بفضل «اليوتيوب » ديون الأسرة الصغيرة يسددها الابن البار

LoghetAlasr - - شبكاتاجتماعية -

تيموثي دي لاجيتوا ش �اب أمريكي ذو أصول أس �يوية، من �ذ طفولته كان لديه حلم أصي �ل، وه �و أن يتخلص من الدي �ون العقارية الخاصة بالمنزل الذي يس �كن فيه مع أس �رته، ليخف �ف الحم �ل قلي �لا ع �ن كاه �ل والديه. ح �اول تيموث �ي كثيرا ف �ي هذا الص �دد، لكنه لم ينج �ح، فقرر الانصراف مؤقتا إلي ممارس �ة هوايته المفضلة وهي الغن �اء والموس �يقي، وتحمي �ل أفلامه الخاص �ة عبر موق �ع يوتيوب. فت �رة قصيرة م �رت علي وجود هذه الأفلام عبر الإنترنت، بدأت بعدها ش �هرة الش �اب تزداد، وبدأ الم �ال يأتي تباعا ليتحقق حلم �ه القديم في تخلي �ص والديه من ديونهم �ا ورد الجميل لهم �ا، و يتحق �ق حلم �ه الثان �ي ب �أن يصبح فنانا مشهورا. يق �ول دي لاجيت �وا عندم �ا يحك �ي حكايت �ه للديلي دوت : " عندم �ا بدأت تحميل الافلام علييوتيوب، كنتأقوم بذلكللمتعة، وأقوم ب �ه مجانا من أجل الش �هرة، وفك �رة أن يكون الش �يء ال �ذي اس �تمتع بالقي �ام ب �ه مص �درا لل �رزق ب �دا ش �يئا مذه �لا، ب �ل ب �دا جنوني �ا بالنسبةلي". و ل �م تقتص �ر الع �روض الت �ي يقدمها الش �اب علي الموس �يقي، بل ش �رع ف �ي تقديم ع �روض أخري علي رأس �ها المسلس �لات، وقد اس �تطاع أن يحصد أكث �ر من مليوني إعجاب، و700 مليون مش �اهدة عبر قنواته علي يوتيوب. ومؤخرا تعاقدت ش �ركة دي لاجيتوا مع ديزني بمبلغ يقارب 500 مليون دولار، وهو ما يدخره الشاب ليكون س �ندا يدفعه لتحسن وضعه المادي؛ ليتمكن في النهاية من تحقيق ما عاهد عليه نفس �ه، أما الفيديو الذي عرضه الفتي أخيرا فهو عبارة عن لقطات مؤثرة لوالديه وهم �ا يبكي �ان بدم �وع الفرح عندم �ا أخبرهما بأنه أخيرا س �يتمكن م �ن فك رهن البي �ت، ف �ي الواقع كان رد فعل والد الفتي هو الأش �د مرحا عندم �ا داعب ابنه قائلا: حسنا ماذا عن أحفادي؟ والآن بعد أن س �دد الرهن ما زال أمام دي لاجيتوا العديد من الأهداف ليحققها، أهمها أنيمثل معويل سميث،قد يكونهدفا بعيداولكنه ليسمستحيلا بالنسبةلشخص استطاع أن يشق طريقه بقوه في عالم الميديا ويستفيدمنه ليردالجميل لأحبالناس إليه. ف �ي الواق �ع إن هذي �ن الوالدي �ن الرائعن كانا خي �ر مع �ن لولدهم �ا، فق �د ش �جعاه كثي �را، وكانا ش �ديدا الح �رص علي متابع �ه أعماله، يق �ول دي لاجيت �وا: ان والدي يفض �ل قناتي للفيديوه �ات القصي �رة، ولق �د ص �ار أكث �ر اهتماما بها بع �د أن رأي كيف غيرت حياتنا، إن ابويي فخوران بي. دي لاجيت �وا ال �ذي يمل �ك وال �داه مطعم �ا يعتق �د أنهم �ا يتقب �لان ما يفعل �ه ويحترمان عمل �ه، وق �د يس �اعداه، كم �ا يتمن �ي إلا أنهم �ا ل �ن يت �ركا مطعمهما الحبي �ب، بل يمكنهما فقط إغلاق المطعم يوما آخر فقط من أجل الاستمتاع بالخبر السعيد. جملة القول لم يكن اليوتيوب وحده هو الذي أس �عد هذه الأس �رة الصغيرة، بل إن ذكاء الابن في استغلال موهبته والاستفادة من عمله الذي يحبه هو بطل القصة الحقيقي.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.