرطة، يتحرك جهاز تس �خين ح �ول أنب �وب الكوارتز، فتتس �بب الح �رارة العالية فى حدوث شيئين: أولا: يتفاع � ل الس �ليكون والجرمانيوم مع الأكس � جين لتكوين أكسيد السليكون، وأكسيد الجرمانيوم. ثانيا: يترس �ب أكسيد السليكون، وأكسيد الجرمانيوم عل �ى ج �دار الأنب � وب م �ن الداخ � ل، ويندمج � ان مع �ا لتكوين الزجاج الخام المطلوب. ويمكن التحكم فى درجة نقاء الش � عيرات الزجاجية عن طريق التحكم فى النسب المكونة للخليط. بعد ذلك يتم سحب الألياف من هذا القالب الزجاجى الخ �ام بوضعها فى جهاز الس �حب حي �ث ينزل الزجاج الخ �ام فى ف �رن كربون �ى تت �راوح درج �ة حرارته بين 1900 إلى 2000 درجة، فيبدأ الخليط الزجاجى فى الذوب �ان، وبمج �رد س �قوطه يب �رد لتتكون الش �عيرة الضوئي �ة، وتت �م عل �ى الف �ور معالج �ة هذه الش �عيرة الضوئي �ة بالتغليف، م � ع التأكد من القياس المس � تمر لنصف القطر باستخدام مقياس ميكرومتر ليزرى. مع بداية عهد جديد، يشهد قطاع التصالت المصرى تفعيل للستراتيجيات المطروحة للتحول إلى المجتمع الرقمى، ومن أهمها استراتيجية الإنترنت الفائق السرعة التى طرحتها وزارة التصالت وتكنولوجيا المعلومات، وبدأت شركات التصالت فى تنفيذها.

مميزاتها

أحدث �ت الألي �اف الضوئية ث �ورة فى عال �م الاتصالات لتميزه �ا عل �ى أس �� ك التوصي �ل العادي �ة لأنه �ا أكثر ق �درة عل �ى نق �ل البيان �ات لأن الألياف الضوئي �ة أرفع م �ن الأس �� ك العادي �ة فإن �ه يمك �ن وض �ع ع �دد كبير منه �ا داخل الحزمة الواحدة، مما يزيد عدد خطوط الهات �ف أو ع �دد قن �وات الب �ث التلفزيون �ى ف �ى كاب �ل واحد. كم �ا أن الألياف الضوئية أق �ل حجما، حيث أن نصف قطره �ا أق �ل م �ن نص �ف قط �ر الأس �� ك النحاس �ية التقليدي �ة، فيمكنن �ا اس �تبدال كاب �ل نحاس �ى قطره يصل إلى 8 س �م بكابل من الألياف الضوئية لا يتجاوز قطره نصف سم. كما تتمي � ز كاب� ت الألياف الضوئي � ة بأنها أخف وزنا، فيمك �ن اس �تبدال أس �� ك نحاس �ية وزنه �ا 95 كج �م بأخرى من الألياف الضوئية تزن فقط 4 كجم. كم �ا تتميز الألياف الضوئية بأنه �ا أقل فقدا للبيانات المرس �لة والمس �تقبلة مما هو عليه الحال فى الأس �� ك النحاس �ية، إضاف �ة إل �ى انع �دام إمكاني �ة تداخ �ل الإش �ارات المرس �لة م �ن خ �� ل الألي �اف المتج �اورة ف �ى الكاب �ل الواح �د، مما يضمن وضوح الإش �ارة المرس �لة س �واء كان �ت محادث �ة تليفوني �ة أو ب �ث تلفزيونى، أو مكالم �ة فيدي �و عب �ر الإنترن �ت. وهن �اك مي �زة أخرى تتمث �ل ف �ى أن كاب �� ت الألي �اف الضوئي �ة لا تتع �رض للتداخ �� ت الكهرومغناطيس � ية، مما يجعل الإش �ارة تنتق �ل بس �رية تام �ة، م �ع احتياجه �ا لق �در أق �ل من الطاقة لأن الفقد فى نقل البيانات ضئيل جدا.

لماذا الألياف الضوئية؟

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.