أول صور لمرتضى منصور مع أعضاء الجماعة فى عهد مرسى

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية - عنتر عبداللطيف

المفارقة المدهشة أن النائب محمد عطا سليم اتهم مرتضى منصور هذه المرة بانه «بتاع نسوان» ردا على اتهام الاخير له بانه اخوان وهى المعركة التى اندلعت بالبرلمان حيث كان المستشار بهاء أبو شقة رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب قد انهى اجتماع اللجان المشتركة لمناقشة مشروع قانون بناء وترميم الكنائس بعدما شهدت الجلسة حالة كبيرة من الفوضى عندما قال النائب محمد عطا سليم للنائب مرتضى منصور: «أنا إخوان وأنت بتجيب لنا حريم» وبهت مرتضى منصور ولم يستطع الرد!

عطا سليم قال من جانبه للأعضاء: « يقول للنواب أثناء الاجتماع إننى إخوان.. هل هذا الأمر معقول؟» فيما قال النائب مرتضى منصور فى تصريحات للمحررين البرلمانيين عقب انتهاء الجلسة: « تعليقى مع رئيس المجلس ولن أصمت حتى يتم تحويله إلى لجنة القيم.. الفضيحة التقطتها عدسات كاميرات المصورين وبثت فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى حيث استمر الخلاف بين منصور وسليم وصولاً إلى البهو الفرعونى وسليم يصيح بصوت عال قائلا لمنصور «لو أنت راجل وابن أبوك أعمل حاجة ولا أنت وإللى يتشدد لك ولا إللى جابك يعرف يعمل معايا حاجة» فيما التزم منصور الصمت ليلتقى رئيس المجلس بمجرد دخوله القاعة.. الجديد أن «صوت الأمة» حصلت على صور لمرتضى منصور ابان حكم جماعة الاخوان الارهابية ويظهر منصور فى الصور وبجانبه اعضاء الجماعة وهو يسلم عليهم و فى قمة « الانشكاح»!

«مرتضى» لم يسلم من لسانه احد فكأن الرجل ماكينة شتائم متحركة « تطلق رذاذها على الجميع هنا وهناك ومنها هجومه الشهير على احمد حسام ميدو بعد هزيمة الزمالك من النادى الاهلى فى الدورى المصرى قائلا له « ميدو يقول إنه حزين لأن إقالته كانت على الهواء وردى لأن الفضيحة والهزيمة والمسخرة أمام الأهلى كانت على الهواء والهزيمة واردة ولكن كان هناك تهريج ولا يعرف قيمة النادى الذى يتولى تدريبه أنا مسئول عن ناد كبير و40 مليون مشجع، وهو كان فى حالة سكر من الخمور التى شربها وسأقوم بعمل تحليل له أنت عميل قطر أنت دمرت الفريق وتسىء لنادى الزمالك يا ميدو، ونحن نرمم ما فعلته، والحملة لن تؤثر على نادى الزمالك، انتظرنى فى أحلامك وكوابيسك وسأتركك تعيش فى رعب أبوه باعه وهو صغير فى أوروبا ومعروف من يذهب لأوروبا فى هذا السن ماذا يفعل معه المدربين هناك سأطلب الطب الشرعى بفحصه شوف شيكا عمل فيك ايه وانت صغير!»

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.