إرهاب.. أصغر سنًا وأكثرعنفًا..!

عمر عبد المطلب طالب نيجيري الجنسيه أوشك أن يفجر طائرة امريكية بقنبلة متطورة فى حذائه أواخر ،أستطاع أن يعبر ستة مطارات دولية وهو يحمل المتفجرات، بالطبع لم يكن هذا إهمالا أو تقصيرا أمنيا وتكنولوجيا من سلطات تلك المطارات، بقدر ما كان تعبيرا عن نشوء جيل جديد

LoghetAlasr - - ملفالعدد -

2009 ل �م يعد الجهادي �ون الأخطر فى العال �م تابعين لتنظيم القاع �دة، فالإرهابيون الذي �ن يخش �اهم الجمي �ع أكث �ر م �ن س �واهم، هم ش �باب طامح �ون يجندون أنفس �هم بأنفس �هم، ويج �دون هدفه �م فى الإرهاب وحش �ود م �ن الرفاق على الانترن �ت، ه �ذا الجي �ل أكثر إث �ارة للخوف وس �لوكياته أقل قابلي �ة للتوقع من الأجي �ال الس �ابقة، إنها حقيقة مفزعة، توصل إليها مارك س �ايجمان الطبيب النفس �ى الجنائ �ى وموظ �ف المخاب �رات الأمريكي �ة س �ابقا، فى دراس �ته، حول الأجي �ال الجدي �دة المقبلة م �ن الإرهابيين المحتمل �ين، بعنوان "جه �اد من دون قيادة: الش �بكات الإرهابية فى القرن 21"، يرصد فيها التغيرات المدهش �ة التى طرأت على الموجة الجديدة من الإرهابيين الصغار، فهم أقل تزمتا من الناحية الدينية، ولاقيادة لهم، يتواصلون عالميا عبر الشبكة الإلكترونية، يبحثون عن التش �ويق وعن معنى وانتماء فى حياته �م، ويجعلهم غياب الهيكلية والمبادئ التنظيمية أكثر إثارة للذعر وقدرة على التخفى من أسافهم. ويذه �ب "س �ايجمان" إل �ى أن ه �ؤلاء ه �م الموجة الثالث �ة من الجهادي �ين الذين يخوض �ون المعرك �ة، وكانت الموج �ة الأولى من الأفغ �ان العرب الذي �ن قدموا الى أفغانس �تان وباكس �تان لمحارب �ة الس �وفييت، ثم انضم �وا إلى القاع �دة، وكانوا ناضج �ين ينتمون للطبقة الوس �طى، أما الموجة الثانية فقد تألفت فى ش �كل أساس �ى من مغترب �ين منتمين إلى الطبقة العليا، من طاب الش �رق الأوس �ط الذين ارتادوا جامعات الغرب، وعانوا التهميش والحرمان الثقافى والاغتراب عن مجتمعاتهم الأصلية، لينزلقوا إلى الفكر المتطرف. بينما اختلفت الموجة الثالث �ة ع �ن الموجت �ين الأوليين، ف �ى أنه �ا مجموع �ات غاضبة من السياس �ات الغربي �ة تج �اه العال �م العربى والاس �امى، ومن ش �به المس �تحيل بالنس �بة لهم التواص �ل مع قيادة تنظيم القاعدة الت �ى أرغمت على التخفى والنزول تحت الأرض، بعد 11 س �بتمبر 2001، وبدلا من ذلك يش �كلون شبكات غير منظمة ذاتية التمويل والتدريب، ليس لديهم مقر رئيس �ى ولا ماذ جغرافى، غير أن بيئ �ة الانترن �ت الافتراضي �ة والمفتوحة للجمي �ع تؤمن لهم ما يش �به الوحدة واله �دف، إنه �م هيكلية اجتماعية مبعث �رة وغير مركزي �ة، أى جهاد من دون قيادة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.