تمثيلية فكاهية إعداد وإخراج الإخوان!

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية -

منذ عشرة أيام ونحن نشاهد ونتابع ما ينقل علينا من أخبار الطفل المعجزة الذى صارع الأمواج وركب القارب المطاطى وسارع بالذهاب إلى إيطاليا لينقذ شقيقه المريض كما قيل بسرطان الدم.. ثم ظهر أنه مرض وراثى فى الدم يعانى منه منذ عامين.. الروايات تستعرض فى فخر وكأنه شيء خارق يحدث مع طفل فى 13 من عمره يترك مدرسته وعائلته وشقيقه الذى هو حبه ويتحرك معه لأن الأب مريض الذى لا يستطيع إعالت العائلة.. أحمد محمود حاول الهروب من مصر إلى إيطاليا ولا اعرف لماذا إيطاليا واعتقد لأنه ابن كفر الشيخ وطلب منه الذهاب إلى قنا أو الجيزة فلم يستطع ولكن يقولون أنه سافر إلى إيطاليا دون علم أسرته وأنهم لم يطلبوا من أحد تسفيره ولم يدفع مبالغ مالية مقابل الذهاب إلى إيطاليا الدولة التى راح روجينى ابنها قتيل فى مصر دون معرفة قاتله حتى الآن والدولة الإيطالية صارعت وتطاولت على مصر وأن أحمد الطالب الصغير لم يكن معه سوى «كارنيه» علاج ولم يكن معه أى إشاعات أو روشتات.. خاصة بمرض شقيقه «أشرف» وقالت أمه «سامية فرج» التى تقيم بقرية الجزيرة الخضراء بمركز مطوبس بكفر الشيخ أنها بعد 4 أيام من سفر ابنها أحمد إلى إيطاليا جاء لهم خبر أنه غرق فى المركب المطاط أثناء هروبه وأصيبت الأسرة بالهلع والصدمة ولكن شاهدت فى الفضائيات ان ابنها بطل لامبيدوزا وتسألت «لامبيدوزا» دى فين فى الصعيد ولا إسكندرية فهى تعرف ان ابنها الصغير يتولى مسئولية أسرته فهو يخرج للعمل بالصيد على أحد المراكب لأن والده مريض بالسكر وفيروس سى وقالت نحن غلابة لدينا 3 أبناء وبنت 4 سنوات «جني» و«خالد» فى الصف الثالث الإعدادى وأحمد الذى سافر إلى إيطاليا فى الصف الثانى إعدادى وأشرف المريض بالصف الرابع الابتدائى.

وفى حوارات أخرى وعلى صفحات الجرائد يقول الأب البالغ من العمر 55 عاما ويعمل فى ورشة طوب أنه يؤكد أن هذه الرحلة لم تكن مصادفة بل سمع من أحد أصدقائه أنه بمبلغ 10 آلاف جنيه يستطيع السفر إلى إيطاليا بطريقة غير مشروعة عن طريق البحر المتوسط ولأن الأب فقير فقرر البحث عن من يقرضه ألمال وتوصل إلى شخص أعطاه المبلغ مقابل إيصالات أمانة ودفع المبلغ للمهربين ووضع طفله فى المركب فى رحلة لا يعلم أن كان يعود له أو لا وتطورت الأحداث واعتقلت خفر السواحل والشرطة الإيطالية أحمد عند وصوله وبتفتيشه عثروا على روشتة علاج وسألوه إيه ده يا حبيبي.. قال إنه شقيقه الصغير مريض ولا يجد من يعالجه مع العلم أن المريض يعالج منذ عامين فى مستشفى الشاطبى.. ده ما قرأته يعنى شقيقه يجد علاج فى بلدته وقالت الصحف أن الأطباء قالوا أن الطفل المريض ليس مصابا بالسرطان وإنما يعانى من مرض وراثى بالدم نقص مناعى بالصفائح الدموية وأكد الجميع أن المريض كانت حالته تتابع فى مستشفى الشاطبى بالإسكندرية وهذا منذ عامين على نفقة التأمين الصحي.. وأن هذا المرض يأتى فى صورة نوبات وأزمات ربوية يعطى خلالها الكورتيزون فتحسن حاله.. حوارات كثيرة بصراحة عندما تابعتها شعرت بالنسبة لى أنا عقلى وتاريخى الصحفى لا يستوعبها.. كلها فبركة خيالية فيها رائحة الإخوان.. والله العظيم هى تمثيلية إخراج وتأليف وتنفيذ الإخوان لتشويه صورة مصر الحبيبة وانها لا تراعى ابناءها أو شخص يعانى ولا يجد من يرعاه.. لدرجة طفل صغير يترك اللعب وحنان ورعاية أمه ويسافر فى مطاط بعرض البحر وهو ابن من قرية الجزيرة الخضراء بمركز مطوبس كفر الشيخ بالفعل يا حلوين كيف طفل فى الثالثة عشرة وفى الثالثة اعدادى لا يجد علاجًا فى بلده.. وكيف انتفضت إيطاليا لدرجة على المواقع ذكر أن صحيفة كوريراديلا سيلا الإيطالية نشرت قصة البطل الصغير الذى سارع الأمواج والبحث عن العلاج لشقيقه الصغير وأن هذه الحكاية أثرت فى رئيس الوزراء الإيطالى الحالى ماتيورينزى وطلب من السطات مساعدة الطفل.

إيماء لما نشر بجريدكم الموقرة تحديدا فى صفحة الحوادث بعنوان «نصاب تربطه صلة قرابة برئيس ديوان المعزول يستعد لإطلاق قناة فضائية » طبيعة الخبر أن عمر الطهطاوى رجل الأعمال ورئيس تحالف المقاولين المصريين متهم بالنصب على المواطنين وتربطه صلة قرابة برئيس ديوان المعزول يستعد إطلاق قناة فضائية ممولة من الخارج والتزاما بميثاق الشرف الصحفى وحق الرد بأن أتقدم أنا/ عمر الطهطاوى على ذلك الخبر، أن هذا الخبر ننفيه تماما وعار تماما من الصحة حيث إنه لا تربطنى علاقة ولا صلة قرابة برئيس ديوان المعزول، وإنما هو تشابه أسماء فمدينة طهطا هى المدينة التى نشأت بها وهى إحدى مدن محافظة سوهاج واتهامى بإنى أقوم بتأسيس قناة فضائية ممولة من الخارج عار تماما من الصحة، حيث إنه لا توجد قناة فضائية. وأفيد سيادتكم بأن تحالف المقاولين المصريين ليس وهميا وإنما تحالف تم تأسيسه منذ فترة ومعى ما يثبت ذلك وأن عملى كرئيس التحالف لا أجنى منه ثمارا مادية وإنما خدمة لهذا الوطن.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.