صورة فاضحة عبر تويتر تربك حسابات السياسى الأمريكي

LoghetAlasr - - ناسوإنترنت -

يفضل الساسة المخضرمون هذه الأيام - خاصة فى بلاد الغرب ذات الديمقراطيات العريقة - استئجار موظفن متخصصن فى صياغة المواد المنشورة عبر حساباتهم الاجتماعية, حيث يتمكن الموظف مدير الحساب من متابعة الأحداث, والتعليق عليها بشكل احترافي, وإعطاء انطباع للجمهور بيقظة ومتابعة السياسى لقضايا مجتمعه. لكن أحيانا تعترض مسئولو هذه الصفحات أحداث عابرة تؤثر على أدائهم وعلى صورة السياسى فى المجتمع. حدث ذلك مع السياسى الأمريكى مارك باركنسون الذى ذهب فى جولة خارجية الشهر الماضي, وفوجئ هو ومتابعو حسابه على موقع تويتر بتغريدة تحمل صورة كوميدية خارجة, أثارت لغطا كبيرا. لفتت الصورة انتباه الجميع رغم أنه تم حذفها من الحساب بعد لحظات قليلة, لكن طبعا اختلفت ردود أفعالهم حيالها, فالبعض أعلن امتعاضه الشديد من قيام السياسى بإعادة التغريد بهذه الصورة غير اللائقة, متهمن إياه بالمراهقة والقيام بأعمال صبيانية, وهو ما دفع السياسى للاعتذار بشدة فى اليوم التالي, مؤكدا أنه بعيد عن مكتبه, ومن ثم عن حاسبه وحسابه ولم يقدم على هذه الخطوة السيئة, وأن حسابه تعرض للاختراق بالتأكيد, وقدم اعتذاره الشديد عن ما حدث, معلنا أنه سيقوم بتغيير كلمة السر الخاصة بالحساب. لكن اللائمن لم يتوقفوا عند هذا الحد فى المناقشة بل أكدوا أن السياسى بالتأكيد يمتلك هاتفا ذكيا يمكنه من خلاله التغريد من أى مكان, وإلا كيف استطاع أن يغرد عبر حسابه قائلا: إنه ليس صاحب التغريدة السابقة؟ وعلى العكس من هذا الفريق قابل البعض الآخر من المتابعن الصورة بصدر رحب, وبسيل من التعليقات المرحة, بينما انبرى البعض مؤكدا أن الأمر لا يحتاج إلى كل هذه الضجة, وأنه لا يؤيد أى من الفريقن فى رأيه. أما الخبراء فنصحوا الساسة بتوخى الحذر عند اختيار معاونيهم, خاصة المشرفن على حساباتهم الشخصية, ودعوا المشرفن على الصفحات إلى الانتباه أثناء إدارتها لأن إدارة الحساب الخاص تختلف تماما عن إدارة الحسابات الرسمية, وأنه قبل الإقدام على خطوة إعادة التغريد لابد من الانتباه الشديد للحساب الذى تتم من خلاله هذه الخطوة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.