«اليوتيوب » جعلنى مذيعاً

كفيف يقدم برنامج مفاتيح الأمل

LoghetAlasr - - تكنولوجيا ذويالإعاقة -

تلع �ب التكنولوجي �ا الحديث �ة دورا مهم �ا ف �ى خ �روج المكفوف �ين م �ن عزلتهم الاختياري �ة إل �ى الاندم �اج م �ع باقى أف �راد المجتم �ع، ول �ولا موقع "يوتي �وب" لما س �معنا عن الشاب الكفيف الس �يد محمد عبدالفتاح الشيش �ينى الذى أصبح مذيع �ا لامع �ا من خلال تقديم �ه لبرنامج "مفاتي �ح الأمل"الت �ى يناقش قضايا ذوى الإعاقة المختلفة. يقول محمد: بعد تخرجى في كلية الآداب قس �م تاريخ صدمت بالواقع الأليم وهو عدم وجود وظائف أو تعيينات بس �بب إعاقتى البصرية، وأحسس �ت بأن س �نوات الدراس �ة التى تعبت فيها كثيرا نظرا لظروف إعاقتى س �تضيع هباء، ولكن �ى لم أيأس وبدأت رحلتى الخاص �ة فى القراءة والإطلاع علي موضوعات تهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات ثم بدأت في دراستها بعمق، واكتشفت أن العلاج النفس �ي أعمق من أي ش �يء أطلع عليه، وخلال هذه الفترة تعرفت على الدكتور أش �رف صبري والذى أكتش �ف أن لدى قدرة على العلاج النفس �ي ودعان �ى للعمل معه، وبعد تفكير وافق على هذا العرض ومازالت أعمل معه منذ أكثر من 8 سنوات. ويضي �ف: خلال تلك الفترة حصلت على ماجس �تير في إدارة الأعمال ولعبت التكنولوجيا دورا مفيدا معى خصوصا في التعلم والقراءة والإطلاع مثل آى ش �خص عادي وفي عملية التس �ويق وع �رض أفكاري على الن �اس، ولتطوير فكرت �ى ب �دأت فى تقديم برنام �ج على موق �ع اليوتيوب خاص ب �ذوى الإعاقة باسم "مفاتيح الأمل" وكانت أهم الأدوات التى استخدمها هى جهاز اللاب توب الخ �اص ب �ى وبرنامج ناط �ق، وكان يعمل مع �ى فريق لمس �اعدتى فى تصميم الص �ور عل �ي البرنامج الش �هير " الفوتوش �وب" والتصوي �ر والمونت �اج لتصوير برنام �ج مدته خم �س دقائق وال �ذي يناق �ش قضايا المكفوفين بش �كل خاص والس �بب ف �ي تقديم �ه هوعدم وج �ود برام �ج تهتم بقضاي �ا المكفوف �ين لذلك اتخ �ذت الق �رار بعمل ه �ذا البرنام �ج، ورفعه علي الموق �ع الش �هير " اليوتيوب " عل �ي القن �اة الخاصة ب �ى، ولا أحلم بتحقيق المليون مش �اهد عل �ي البرنامج لأن هدف �ه الأساس �ي هو تحقي �ق التوعي �ة وخدم �ة ذوي الإعاقة، وم �ن أحدث الفيديوهات الموجودة علي القناة فيديو خاص بكتاب التس �ويق الإستراتيجي للجمعيات والمؤسس �ات الخيرية للمعاقين وحقوقهم وه �ذا أول برومو لكتاب خاص بذوي الإعاقة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.