«هاكرز» الدفاع عن الإسلام تهاجم المواقع الفرنسية

شهدت فرنسا أحداثا إرهابية جساما لم تشاهده من قبل بهذا الحجم من الضحايا، وهو ما جعل البعض يطلق عليها أحداث 11 سبتمبر الفرنسية. وبغض النظر عن مبالغات بعض الصحف ووسائل الإعلام، الا أن أحداث 7 يناير الماضي في العاصمة الفرنسية؛ تعد خرقا كبيرا للنظم الأمنية وال

LoghetAlasr - - تقارير - ضياء حسني

وأي �ا كان �ت دقة ع �دد المواقع الت �ي تم الهجوم عليها م �ن بعد الأح �داث، فإن حجما الكترونية موجودة من قبل وقوع احداث باريس الإرهابية بزمن طويل. كبيرا من المواقع تم �ت قرصنته. ويتمثل الحجم الأعظم من عمليات القرصنة وتؤك �د المعلوم �ات لدي الأجه �زة المعنية أن تل �ك المجموعات يت �راوح عددها مابن ف �ي عملي �ة (مس �ح الصفح �ة الرئيس �ية)، وه �ي عب �ارة ع �ن اس �تبدال الصفحة 20 إل �ي 30 مجموعة. وتتفاوت اس �تراتيجيات تل �ك المجموعات ما بن: الهجوم الرئيسية للموقع بصفحة جديدة تعلن عن هوية صاحب الهجوم وسبب هجومه عل �ى أكب �ر عدد م �ن المواق �ع المت �اح اختراقها امني �ا، أو اختي �ار تلك المواق �ع الأكثر عل �ى الموقع. وتأت �ي معظم تلك الهجمات من مجموعات تعلن أن س �بب عمليات ش �هرة والأكثر مش �اهدة؛ ليش �كل اختراقها ضجيجا إعاميا كبيرا. من أشهر تلك القرصن �ة ه �و "الدف �اع ع �ن الإس �ام" أو الث �أر ل �ه، وهي ف �ي معظمه �ا مجموعات المجموع �ات مجموعة "أنون جوس �ت- AnonGhost" والتي تصدر هجماتها من

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.