أهالى سيناء يواجهون الإرهاب بإنشاء مستشفى«حياة» لأورام السرطان فى العريش

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية -

وأكدت مصادر امنية أن حشودا عسكرية من الجيش الثانى الميدانى أجرت علميات تطويق لعناصر بيت المقدس فى المناطق الواقعة جنوب مدينتى الشيخ زويد ورفح، لمحاصرتهم بالمناطق الجنوبية وقطع التواصل بين العناصر الإرهابية استعدادا لشن حملات أمنية موسعة للقضاء على الإرهاب فى سيناء.

وأشارت المصادر إلى أن الخطة المقرر تنفيذها سيشارك فيها جميع أنواع الطيران الحربى من طائرات الأباتشى وطائرات بدون طيار «الزنانة» وطائرات ‪F ١٦‬المقاتلة والمدفعية الثقيلة والدبابات وكاسحات الألغام والآليات العسكرية من سيارات الهامر العسكرية وتتضمن الخطة مداهمة جميع معاقل الإرهاب فى توقيت واحد، جوا وبرا لمنع تسلل وهروب العناصر الإرهابية خاصة بعد تجميع معلومات عن معاقل الإرهابيين بمناطق الشيخ زويد ورفح ووسط سيناء.

وأضافت المصادر أن قوات الجيش الثالث الميدانى قامت بعمل كمائن أمنية لفصل شمال سيناء عن وسطها لتضييق الخناق على التنظيم الإرهابى ومنع عناصره من الفرار من الشيخ زويد ورفح إلى مدينة العريش بعد ورود معلومات عن نية عناصر تنظيم بيت المقدس تستعد للهروب لوسط سيناء والمناطق الواقعة جنوب العريش.

وميدانيا، أكد شهود عيان أن قوات الجيش نصبت كمينا أمنيا معززا بالمدرعات والدبابات وسيارات الهامر العسكرية وأفراد من قوات الصاعقة بمنطقة «البرث» الواقعة جنوب رفح والتى تفصل بين شمال ووسط سيناء لمنع هروب العناصر الإرهابية إلى وسط سيناء- التى تشتهر بالجبال الوعرة.

الهدوء التام على الحدود المصرية بسيناء مع قطاع غزة، وتوقف علميات التهريب بأنواعه سواء كان تهريب أسلحة متنوعة أو تهريب مسلحين من وإلى قطاع غزة، والسيطرة الكاملة على الحدود من الجانب الفلسطينى، خلال الفترة الماضية، وعقب زيارة وفد من حماس للقاهرة مكون من ١2 شخصا بقيادة الدكتور محمود الزهار وزير الخارجية الأسبق فى حكومة حماس يؤكد أن حماس قدمت تنازلات كبيرة لمصر ومنها السيطرة على حدودها مع الحدود المصرية، وإلا سيكون الثمن باهظا من جانب مصر لحماية حدودها وأمنها القومى.

ورغم أن زيارة وفد حركة المقاومة الإسلامية )حماس(، إلى القاهرة منتصف مارس الماضى قد أعادت الأمل بفتح «صفحة جديدة» من العلاقات الثنائية بين الطرفين، إلا أنها لم تنعكس إيجابا على سكان قطاع غزة فيما يتعلق بفتح معبر رفح، غير أن مراقبين فلسطينيين يرون أنّ حركة حماس، مضطرة لدفع «أثمان سياسية باهظة»، طلبتها مصر؛ من أجل «تطبيع العلاقات» بين الجانبين ،عقب اتهامها مؤخرا بالتورط فى عملية اغتيال النائب العام المصرى السابق، هشام بركات.

مصادر فلسطينية أكدت ل«صوت الأمة» أن زيارة وفد حماس للقاهرة فتحت صفحة جديدة فى العلاقة الثنائية بين الطرفين، خاصة أن الوفد عبر بوضوح عن حرص حركة حماس على أمن مصر، والقيام بكامل التزاماتها مع مصر ،بعد حالة التوتر الشديد

أعلن السفير ناصر الشوربجى رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة للتنمية والأعمال الإنسانية، عن وجه آخر لسيناء غير الوجه المخضب بدماء الإرهاب وصوت الرصاص، لتظهر على ارض سيناء صورة أخرى، يتحدى من خلالها أهالى سيناء الإرهاب، بخلق تنمية حقيقية على ارض شمال سيناء للمرة الأولى من خلال تدشين حملة موسعة للإعلان عن رقم حساب التبرعات لبناء مستشفى «حياة» لعلاج الأورام بسيناء بمنطقة غرب العريش

وأكد السفير ناصر الشوربجى أن مستشفى حياة للأورام بسيناء، يعد المشروع الأول الذى سيقام بالجهود الذاتية بعيدا عن الدولة، للحاجة الماسة لإنشائه، لانتشار مرض أورام السرطان فى شمال سيناء بصورة مفزعة، بعد أن أشارت الإحصائيات إلى وجود نحو 500 طفل مصاب بالسرطان فى شمال سيناء وحدها وهو رقم مفزع تماما قياسا بمعدل السكان فى المحافظة.

ودعا رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كافة أهالى سيناء ومصر للتبرع لمساندة المشروع، وأعرب عن أمنيتهم أن يحظى المشروع باهتمام ودعم الدولة بشكل رسمى واهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى لأن سيناء تستحق وقال إننا فى سيناء متمسكون بحق الحياة، وان المشروع قائم على الجهود الذاتية.

وأوضح عادل رستم نائب رئيس مؤسسة حياة مراحل بداية المشروع التى بدأت باستغاثة من بين الجانبين، منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي. وخاصة أن مصر اشترطت عدة أمور على حماس، أهمها، العمل ضد تنظيم «داعش» فى منطقة شمال سيناء.

وحسب مصادر عسكرية فإن حماس لعبت دورا محوريا فى ضبط الأوضاع الأمنية فى شبه جزيرة سيناء التى باتت تشكل نقطة ضعف لها مع استمرار العمليات، حيث يخوض الجيش المصرى منذ نحو عامين ونصف، صراعا مريرا مع تنظيم «ولاية سيناء،» الذى أعلن فى وقت سابق، مبايعته لتنظيم «داعش»، مشيرة إلى أن حماس استطاعت أن تحمى الحدود الفلسطينية المصرية بعد لقاء القاهرة.

وأكدت المصادر ان حماس لم تعط مصر تعهدات خطية بشأن طبيعة التعاون الأمني، ولكنها فعليا تلعب دور الوكيل الأمنى للنظام المصرى فى سيناء، ومكافحة الجماعات المتشددة فى سيناء، وتقديم ما تملك من معلومات، مع تطبيق بنود الاتفاق مع مصر خلال الفترة القريبة الماضية، ولم تسمح بانطلاق أى عناصر مسلحة او شحنات سلاح من قطاع غزة إلى العناصر الإرهابية فى سيناء.

إثبات حسن النوايا من جانب حماس للقاهرة من خلال ضبط الحدود ومنع أى دعم للإرهاب فى سيناء يهدف فى نفس الوقت إلى التقارب مع مصر، وأعطت لها القاهرة الضوء الأخضر لذلك التقارب فى مقابل قطع الطريق أمام أى نفوذ تركى وقطرى فى غزة، مواطن أصيبت والدته بالسرطان وتواصلت معاناتهم فى نقلها بصفة أسبوعية لتلقى العلاج بأحد مستشفيات القاهرة، وتحولت لفكرة بناء مستشفى لعلاج المرضى بالسرطان ولقيت دعم ومساندة شعبية وتم لتنفيذها إشهار مؤسسة حياة ليكون المستشفى احد مشروعاتها وما يتم التخطيط له أن يكون المستشفى صرحاً طبياً يبدأ من حيث انتهى الآخرون. مقابل فتح معبر رفح البري، والتخفيف من معاناة سكان القطاع.

وكانت مصر اتهمت حركة حماس بلعب دور رئيسى فى دعم الإرهاب بشبه جزيرة سيناء، والقيام بالتجسس على الجيش المصرى وتصويره بكاميرات حديثة، وباستخدام طائرات صغيرة، إلا انه من الواضح بصورة ملموسة أن حماس قامت بضبط الحدود مع مصر ومنع أى أعمال «عدوانية» ضدها .

ولوحت مصر خلال لقائها مع وفد حماس بامتلاكها وثائق وصورا ومعلومات، اتهمت من خلالها، حماس، بالعمل على التحريض ضد مصر لصالح أجندات الإخوان المسلمين، وبإيواء مطلوبين لمصر من «المتشددين» والسماح لهم بالتحرك بين غزة وسيناء، و«تصدير أسلحة إلى سيناء»، و«التجسس» عقب لقائها بوفد مصر بالقاهرة حماس أوقفت إيواء «المتشددين» ومنعت تحركهم على الجيش المصري، وطالبتها بفك ارتباطها بالإخوان،وضبط الحدود بين غزة وسيناء و«تصدير الأسلحة إلى سيناء»، و«التجسس» على الجيش المصري ،وملاحقة المتشددين ومنع تنقلهم من والى سيناء، والتعاون فى معلومات أمنية تمس الأمن القومى المصري، والتوقف عن تهريب الأسلحة من سيناء واليها أيضا، ووافقت حماس على طلبات مصر وقامت بتنفيذها بصورة حرفية بعد اللقاء الذى عقد بين الطرفين بالقاهرة منتصف مارس الماضى.

فيما أكد الشيخ عبد الحميد الاخرسى أن سيناء تستحق المشروع وان على الجميع التكاتف لمؤزرة المشروع، وان يتم اقتطاع نسبة من عائد صادرات سيناء لضخه فى مشروع مستشفى حياة للأورام بسيناء، بالإضافة إلى إقامة جزء استثمارى للمرضى بدول الجوار، وإقامة مشروعات خدمية بجوار المستشفى ليكون عائده دعما لاستمرارية وعمل المستشفى.

وأشار مصطفى سنجر المتحدث الرسمى باسم مؤسسة حياة إن العمل فى المشروع يتم من خلال مؤسسة الجميع يعمل بها بدون شخصنة،وان هناك مقترحات يتم تلقيها يوميا لنجاح المشروع الذى يعد منتج سيناء الحقيقي، وما يتم تقديمه بادرة على ارض بكر تنبت فيها كل الأعشاب وما نسعى أن تكون المؤسسة بمشروعها نبتاً طيباً يعبر عن سيناء التى تقاوم المستحيل فى هذا الوقت،أضاف أن الحديث عن مستشفى الأورام فى ظل

محنة سيناء، هو انجاز وتحقيق السفير الشوربجى: تنامى الإصابة بالسرطان فى سيناء بمعدل يصل نحو 500 حالة بين الأطفال للمستحيل وهو مستحيل يعتبر البداية فى الحاجة لجهد جبار ما يتم التطلع إليه أن يحظى بدعم الجميع على أرض مصر.

وقال رجل الأعمال بسيناء محمد درغام انه تتم الدعوة لرجال الأعمال للتبرع وقدم جانباً من سبل تجميع التبرعات لدعم بناء المستشفى من خلال منظومة اقتصادية تسعى لمشاركة كافة شرائح المجتمع فى جمع التبرعات ،وأكد الشيخ عارف أبو عكر من مشايخ سيناء، أن المستشفى يحقق حلم أبناء سيناء، وهى رسالة للشعب المصرى انه من سيناء تولد الحياة.

أضاف انه تم التبرع بأراض لبناء المستشفى عليها وجار التوافق على موقع مناسب من بينها للبدء فى إجراءات التخصيص لافتا أن خدمة المستشفى ستكون للمرضى بسيناء وكل محافظات الجوار.

وقال النائب سلامة الرقيعى عضو مجلس النواب، إنهم سيبدأون فى مجلس النواب للترويج للمشروع وأهميته وقال إنهم داعمون للمشروع الذى أصبح أملاً لكل أهل سيناء، فيما أكد النائب الدكتور حسام رفاعى عضو مجلس النواب أن المشروع ولد عملاقا بدعم أهالى سيناء وإصرارهم أن يتم رغم كل الظروف، وأشار إلى أن النواب سيدعمونه من خلال التواصل مع الجهات الرسمية.

ويقول الشيخ ناصر أبو عابد العكور عضو مجلس أمناء المؤسسة، إن الفكرة ونجاحها فى ظل ظروف سيناء الحالية هى أهم رسالة من سيناء، لتؤكد أن أهالى سيناء يهبون الحياة من رحم الموت، رغم المعاناة الحقيقية التى يعيشونها ولكنهم متمسكون بالحياة، وهم اليوم يؤكدون أنهم على قدر التضحية والتحدى وان كثرت التضحيات، فهم قادرون على زرع بذرة التنمية الحقيقية والاستثمار فى الإنسان الذى هو أغلى ما تملكه سيناء.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.