التوعية .. خط الدفاع الأول

LoghetAlasr - - جريمة إلكترونية -

يعلق اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، على هذه القضية قائلا:"خط الدفـــاع الأول في حماية شـــبابنا وأطفالنـــا من جرائم ومخاطر شـــبكة الإنترنت هي التوعية من جانب الأســـرة، فعلى الرغم من وجود الإجراءات والتشـــريعات القانونية وهذا ما ســـيتم توضيحـــه فيما بعد، لكن يجب أن نشـــير أن التوعية بمخاطر الإنترنت هي المحور الأساســـي في الحماية من خطر الإنترنت". ويســـتكمل حديثه، إن الأطفال من ســـن العاشـــرة يجب أن يخضعوا لمراقبة حاسمة وفرض القيود والضوابط من قبل الوالدين وذلك من خلال اشـــتراكهم في خدمة الانترنت المحمي فتعمل شـــركات مقدمي خدمـــة الإنترنت حاليا عملية فلتـــره أي تنقية الخدمة من المواقع الإباحيـــة وما شـــابه ذلك. ويكمل :"ويجـــب أخطار الطفل بالجرائـــم المعلوماتية وتوضيحها بالأمثلة حتي لا يقعوا فريســـة لذلك، وعدم اســـتقبال طلبات صداقة من أشخاص لم يوجد بينهم سابق معرفة، وعدم الرد على رسائل مجهولة المصدر". ويشـــدد بضرورة وعي الأســـرة من عدم الاســـتخدام المُفرط للانترنت من قبل الأطفال حتي لا يصابون بمرض الإدمان والتبلد العقلي في التفكير، حيثُ ثبتت دراســـة أن الأطفال الذي يكثـــرون من اســـتخدام الانترنـــت أكثر من ثلاث ســـاعات يوميا يتعرضون للإدمـــان والانعزال عن الواقع والآخرين. ويري أن الطفل عندما يبلغ الســـن القانوني يصعب على الآباء تقييده ففي هذا الحالة تعد التوعية هي الحامي الأول والأساسي لهم من مخاطر الانترنت. فيجب إخطارهم وتوعيتهم بعدم التعامل مع مواقع مجهولة المصدر لأن هذه المواقع غالبًا مـــا تحمل فيروســـات ومليئة بالقراصنة فهـــي تعتبر بمثابة مصائد الكترونية تســـمح لهم بالدخول من خلال ما يتم بثه من فيديوهات وصور إباحية. الحذرعند استخدام كاميرا الويب مستشهدًا بمثال :"يذكر أن إحدى الفتيات جاءتها رسالة الكترونيـــة مـــن حســـاب يدعي أنـــه من أحـــد أقاربهـــا أخطرتها فيـــه بأنها قامت بشـــراء ثوب جديـــد لها، وطالبتها بفتـــح كاميرا الويب للتأكد مـــن المقاس، وبالفعل قامـــت الفتاة الضحية بفتح الكاميرا وقامت بالتقاط صورًا لها أثناء تغيير ملابســـها، ووقعت لعمليات الابتزاز" لذا يشدد اللواء الرشيدي بعدم التعامل مع كاميرا الويب إلا في حالات الضرورة القصوى وقبل استخدامها التأكد تليفونيًا بأنه الشخص المقصود.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.