تأكيدا لانفراد «صوت الأمة» أول أكتوبر جلسة تجديد فوزى السيد

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية -

تجاوزت عقارب الساعة الخامسة مساء الاثنين الماضى، حين فوجئ منتصر أبو غالى 70 عاما بحلول ضيف غير متوقع إلى مكتبه، ضابط شرطة يطلب اصطحابه إلى قسم مصر الجديدة لإنهاء بعض الإجراءات، وإذ به يدفعه إلى غرفة التحفظ، تمهيدا لعرضه على النيابة لتنفيذ أحكام بالسجن فى قضايا أموال عامة وتبديد وشيكات دون رصيد.. صرخ الرجل، وقال «انتو مش عارفين انا مين ؟»، لكن حالة الهياج والتجبر والتهديدات دفعت مأمور القسم لإصدار أمر بوضعه مع باقى المتهمين فى التخشيبة، لتتحطم رحلة خمسين عاما من النفوذ والثروة والسلطة والعلاقات فى لحظة واحدة. رفع من درجة غليان الموقف والقهر النفسي الواقع على "منتصر" لوجود قضايا كثيرة متداولة بالمحاكم بينه وبين زوجته الأولى السيدة هدى عليش وأولاده منها الذين انضموا إلى والدتهم فى هذه الدعاوى ضد والدهم.

يبدو أن لمصر لعنتين: الفراعنة، والأرض منتصر أبو غالى يوم زفاف على زوجته الثانية منى نبيل صادق زينب منير حسن خالد تنظر المحكمة العسكرية بالقاهرة أمر تجديد حبس فوزى السيد بجلسة الأسبوع الأول من أكتوبر القادم وهو ما انفردت به «صوت الأمة» بخبر اعتقال حوت الأراضى فوزى السيد فى العدد رقم 819 فى 8/20/2016 وكان الرجل بدأ حياته بوضع يده على مساحات شاسعة من الأراضى فى مدينة نصر وبدأ فى بناء أبراج سكنية مخالفة لكل القواعد والقوانين البنائية هناك، حيث كان لا يتعدى ارتفاع أى عمارة سكنية عن 4 أدوار، ولكن الرجل بدأ فى تجاوز ارتفاعات العمارات السكنية بأحياء مدينة نصر بشوارع عباس العقاد ومكرم عبيد ويوسف عباس إلى أكثر من 10 أدوار، قضى الرجل فى السجن 3 سنوات ثم برأته المحكمة فى النقض، المفاجأة أنه دخل فى مجال جديد حيث وضع يده على أراضى الدولة أبتداء من 2005 منها 2500 فدان فى طريق وادى النطرون العلمين زرع جزء منها، أما معظم مساحة الأرض أقام عليها فيللات سكنية، وكانت الأرض التى تسببت فى اعتقاله هى 670 فدان بطريق العين السخنة، منها 600 فدان تتبع القوات المسلحة و170 فدان تتبع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، تمكن الرجل فى فترة الفوضى التى سادت البلاد بعد ثورة يناير من استصدار احكام لصالحه بالتعاون مع بعض العاملين بأجهزة الدولة، وعرض عليه أن تسترد الدولة أرضها بعد أن يتنازل عنها، ولكن فضل فوزى السيد السجن على ترك الأرض.. القضية ينظرها القضاء العسكرى.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.