الفوتوشوب يقضي علي الذكريات المؤلمة لأطفال ريديت

LoghetAlasr - - شبكاتاجتماعية -

لأن الأبناء هم فلذات أكباد الآباء، فإن أقصي أمانيهم أن يعيش هؤلاء الأبناء أصحاء س �عداء لا ينقص من هنائهم ش �يء . لكن لي �س كل م �ا يتمن �ي المرء يدرك �ه. فقد يمرض الأبن �اء وتذبل أجس �ادهم وتفارقه �م الصح �ة، وأحيان �ا يقترب الم �وت منهم وبسرعة يقبض أرواحهم البريئة، ويبقي الآباء يقاسون لوعة الفراق ويتلمس �ون رائحة الأبناء وقسماتهم في صورة هنا أو لعبة هناك. لكن تقس �و الحياة أحيانا علي هؤلاء الآباء ولا تترك لهم س �وي ص �ور لأبنائه �م وه �م محاط �ون بأجه �زة الرعاي �ة الصحي �ة وأنابيب التغذي �ة، فتخفي عنهم قس �مات الأبناء وملامحهم، وتذكره �م دوم �ا بمحنة الم �رض وآلامه. لك �ن لأن ه �ؤلاء الآباء يعرف �ون أنه �م باتوا أعض �اء في قري �ة كونية صغي �رة، فكروا في طرح مش �كلتهم علي شركائهم فيها عسي أن يساعدوهم بالحل. وعب �ر موق �ع ريدي �ت الإخب �اري الاجتماع �ي، وج �د الآباء من يعينهم علي تجاوز هذه المشكلة إذ تبرع أكثر من شخص ممن يجي �دون التعامل مع برنامج فوتوش �وب بإخ �لاء صور الأبناء المتوف �ن م �ن ه �ذه الأس �لاك والمع �دات. الفكرة نجحت بش �دة وأث �ارت تعاطفا ش �ديدا م �ن قبل المئ �ات من أعضاء الش �بكة، وآلاف م �ن جمهور الإنترنت، ونجح مجتمع ريديت في تقديم صورتن خاليتن من هذه الأنابيب الطبية لطفلن صغيرين أحدهم �ا رضي �ع، والآخ �ري تبلغ م �ن العمر عدة س �نوات ، لم يفص �ل ب �ن الصورت �ن س �وي ش �هر واح �د، وقابل الآب �اء هذ الصنيع بالشكر البالغ لهؤلاء الذين صنعوا الفرق في حياتهم. وأهمه �م العض �و ريدي �ت ويليام جيت �س الذي أوض �ح أنه قام بعش �رات المهام م �ن قبل لأعضاء آخري �ن، كان معظمها يتعلق بإضاف �ة أل �وان إل �ي الص �ور، أو إعادة ص �ورة إلي وضعه �ا الأول قبل تمزيقها، لكن هذه الصور التي قام بتعديلها أخيرًا مس �ت ش �غاف قلب �ه، وجعلت بريده يمتل �ئ بمئات الرس �ائل المفعمة بالقصص الشخصية والطلبات التقنية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.