نصائح للتغلب على رفض «الأجداد» للتقنيةالحديثة

LoghetAlasr - - للمسنينفقط -

لا أع �رف, لا أس �تطيع, ل �م يعد ف �ى العم �ر بقية, لا أري, كلها عبارات نس �تمع إليه �ا من الآباء والأجداد عندم �ا نح �اول إدماجهم ف �ى عال �م التقنية, ليس لصالحه �م فقط, ولكن لصالحن �ا أيضًا, فالتواصل بالتقنية أسهل وأيسر, وقد تؤدى معلومة صغيرة إلى حل مشكلات عديدة. ل �ذا ينص �ح الخب �راء عب �ر موق �ع:caring.com هؤلاء الحريص �ن على تعليم كبار الس �ن التعامل مع التقنية بعدد من النصائح التى تس �مح بتجاوز هذا الرفض المس �بق, والتغل �ب على كل مخاوفهم, م �ن أهم ه �ذه النصائ �ح: أن يك �ون التعل �م خطوة بخط �وة, ف �لا تثق �ل عل �ى كب �ار الس �ن بمعلوم �ة جديدة, فى حن أنهم لم يتقنوا بعد المعلومة التى سبقتها. وي �رى الخبراء أن البداية لاب �د أن تخرج عن نطاق البي �ت بمعن �ى اللق �اء مث �لًا ف �ى إح �دى المكتب �ات العام �ة, أوفى م �كان آخر طالما أن ذل �ك يجعل ذهن المتلق �ى متيقظً �ا وراغبً �ا ف �ى التعل �م.. وأيض �ا الح �رص على وجود المس �ن مع جماع �ة من نفس العمر والخبرة لتلقى نفس المعلومات. ضع ف �ى اعتبارك أيضً �ا أن هناك بع �ض المعوقات الجس �مانية الت �ى تعي �ق تفاع �ل كب �ار الس �ن م �ع القراءة كضعف الرؤية, لذا لو ش �كا لك أحدهم من ذل �ك ح �اول أن تقدم له لوح �ة مفاتي �ح ذات حجم أكب �ر, أم �ا إذا كان �ت رؤي �ة الأش �ياء عل �ى الشاش �ات غي �ر واضح �ة فاس �تعن بالأجه �زة الت �ى صمم �ت لاس �تخدام واجه �ات أكب �ر, وح �اول أن تزي �د م �ن أحجام النصوص عبر الأجهزة المختلفة. ينص �ح الخبراء أيضً �ا بمراعاة الجوانب النفس �ية يرغب �ون ف �ى الاس �تفادة منه �ا وتيس �يرها, وحاول والت �ى تعبرعنه �ا بع �ض العب �ارات مث �ل لا أعرف, زي �ادة معلوماته �م ف �ى الجان �ب التقن �ى المتآلف �ن أو لا أعتق �د أن �ى س �أتعلم, أو لس �ت ف �ى حاجة إلى معه, ولا تحاول تغيي �ر المجال قبل أن تتوفر لديهم هذا الجه �از ولن أس �تخدمه, فالعصبية المصحوبة الرغب �ة فى ذل �ك. فمث �لا لا تنقلهم من الحواس �ب بعدم الثقة فى النفس س �مة من سمات التقدم فى الذكي �ة إل �ى اس �تخدام الحواس �ب اللوحي �ة فج �أة السن, هنا عليك أن تقدم لهم التقنية فى قضمات حت �ى لا يفق �دون الرغب �ة ف �ى المواصل �ة, و أخيرًا, صغي �رة جدًا, لا تزيد ع �ن معلومة واحدة فى المرة قل �ل توقعات �ك وتوقعاته �م ق �در الإم �كان ك �ى لا الواح �دة, واتركه �م يحاول �ون ممارس �تها حت �ى يص �اب كليكم �ا بالإحب �اط وحت �ى لا يتص �ادم ذلك يتقنوها بممارس �تهم الش �خصية, وعلمهم بقدر مع الضعف البش �رى الإنس �انى عام �ة والمتمثل فى حاجته �م, خاصة تل �ك الأدوات والاحتياجات التى النسيان.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.