المستقبلالمُخيف للتكنولوجيا .. يقترب

2025 عام الروبوت فى العمل أجرى مركز «بيو » الأمريكي للأبحاث «h Researc Pew Center er » استطلاعًا حول رؤية خبراء التكنولوجيا بشأن مستقبل الروبوتات ومدى تأثيرها الإيجابي أو السلبي على القوى العاملة خلال الـ 10 أعوام القادمة.

LoghetAlasr - - العالم غدا - نسرين فوزي اللواتي

كم �ا توج �د أيضا ش �ركات مبتدئ �ة صغيرة تق �وم على تطوي �ر برمجي �ات وأدوات متخصصة تس �تطيع القيام بأش �ياء مثيرة للاهتمام مثل التعرف على الإيماءات، وعم �ق الاستش �عار عن بعد، إضاف �ة إلى منظم �ات بحثية وتنموي �ة تابعة لجهات وجامعاتمتخصصة.

أول جهاز مبصر

يعد مش �روع جوجل- تانجو من المش �اريع الرائدة في النظام الجديد، وهو مش �روع تديره مجموعة التكنولوجيا والمش �اريع المتقدمة ATAP( ) التابعة حاليا لجوجل، والتي كانت في الس �ابق فرعا من ش �ركة موتورولا. ووفقا لجوج �ل، فإن الهدف من مش �روع تانجو هو "إكس �اب الأجهزة المحمولة المقدرة البشرية على فهم أبعاد المكان والحرك �ة"، وق �د مضت فترة م �ن الوقت منذ كش �فت جوجل النقاب عن مش �روع الجه �از اللوحي الخاص بها "تانجو" الذي تس �تخدم في تطويره "عدة" أو مجموعة أدوات مدعوم �ة من نيفيدي �ا تيجرا وذلك ف �ي يونيو الماضي، يأت �ي الجهاز اللوحي الجديد قدرات على استش �عار الحركة، وإمكانيات ثلاثي �ة الأبعاد، ومن المفترض أن يس �اعد التابلت المطورين العاملين على تصميم مش �روع تانجو، والذي يس �تهدف كم �ا أس �لفنا "إكس �اب الأجه �زة المحمول �ة المق �درة البش �رية عل �ى فه �م أبع �اد المكان والحركة"، وجزء من هذه الرؤية العامة يتضمن جلب تكنولوجيا D 3 إلى الهواتف الذكي �ة والأجه �زة اللوحي �ة، تمكنه �ا م �ن اس �تيعاب تطبيق �ات مس �تقبلية كوضع خرائ �ط للأماكن المغلقة، والألعاب، ومس �اعدة المكفوفين على التنقل، ما يعد مكونا أساسيا من أهداف نظام "إبصار الكمبيوتر" . ورغم نجاح جوجل في إحاطة مش �روعها بإطار نس �بي من الس �رية، ولم تكش �ف رسميا عن جميع تفاصيل منتجه الأول "تابلت تانجو" الذي أشرنا إليه، فإن موقع itfixit الش �هير، والذي يعتبر مجتمع �ا افتراضيا متخصصا في صيانة وإصلاح الأجه �زة الإلكترونية تمكن من الحصول على تفاصي �ل دقيقة موثقة بالصور عن مكوناتالتابلت الجديد،ورغم عدمتأكيد هذهالتسريبات أونفيها منجوجل حتى تاريخ كتابة هذه السطور، فإن الأكيد أن المكونات المعروضة تدعم ما أشيع سابقا عن ك �ون الجهاز يتمت �ع بمواصفات مثيرة للإعج �اب، فالجهاز الذي س �يعمل بإصدارة 4.4.2 من نظام التش �غيل أندرويد يأتي بشاش �ة بقياس 7 بوصات، ودقة عرض PPI( 323 1920x1200 HD ،) ومعال �ج رباع �ي الن �واة بت �ردد 2.3 جيجاهرتز، من ن �وع نيفيديا تيجرا، وباس �م ك �ودي هو "لوج �ان"، وذاكرة وصول عش �وائي Ram" " بحج �م 4 جيجابايت، وذاكرة فلاش داخلية بحج �م 128 جيجابايت، قابلة للزيادة ب �كارت م �ن ن �وع MicroSD" ،" إضافة إلى كامي �را أمامية بزاوية رؤي �ة 120 درجة، وأخ �رى خلفي �ة بزاوية رؤي �ة 170 درج �ة وبدقة 4 ميجابكس �ل، فيما تبل �غ أبعاد الجه �از 195 15.5 x mm 115 x mm ، ووزن �ه 373 جراما، ويدعم الجيل الرابع من شبكات المحمول. ه �ذا ع �ن المواصفات التقليدية للجهاز، إلا أن الموقع كش �ف عن أش �ياء أخرى مثيرة للاهتمام.في الجهاز الجديد، ومنها أنه يبدو أن جوجل حققت تكاملا بين كاميرتي الجهاز الأمامية والخلفية، إذ تتبع الكاميرا الخلفية ذات ال� 170 درجة رؤية و 4 ميجا بكسل IRRGB- الكاميرا الأمامية ذات ال� 120 درجة رؤية. كما أن الجهاز يقوم على تصميم فريد يبدو أنه يهدف للحفاظ على أصابع المستخدمين بعيدا عن كاميرتي الجه �از. وحتى نتمكن من معاينة الجهاز واستكش �اف قدراته، فإننا نعتقد أن هذه الإضافات الفريدة ستدعم بشكل كبير الهدف الأساسي لمشروع تانجو، والذي يدخل ضمن إطار نظام "إبصار الكمبيوتر"، وربما يصبح تابلت تانجو - حال إطلاقه - هو الجهاز الإلكتروني الأول الذي يمكن وصفه ب� "القادر على الرؤية"، ما يفتح بابا جديدا من التصورات حول مستقبل "إبصار الكمبيوتر" تغدو معها ما طرحناه في بداية هذا التقرير من تصورات مستقبلية أمورا بديهية. وج �اءت نتيج �ة آراء 1900 م �ن الخب �راء مُنقس �مة ومتباين �ة بش �دة، حي �ث يتصور ) 48 %( منهم أن مس �تقبل الروبوتات س �وف يؤدي إلى تهجير أعداد كبي �رة من العم �ال، بينما يعتقد ) 52 %( أنه بحلول عام 2025 س �وف تس �هم الأتمت �ة Automation ف �ي إيج �اد ف �رص عم �ل جدي �دة. ولك �ن الملحوظ �ة الهامة في هذا الاس �تطلاع ه �و تركيز كافة الآراء على أهمية السياس �ة العامة والتعليم من أجل إعداد مستقبل أكثر ميكانيكية، خاصة أن معظم المقالات والكتابات حول عالم الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة، لم تتطرق إلى مدى تأثي �ر ذل �ك على ف �رص العمل، فهن �اك موجة تل �و الأخرى م �ن التكنولوجيا المُدمرة، قادمة من الس � احل الغربي، وتحطمها السياس � ات والمصالح الخاصة في الساحل الشرقي. ويتوق �ع الخب �راء أن تتخل �ل الروبوتات قطاعات واس �عة من الحي �اة اليومية بحلول عام 2025 ، مع إحداث تأثير كبير في العديد من المجالات مثل الرعاية الصحي �ة، النقل، الصناع �ات التحويلية، ولكن يرى المتش �ائمون أن المنظومة التعليمي �ة مازال �ت غي �ر مؤهلة لإعداد عمال المس �تقبل له �ذا العالم الجديد، وه �و التح �دي الأكبر بالطبع، كما أنه �م يتصورون أن موجة الابت �كار القادمة س �تهدد كاف �ة جوانب العمل، وه �ذا أعمق بكثير من مس �ألة تهجي �ر العمال، كذلك س �تواجه المؤسس �ات السياس �ية والاقتصادية، مُعضل �ة خطيرة تتعلق بس �وء التجهيز للتعام �ل مع الخيارات الصعب �ة المُقدمة من قب �ل الروبوتات. ومن ناحية أخرى يتساءل البعض، في ظل قوة «الأتمتة » المُرعبة مستقبليا، م �اذا س �يفعل الفرد عند اختيار مس �اره الوظيفي )الذي لي �س من المُرجح أن يكون آليا(، بالطبع سيكون وقتا عصيبا للاختيار. بينم �ا ي �رى المتفائل �ون أن �ه انطلاق �ا م �ن الث �ورات ف �ي مج �الات التعلي �م والتكنولوجي �ا، س �وف تتغي �ر طبيع �ة العم �ل بش �كل ج �ذري في المس �تقبل، فالتاري �خ التكنولوج �ي يش �ير إلى ظه �ور فرص وأن �واع عمل جدي �دة، تحرر الفرد من العمل الش �اق، وبالتالي سهولة القدرة على اختيار الطرق المُثلى في تحقيق التوازن بين تطبيق الروبوتات والقوى العاملة. وم �ن أه � م النق �اط الت �ي تم طرحه �ا للنق �اش، التأثي �ر الإيجابي والس �لبي للأتمت �ة Automation عل �ى س �ائقي المركب �ات، خاصة م �ع تزايد مخاوف س �ائقي الش �احنات والس �يارات من فقدان وظائفهم مع انتش �ار عالم الروبوتات، وبالتالي إلحاق الضرر بصناعة الس �يارات. ولكن للخبراء نظرة أخ �رى ف �ي ه �ذا الص �دد، فالبع �ض يرحب بقدوم جيل السيارات ذاتية القي �ادة، ويرون أنها س �تقضي على مس �اوئ السائقين التي حولت الطرق إلى حمامات دم على مر عق �ودٍ طويلة، كالأنانية، تعاطي الم �واد المُخ �درة والخم �ور، وغيره �ا م �ن المس �اوئ. كذلك يتوق �ع الخب �راء ظهور روبوتات تش �به رجال الش �رطة تج �وب الش �وارع، الت �ي تعتم �د على الكش �ف بالأش �عة تح �ت الحمراء، فضلا ع �ن القدرة عل �ى الرؤية من خلال المواد الصلبة، وكشف البصمات الحرارية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.