الفيسبوك ينتفض من أجل القصاص للكلب مولي

LoghetAlasr - - شبكاتاجتماعية -

ارتف �ع نب �اح الكل �ب مولي كما ه �و معتاد, لك �ن صبر الجار ديفي �د لاث �ام ذي الخمس �ة وخمس �ين عامً �ا كان ق �د نفد. انتظر قليلا عله يهدأ , فزاد نباحه. تقلد الرجل بندقيته ون �زل علي الفور, وب �دون تفكير اتجه صوب س �ور حديقة الج �ار كاري ش �انيك, وانطل �ق نح �و الكل �ب, ث �م ص �وب البندقية جهة الصدر وأطلق الرصاص بسرعة. س �قط الكل �ب الن �ادر صريعا عل �ي الفور. ج �اء الجار علي صرخ �ات الموت, وج �ري نحو القات �ل. لكن ه �ذا الأخير قام بتصويب البندقية تجاه الجار, مهددًا أياه بالتصويب عليه . ج �اءت الش �رطة وألقت القبض علي الرج �ل, وتم الحكم عليه بعدد من العقوبات. وهن �ا ق �د يعتق �د البع �ض أن القصة ق �د أنته �ت, لكن علي أرض الواقع كان للأمر جوانب أخري إذ إن رواد الفيسبوك ل �م يقبل �وا به �ذه النتيج �ة وعل �ي رأس �هم الس �يدة جودي س �اندز الش �رطية الس �ابقة التي رأت فيما حدث من الجار مأس �اة مروعة, وانطلقت لتدشن صفحة عبر الفيسبوك بعن �وان : "العدال �ة من أجل حق �وق الكلب مول �ي" مؤكدة أنه �ا لا تعرف ملاك الكلب بش �كل ش �خصي, لك �ن تعرف أن القس �وة عل �ي الحي �وان وقتل �ه مرحل �ة أولي �ة للعنف ضد الإنسان وقتله أيضا. وتب �ذل الس �يدة ج �ودي جه �دًا عظيمً �ا لإقن �اع المئ �ات للانضم �ام إليه �ا والش �كوي للنائ �ب الع �ام, مش �يرة إل �ي أن حملته �ا لا تس �تهدف الكل �ب مول �ي وحده, وإنما تس �تهدف كل الحيوان �ات, وتأم �ل ج �ودي ف �ي أن تص �ل مئ �ات ب �ل آلاف الرس �ائل للمحكم �ة قبل الجلس �ة الثانية للمحاكمة, وتع �ول كثيرا علي الإنترنت في تحقيق هذا الهدف, مؤكدة أنها طالما اس �تطاعت الحش �د م �ن أجل نص �رة المظلومين, وهؤلاء الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم . وحظي �ت حمل �ة ج �ودي بإعج �اب كبير, وتعاط �ف معها الكثي �رون مؤكدين أن ح �ل أزمة الضجيج لا يمكن أن يكون بالقتل, ومشيرين إلي أن من يسهل عليه قتل الحيوان قد يس �هل عليه قتل الأطفال لو تس �ببوا في بعض الضجيج . كما تط �رف البعض في رفضهم لس �لوك القات �ل مؤكدين أنهم لو كانوا في موقف صاحب الكلب لتصرفوا مع القاتل بأنفس �هم دون حاجة لإزعاج الس �لطات وبالقدر نفسه من العن �ف ال �ذي قام به ضد الكل �ب . بينما ناق �ش فريق ثالث قضية المعايير المزدوجة في الس �ماح لرجال الشرطة بقتل الحيوان �ات الأليف �ة علي حين يتم تجريم ذلك علي البش �ر العاديين.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.