تطبيقاتزمنالجيجابت

ستعيد هيكلة المجتمع على غرار الشبكات المتشعبة .. سرعة مذهلة!

LoghetAlasr - - ملفالعدد -

مم �ا لا ش �ك في �ه أن س �رعة الاتص �ال بخدم �ات الإنترن �ت تح �دد علاق �ة الن �اس بالويب ونمط اس �تخدامها وكيفية اس �تفادتهم من خدماته �ا المختلفة، كما تحدد التطبيقات الش �ائعة على الإنترنت خاصة في مجال الدراسة والأعمال والتواصل الاجتماع �ي ب �ين الناس. يبلغ متوس �ط س �رعة الاتص �ال بالإنترنت ف �ي العالم في ع �ام 2014 نح �و 3.9 ميجاب �ت ف �ي الثاني �ة، بينما يبلغ متوس �ط س �رعة الإنترنت ف �ي بعض ال �دول نحو 25 ميجابت في الثانية وفي الولاي �ات المتحدة وفي كثير من دول الخليج، يتراوح متوس �ط س �رعة الإنترنت 10 ميجابت ف �ي الثانية. نحن الآن نتح �دث عن اتصال بالإنترنت بس �رعة ليس �ت 10 أو 25 أو حتى 100 ميجابت في الثاني �ة ب �ل 1000 (أل �ف) ميجابت ف �ي الثانية. ترى ماذا س �نفعل بهذه الس �رعة؟ وماذا س �يكون تأثيرها؟ترى كيف س �تكون الويب وخدماتها بعد عش �ر سنوات من الآن في ظل تزايد سرعات الاتصال بالإنترنت وكيف ستصبح تطبيقات الويب إذا وصلت السرعة إلى جيجابايت في الثانية؟ على مدار العقود الماضية، تتزايد كميات المعلومات التي يتعامل معها مس �تخدمو الإنترنت بالمش �اركة والتبادل والإنتاج والتوزيع بمع �دلات صاروخية عاماً بعد عام، وذلك بالتزامن مع تطور البنية التحتية للإنترنت واس �تخدامها للألياف الضوئية فائقة الس �رعة، مما أش �عل ثورة في كل تطبيقات الإنترنت واس �تخداماتها، ومن المؤك �د أن تطور س �رعات نقل وإرس �ال البيانات واس �تدعاء المعلوم �ات عبر مواقع الوي �ب س �يكون له تأثي �ره الضخم على مدى نض �ج وتطور تقني �ات أخرى تعتمد على الكفاءة في نقل البيانات مثل تقنيات وتطبيقات إنترنت الأشياء. بالطبع لا يمكننا أن نحلم بس �رعة جيجابت في كل دول العالم بعد عش �ر س �نوات م �ن الآن، لكنها س �تكون متاح �ة بالتأكيد ف �ي الدول المتقدم �ة أو لنق �ل لنحو مليار إنس �ان في العالم، مما سيحتم على الشركات والمبرمجين ومحركات البحث إنشاء تطبيقات جديدة أو تحديث التطبيقات الحالية وتطويرها لكي تجاري الس �رعات الهائلة الجديدة. أص �درت جامع �ة إيلون تقريراً بمناس �بة الاحتف �ال بمرور 25 عامًاعل �ى الإنترنت ش �ارك في إعداده عش �رات الخبراء والباحثين كما شمل اس �تطلاعاً للرأي شارك في �ه المئ �ات من العامل �ين في قط �اع التكنولوجي �ا والمعلومات فضلاً ع �ن الجمهور العام.تس �اءل التقري �ر ه �ل س �تظهر تطبيق �ات تقني �ة جدي �دة وفري �دة وجذابة ومبتك �رة تس �تفيد من الزيادات الكبيرة في س �رعات الش �بكات م �ن الآن حتى عام 2025، أي خ �لال الس �نوات العش �ر المقبل �ة، وطلب التقرير من المش �اركين وصف التطبيق �ات والأدوات الجدي �دة الت �ي يمك �ن أن تج �ذب الجمه �ور في العق �د المقبل وتصور أنواع وتجارب الاتصال الشخصية والوسائط الغنية التي يمكن أن تستحوذ على اهتمام الجمهور وحماسهم. وتنبأالخبراءوسائرالمشاركينبتغييراتجوهريةفيأنماطاستخدامالويببالتزامن معتطورسرعاتالاتصالبالإنترنتوتحسنإمكانياتوقدراتالشبكاتالاستيعابية، وم �ن توقعاته �م المؤتم �رات الهولوجرامي �ة المجس �مة ثلاثي �ة الأبع �اد، وبيئ �ة الواق �ع الافتراض �ي الغامرة، والتفاعلات الش �خصية للغاية مع المعلوم �ات والبيئة المحيطة، بمعن �ى أن الإنترن �ت س �تكون أكثر حساس �ية لإدراك المحيط الش �خصي بالمس �تخدم وعرض المعلومات التي تلائمه بناء على ذلك، كما توقع المشاركون تطبيقات جديدة ثوريةفيمجالاتالتعليموالرعايةالصحيةمثلإجراءالعملياتالجراحيةعنبعد وزيادةالاعتمادعلىالآلاتومستودعاتالمعلوماتالهائلة. < إع �ادة هيكل �ة المجتم �ع وتش �كيلها على غ �رار الش �بكات المتش �عبة، بمعنى آخر تنظي �م المجتمعات مثل الفيس �بوك مثلاً بحيث تفق �د طبيعتها المركزية وتصبح مث �ل المصفوفة الموزعة التي يمكن لأي طرف فيها الاتصال بطرف آخر دون المرور بس �لطة مركزية، حيث س �يؤدي ذلك إلى زيادة إنتاجية المجتمع بنسبة تصل إلى 50 في المائة. > س �يصبح بالإمكان نقل البيانات عبر ش �بكات الكهرباء مما يتيح توفير سرعات الإنترن �ت العالي �ة للمناط �ق الريفي �ة والنائية، وس �يخلق ذلك موج �ة جديدة من الابتكار وفئة جديدة من التقنيات. < س �يصبح بإمكان المستخدمين التعامل مع البيانات الضخمة بكل سهولة، الذي يتضم �ن تتبع حالته �م الصحية وش �بكاتهم الاجتماعية وإنتاجيتهم باس �تخدام البيان �ات الت �ي يت �م جمعه �ا عنه �م رغ �م أن ذل �ك ق �د يجبره �م عل �ى ش �راء حق استخدام هذه البيانات. > سيصبح جسم الإنسان بمثابة مزرعة من الأجهزة المتطورة المدمجة بأعضائه الحيوية مثل كاش �فات للفيروس �ات وأجهزة س �مع س �وبر أو الرؤية بأش �عة إكس أو ملابس مشعة للضوء، وجميعها متصلة بالإنترنت.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.