«ريديم ريفكي» تحاول كسر أسطورة الزواج الدينى الأبدى

LoghetAlasr - - ناسوإنترنت -

رغم أنها مازالت شابة فى الرابعة والعشرين من عمرها, لكنها تشعر بأنها عجوز فى الس �بعن, تمض �ى أيامها فى مل � ل ورتابة, وذلك بعد أن أمضت نحو س �تة أعوام فى زواج غي �ر ناجح تس � عى الآن للتخلص منه بكل جوارحها ..إنه �ا الأمريكية «ريفيكى س �تن » الت � ى تنتم � ى إل � ى طائفة اليه � ود الأرثوذك �س وتعيش ف �ى مدين �ة بروكلن. تزوج �ت الش �ابة م � ن «يوي � ل وي � ز» زواج غير مدنى ب �ل زواج دينى وفقا للتقاليد اليهودية. فرحت وقتها بالتزامها الديني, وتطلعت لممارس � ة ش �عائرها بدرجة أعمق مع زوجها الش � اب الذى يمتلك ش � ركة واعدة فى مج �ال محركات البحث. مرت الأيام سعيدة فى البداية إلى أن وصلا للمرحلة التى أنجبا فيها ابنهم �ا الصغير, وبدأ الش � قاق يع �رف طريقه إل � ى الزوجن. استش �عرت وط � أة الأم �ر, فق � ررت الاتف �اق م �ع زوجه �ا عل �ى الط �لاق, لكن � ه رفض مؤكدا له � ا أن زواجهما الدينى لا يس �مح ل �ه بطلاقه �ا, وأنه زواج م � دى الحي � اة, وبموجبه ل �ن يمنحها حريتها تحت أى ظرف. وجدت «ستن » نفسها وحيدة, ووفقا لكلماتها لم تعرف مكانا تذهب إليه, أو أحدا تش �كو له, حي � ث عزلها زوجها عن جميع أصدقائه �ا وأهله � ا, فاضط � رت لله � روب من �ه بصحب �ة ابنه �ا الطف �ل منذ عام �ن تقريبا, وطلبت عدم تعرضه لها بش �كل رسمي. وذهبت خطوة أبعد من ذلك عندما قررت الاستعانة بالآخرين الذين لا تربطها بهم صلة عبر الشبكات الاجتماع, ومواق �ع الإنترن � ت, ودش �نت موقعا تدعو في �ه للتخلص من > ريفيكي وزوجها ال �زواج الدين � ي, وتحاول إثارة القضية بش �كل مجتمعى ش �امل , وتتول �ى الدعوة إلى تحري �ر الزوجات اللاتى ينتم �ن لليهود الأرثوذكس من تس �ول الطلاق من أزواجهن, وه �و التقليد المعروف بالحصول على وثيقة «جيت », حتى تتمكن من الزواج بغيره. أم �ا ل �و رفض الزوج ذل � ك فتصبح الزوج �ة معلقة حت �ى نهاية العمر, وه �و ما يعرف بدخولها تحت فئة « أجوناه» , وهذا الأخير هو مصطلح قصد به فى البداية الزوجة الت �ى فق � دت زوجه �ا, ولا تعل �م أن كان قد م �ات أم ما زال عل �ى قيد الحي �اة, ومن ثم لا تستطيع الحصول على الطلاق. نجح موقع السيدة ستن المسمي «ريديم ريفكي » فى اجتذاب مئ �ات المؤيدين لقضيتها, واس �تطاعت الصفحة التى أنش �أتها عب �ر الفيس �بوك أن تحص �د إعج �اب آلاف المناصري �ن للفكرة, بل وتبرع لها الكثيرون لتس �تطيع مواصلة إثارة القضية على مستوى البلاد, والتخلص من مشكلة دشنها الأجداد منذ آلاف الس �نن, ويعان �ى أثارها الأحفاد حت �ى الآن. ووصلت التبرعات الممنوح �ة له �ا حت �ى الآن إلى أكثر م �ن أل �ف دولار. أما الزوج « يوي �ل ويز» فأكد أن �ه غير معترض على ط �لاق زوجته لكنه ينتظ �ر إتم �ام ترتيب �ات الط �لاق بش �كل مرضى بالنس �بة له, ويقصد بذلك أن يتولى هو حضانة ابنه ذى السنوات الست. الغريب أن القضية عبر الإنترنت أخذت منحين مختلفن, فالبعض أيد قضية الس �يدة الش �ابة, ورأى أنها تخوض كفاحا ضخم �ا ضد تقالي �د دينية بالية, وتحرر مئ �ات الزوجات من قض �اء أعمارهن فى زواج غير مرغوب, وأنها بطلة تس �تحق المعاون �ة للاس �تمتاع بحياته �ا. بينم �ا رأى الاتج �اه الآخ �ر أن الأم �ر لا يع �دو كون �ه مح �ض رغبة من الس �يدة ف �ى الحصول عل �ى الم � ال به �ذه الطريق �ة المفتعلة,ولذلك أنش �أ مؤي �دو هذا التوجه عشرات الصفحات المناهضة لموقعها. بينما دعاها البعض إلى مغادرة البلاد بابنها لتس �تطيع أن تحيا حياة طبيعية مع ابنه �ا دون مضايقات الآخرين.. ومازالت الإنترنت تشتعل بسبب قضية «ستن » حتى هذه اللحظة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.