النساء يهددن عرشى «الطيب» ومفتى الجمهورية.. وسيدة ترفع الآذان وتخطب الجمعة فى الدنمارك

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية - عنتر عبداللطيف

فى معرض رده على سؤال صحفى حول امكانية المرأة المسلمة ان تتولى مناصب دينية عليا كأن تكون شيخة الازهر مثلا؟ قال الدكتور محمد سيد طنطاوى رحمه الله ان المرأة موجودة فى كل المجالات وعندما توجد امرأة مسلمة لها من العلم ما لشيخ الازهر فلتتفضل لهذا المنصب. من الناحية المبدئية، لو وجدت امرأة راسخة العلم مما يؤهلها لمشيخة الازهر لا مانع من ذلك «كما سبق وطالبت الدكتورة سعاد صالح استاذة الفقه المقارن بجامعة الازهر الدكتور احمد الطيب مفتى مصر وقتها بتعيين مفتية للنساء بدار الافتاء المصرية على أن تتولى هذا المنصب الجديد احدى الفقيهات من جامعة الازهر للاجابة عن استفسارات النساء فى الامور الدينية مؤكدة ان الشيخ الطيب رحب بطلبها بتعيين مفتية للنساء كما رحب المفتى الاسبق الدكتور نصر فريد واصل بنفس الطلب حين تقدمت به اليه واضافت: اكتشفت ان قرار تعيين مفتية للنساء ليس فى يد المفتى بل لدى شيخ الازهر ولكنه يتهرب من هذا الطلب.

«فهل تجوز إمامة المرأة للمرأة فى الصلاة؟ وما هى الشروط الواجب توافرها لإمامة المرأة ؟» خاصة بعد انه تم انشاء مسجد فى الدنمارك وامت فيه المصلين فى المسجد الإمامتان شيرين خنكان وصالحة مارى فتاح حيث رفعت خنكان الآذان بصوتها وألقت كلمة بمناسبة افتتاح المسجد وألقت فتاح خطبة الجمعة التى كان موضوعها «المرأة والإسلام فى العصر الحديث » .

والسؤال السابق الخطير سبق وتقدم به احد الاشخاص الى لجنة الفتوى وجاء الرد كالتالى: يستحب للمرأة أن تؤم المرأة فى الصلاة المفروضة والنافلة كما هو عند الشافعية وغيرهم خلافا للحنفية فى قولهم بكراهة ذلك، إلا أنهم اتفقوا على أن الصلاة تكون صحيحة ومجزئة.

قال ابن قدامة الحنبلى فى كتابه المغنى ج 2 ص 33: ذهب عطاء والثورى والأوزاعى والشافعى أنه يستحب أن تؤم المرأة مثلها من النساء وأن تقوم وسطهن فى الصف؛ لأن المرأة يستحب لها التستر ولذلك لا يستحب لها التجافي، وكونها فى وسط الصف أستر لها، ولأنها تُسْتَرُ بهن من جانبيها فاستحب لها ذلك فقد كانت عائشة رضى الله عنها تؤم النساء وتقف معهن فى الصف، وكانت أم سلمة تفعله، وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأم ورقة مؤذنا يؤذن لها وأمرها أن تؤم أهل دارها فى الفرائض. ويروى عن أحمد رحمه الله أن ذلك غير مستحب وكرهه أصحاب الرأى وإن فعلت أجزأهن. وقال الشعبى وقتادة: لهن ذلك فى التطوع دون المكتوبة. وقال مالك: لا ينبغى للمرأة أن تؤم أحدا؛ لأنه يكره لها الأذان، وهو دعاء إلى الجماعة، فكره لها ما يراد الأذان له، ويستحب فيمن تؤم النساء ما يستحب فى الرجل الذى يؤم غيره: أن يكون أحفظهم لكتاب الله، وأعلمهم بأحكام الصلاة، وأحسنهم صوتا، ويجب أن يكون مجيدا للفاتحة لا يلحن فيها.

وسأل احد الاشخاص موقع الفتوى «اسلام ويب» قائلا: خلال دراستى الثانوية علمت بأن الإمامة لا تحق للمرأة. ومن خلال معرفتى ببعض الأصدقاء حاولوا اقناعى بالعكس أى أن المرأة بإمكانها الصلاة بمجموعة من النساء فهل هذا صحيح؟ و كانت الاجابة: يجوز للمرأة أن تؤم النساء وتصلى بهن الفريضة والتراويح، ولا تتقدم على الصفوف كالرجال بل تتوسط الصف الأول، وإذا كانت المأمومة واحدة وقفت عن يمين من تؤمها، لما روى أن عائشة وأم سلمة رضى الله عنهما،أمتا نساء فقامتا وسطهن قال الإمام النووى حديثا إمامة عائشة وأم سلمة رواهما الشافعى فى مسنده، والبيهقى فى سننه بإسناد حسن، المجموع للنووى ، هذا هو القول الراجح من أقوال أهل العلم فى إمامة المرأة للنساء.

على أن هذه المسألة اختلف فيها العلماء، فمنهم من منع ذلك، ومنهم من أجازه، قال الإمام ابن قدامة: اختلفت الرواية هل يستحب أن تصلى المرأة بالنساء جماعة، فروى أن ذلك مستحب، وممن روى عنه أن المرأة تؤم النساء: عائشة، وأم سلمة، وعطاء، والثوري، والأوزاعي، والشافعي، وإسحاق، وأبو ثور. وروى عن أحمد رحمه الله - أن ذلك غير مستحب، وكرهه أصحاب الرأى وإن فعلت أجزأهن. قال الشعبي، والنخعي، وقتادة لهن ذلك فى التطوع دون المكتوبة. وقال الحسن وسليمان بن يسار: لا تؤم فى فريضة ولا نافلة، وقال مالك: لا ينبغى للمرأة أن تؤم أحداً. المغنى لابن قدامة وقال الإمام ابن رشد: )واختلفوا فى إمامتها النساء، فأجاز ذلك الشافعي، ومنع ذلك مالك(. وبناء على ما تقدم نقول للسائلة الكريمة: إن بإمكان المرأة أن تؤم النساء فى الصلاة لثبوت ذلك عن عائشة وأم سلمة رضى الله عنهما.عند الدارقطني، والبيهقى بإسنادين صححين.

أما أن تؤم المرأة الرجال فلايجوز لا من محارمها ولا من غير محارمها، وسواء أكان الرجال صغاراً أم كانوا كباراً قال الشافعى فى الأم: ) ولوصلت المرأة برجال ونساء وصبيان ذكور فصلاة النساء مجزئة وصلاة الرجال والصبيان غير مجزئة(.

د. سعاد صالح: الطيب يتهرب من تعيين مفتية للنساء بدار الفتوى رغم موافقته

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.