117 مليونا فقط لدعم اتحادات اللعبات.. والنتيجة 3 برونزيات لا علاقة للشباب والرياضة بها!

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية - محمد حكيم

الشباب والرياضة .. وزارة فقدت صلاحيتها بعد ان عادت وعلى رأسها وزيرها خالد عبد العزيز من اوليمبياد ريو دى جانيرو بخفى حنين اللهم الا 3 ميداليات برونزية 2 منها انفقت أو تكفلت بهما القوات المسلحة بعيدا عن الوزارة، فيما كانت الثالثة للاعبة نادى الصيد هداية ملاك وهو من الاندية التى تنفق على لاعبيها ببذخ ولا تنتظر اموال الدولة. 575 مليون جنيه اجمالى ماتردد عن انفاقه على ملف المشاركة فى دورة الالعاب الأوليمبية بريودى جانيرو منها 117 مليون جنيه حصلت عليها اتحاد ات اللعبات المختلفة من وزارة الشباب والرياضة فيما انفق باقى المبلغ على التجهيز والاعداد والسفر وخلافه.

خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة الذى طغى عليه فساد وسطه الرياضة تقمص دور المغامر وسافر مرافقا بعثة مصر المشاركة فى الاوليمبياد على رأسها بعد لقائه برئيس الحكومة متعهدا برفع رأس مصر والعودة ب10 أو 20 ميدالية ففوجئنا بفضائح الواحدة تلو الاخرى مابين اللعبات الجماعية والفردية.

فالتمثيل المشرف حتى حرمنا منه على يد خالد عبد العزيز بداية من فشل فرق ولاعبين فى الصعود اساسا للاوليمبياد وضاعت على مصر فرصة المشاركة بعد ان انفقت الغالى والنفيس واخرين شاركوا ولم نسمع عنهم خبرا لخروجهم من المباراة الاولى أو الأدوار التمهيدية.

لم يشفع للمصريين عند خالد عبد العزيز انهم ينامون جوعى دون غطاء أو عشاء من أجل توفير نصف مليار لدعم المشاركين فى الاوليمبياد، كما لم يشفع لهم عند الوزير المغوار ان الدولة تستدين من القاصى والدانى لاطعام المصريين وان أزمة اقتصادية لم تعشها مصر من قبل تمر بها ومع ذلك لم تبخل عليه بشئ لكنه ابى ان يتذكر ذلك أو يستجيب لتطلعات المصريين أو حتى يظهر كما يظهر للأهلى والزمالك ويقول لهم لماذا فشلنا وأين ذهبت أموال الدولة؟.

عاد خالد عبد العزيز ينفض كفيه من الفضيحة العالمية متنصلا من المسئولية ويداه ملوثتان بجريمة اهدار اموال الدولة، استغل انشغال الدولة بازمتها الاقتصادية متواريا عن الظهور الاعلامى مختفيا عن الاضواء منعزلا عن الجميع خائفا من المساءلة القانونية رافضا محاسبة من ورطوه حتى يطلب هو الآخر للمحاسبه.

ولم لا واموال الدولة فى يديه مستباحة؟ جلس يوزع يسارا ويمينا وينفق الأموال هنا وهناك على لعبات واتحادات تقاسمه المسئولية القانونية مهدرين أموال الدولة فى بنود مضحكة لم نر من ورئها غير الخيبة والعار الذى جلبهما الوزير لدولته وشعبه.

وبمطالعة الوثائق والمستندات تجد مايذهب عقلك ضحكا وحزنا فى آن واحد عندما تقرأ الميزانيات وبنود انفاقها وضحك دولة خالد عبد العزيز على دولة مصر.

تختار عشوائيا لعبة كرة السلة التى حصلت على 5 ملايين جنيه لدعم فريقها فتجد انها لم تصعد اساسا للأوليمبياد فتتحسر، ثم تطالع لعبة المصارعة فتتذكر فضيحة لاعب مصر امام نظيره الاسرايئيلى فتتذكر خسارته النكراء 100 صفر وتتذكر عندما رفض مصافحة منافسه الذى وافق من البداية ان يصارعه ووافق بديهيا على كل قواعد اللعبة والقبول بالخسارة والا كان الاعتذار ورفض ملاقاته من البداية استنادا لمبدأ رفض التطبيع لكننا قبلنا ولعبنا وخسرنا ثم اتقمصنا ورفضنا استكمال القواعد ورفضنا المصافحة وكانت الفضيحة الدولية.

وهنا لا بد ان نذهب مباشرة الى احد بنود الميزانية الذى تحدث صراحة عن رصد 2 مليون جنيه للعلاج والتأهيل النفسى للاعبين المشاركين فى الاوليمبياد وفى النهاية نجد لاعبا يرفض المصافحة على منافسه الذى صرعه خلال المباراة وتمكن منه وهزمه لان الفائز استعد جيدا واستغل الدعم المقدم.

الغريب والمريب انه حتى الان لم يظهر خالد عبد العزيز أو أى من معاونيه للاعلام ويقدم كشف حساب لفضيحته على طريقة المسئولين والوزراء فى الدول الديمقراطية التى تحترم فيها حكوماتهم عقول شعوبها.

واستغل عبدالعزيز غيبة البرلمان والجهات

السلة حصلت على دعم 5 ملايين ثم فشلت فى الصعود للأوليمبياد

وعد وزير الشباب بكسب «شوال ميداليات»

الرقابية مختفيا رافضا الظهور ليتحدث عن ماذا اخذ وماذا اعطى على الأقل الاجابة عن الاستفهامات الغريبة التى تأكل من عقول المصريين والملخصة فى اسئلة حول شكاوى اللاعبين من الانفاق على اعدادهم أو سفر بعضهم على حسابه الشخصى أو اعلان وهشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية نفسه، أن البعثة المصرية غير مؤهلة للحصول على العديد من الألقاب فى الأوليمبياد، واعتبر عضو مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية، ورئيس اتحاد الخماسي، شريف العريان، أن 8 لاعبين فقط هم المرشحون لحصد ميداليات وهم:

عزمى محيلبة «رماية»، وهداية ملاك «تايكوندو»، ومحمد إيهاب «رفع أثقال»، وعمرو الجزيرى «خماسى حديث» وإيهاب عبد الرحمن «ألعاب قوى» وأحمد أكرم «سباحة» وهيثم فهمى «مصارعة» وحسام بكر «ملاكمة»، ومن المفارقات الغريبة أن يحصد لاعبين فقط من المرشحين الميدليات، ولاعبة رفع الأثقال سارة سمير غير المرشحة من قبل الاتحاد تحصد الميدالية الثالثة لمصر. أو ان بعض من المرشحين لم يذهب من الأساس للاوليمبياد.

الاغرب انه بمتابعة كذبة خالد عبد العزيز فى الاولمبياد نجد التصريحات الرنانة الحماسية على طريقة افلام هوليوود الى وصلت الى حد اطلاقه تصريحا عن انه سيذهب لجلب جوال ميداليات.

لكن مستندات ووثائق بدأت فى الظهور تكشف فضائح الوزارة وتكشف عن اموال طائلة ذهبت ادراج الرياح فى بنود ابلغ رد عليها هى المحاكمة الجنائية لمسئولى وزارة الشباب والرياضة بداية من الوزير ووصولا لاصغر مسئول مرورا برؤساء اتحادت اللعبات التى اساءت لمصر وبعضا منها لم يشارك من الاساس ولا احد يعلم اين ذهبت الاموال التى حصلوا عليها لاعداد فرقهم ككرة السلة مثلا لم تصعد اساسا لاولمبياد اما اليد فشاركت ولم تصل حتى الى وصف التمثيل المشرف وخرجت من الادوار التمهيدية فيما كان فقط ما سمعناه عن الكرة الطائرة النسائية الشاطئية هى مشاركتها وخسارتها وانها التزمت فقط بالزى الاسلامى ورفضت ارتداء البكينى.

مستندات ووثائق حصلت عليها صوت الأمة مفادها هو تفنيد للاموال التى خصصتها الشباب والرياضة لاتحادات اللعبات وكانت عليها تصريحات المسئولين.

وعليها كان العديد من وعود وزير الشباب والرياضة، خالد عبد العزيز، بحصاد أكبر قدر ممكن من الميدليات، تصريحات اعتبرها البعض حماسية أكثر من اللازم، وعلق عليها آخرون: «الوزير باعت بعثة تعبى ميداليات.»

ومن جانبه علق «عبد العزيز»، أن البعثة المصرية تم تجهيزها على أعلى مستوي، وتخضع للإعداد البدنى والنفسى منذ عام 2014، وعرض الوزير ، ومسؤول البعثة خلال المؤتمر الصحفى الذى نظمته اللجنة الأولمبية المصرية كافة التفاصيل الخاصة بالإعداد والتجهيز والتكالفة الخاصة لتجهيز البعثة منذ عام 2014 .

ومن واقع المستندات نرصد خلال السطور التالية، أموال الشعب التى ضاعت تحت شعار «اللى معاه قرش محيره.. يروح أوليمبياد ريو دى جانيرو ويطيره».

أكد أحد تلك المستندات ت الصادرة عن وزارة الشباب والرياضة والتى تخضع لسلطة الوزير، خالد عبد العزيز، أن الاتحاد المصرى لكرة اليد تحصل على تسعة ملايين تكلفة إعداد الفريق.

فيما تحصل اتحاد رفع الأثقال على خمسة ملايين جنيه، والملاكمة ستة ملايين، والفروسية خمسة ملايين ونصف المليون، وألعاب القوى خمسة ملايين و75 ألف جنيه، فيما حصل اتحاد التنس على مليونى و750 ألف جنيه تكلف إعداد اللاعبين، والسلاح ثمانية ملايين جنيه، والتايكوندو خمسة ملايين و600 ألف جنيه.

وتكلف إعداد لاعبى المصارعة خمسة ملايين جنيه، والجودو ستة ملايين و546 ألف جنيه، والقوس والسهم ثلاثة ملايين و500 ألف جنيه، والخماسى الحديث ستة ملايين و750 ألف، والتجديف ثلاثة ملايين و500 الف جنيه، والسباحة سبعة ملايين و300 ألف جنيه، وكرة السلة ثلاثة ملايين جنيه، والتجديف ثلاثة ملايين و500 الف جنيه، والسباحة سبعة ملايين و500 ألف جنيه، والرماية ستة ملايين جنيه، والهوكى مليون ونصف المليون جنيه، والسلة ثلاثة ملايين، أما الشراع والانزلاق مليونين و350 ألف جنيه.

فيما تكلف الاتحاد المصرى للريشة الطائرة مليونين و750 ألف جنيه، والاتحاد المصرى للثلاثى مليونى جنيه، والاتحاد المصرى للكانوى والكياك مليونين و50 ألف جنيه، وتنس الطاولة أربعة ملايين و650 ألف جنيه، واتحاد كرة القدم ثلاثة ملايين جنيه بينما صرفت الكرة الطائرة سبعة ملايين، والجمباز ثلاثة ملايين جنيه، والاتحاد المصرى للدراجات مليونا ونصف المليون جنيه.

فيما بلغت تكلف معسكر التدريب للبعثة، بالكونغو برازفيل عام 2015، خمسة ملايين و940 ألف جنيه، وبلغت تكلف الأموال المرصودة للكرة الشاطئية أربعة ملايين و790 ألف جنيه، وبلغ مبلغ الإعداد النفسى عشرة ملايين جنيه للاعبين المؤهلين للأولمبيات عام 2016، وعشرة ملايين و200 ألف تكلفة تجهيز البعثة، وأثنان مليون جنية تجهيزًا نفسيًا للاعبين البعثة.

وبالرغم من تجهيز البعثة المصرية، والمكونة من 120 لاعب وفقا لتصريحات وزير الشباب والرياضة، المهندس خالد عبد العزيز، بنحو 575 مليون جنيه، إلا أن 83 لأعبا فقط استطاعوا تجاوز المرحلة المؤهلة لأوليمبياد «ريو دى جانيرو» وهم:

«أحمد أكرم، وفريدة عثمان، ومحمد خالد، ومها عبد السلام، ومها عامر»، وفريق السباحة التوقيعية، ويوسف عزت «السباحة» وإيهاب عبد الرحمن ومصطفى الجمل «ألعاب القوى،» وهايدى عادل، وإسلام حامد «الخماسى الحديث»، وحسام بكر «الملاكمة»، وهداية ملاك، وغفران زكى، وسهام الصوالحى «التايكوندو»، بالإضافة إلى 9 لاعبين يمثلون رفع الأثقال، و12 لاعبا يمثلون الرماية، و4 لاعبين يمثلون تنس الطاولة، و3 قوارب للتجديف، ومنتخب القوس والسهم، وكريم الزغبى «الفروسية» فضلا عن منتخبى الكرة الطائرة واليد.

كانت وزارة الشباب والرياضة قد أنفقت ما يقرب من 15 مليون جنيه على عدد العاب على رأسهم: «اتحاد الكرة، والسلة، والهوكى، والكانوى، والكياك، والتنس، والجمباز»، لكنهم لم يتأهلوا إلى دورة الألعاب الأوليمبية وساهموا فى تكبد خزينة الدولة ملايين الجنيهات دون جدوي.

وجدير بالذكر أن تصريحات هشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية، أشارت إلى أن البعثة المصرية غير مؤهلة للحصول على العديد من الألقاب فى الأوليمبياد، واعتبر عضو مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية، ورئيس اتحاد الخماسي، شريف العريان، أن 8 لاعبين فقط هم المرشحون لحصد ميداليات وهم:

عزمى محيلبة «رماية»، وهداية ملاك «تايكوندو»، ومحمد إيهاب «رفع أثقال»، وعمرو الجزيرى «خماسى حديث» وإيهاب عبد الرحمن «ألعاب قوى» وأحمد أكرم «سباحة» وهيثم فهمى «مصارعة» وحسام بكر «ملاكمة»، ومن المفارقات الغريبة أن يحصد لاعبان فقط من المرشحين الميدليات، ولاعبة رفع الأثقال سارة سمير غير المرشحة من قبل الأتحاد تحصد الميداليا الثالثة لمصر.

وبتتبع نتائج الفرق المشاركة فى الأوليمبياد التى تسببت فى الفضيحة المدوية، كان بطها خالد عبدالعزيز، وكانت النتائج كالتالي: تنس الطاولة شارك من تنس الطاولة 4 لاعبين، وهم دينا مشرف، عمر وخالد عصر، ونادين الدولتلى، عمر عصر خسر فى الدور64 بمنافسات فردى الرجال، خالد عصر لاعب تنس الطاولة خسر فى منافسات دور ال64 وودع المنافسات، دينا مشرف ودعت منافسات فردى السيدات من دور ال128، نادين الدولتلى ودعت المنافسات من دور ال128 من منافسات فردى السيدات. رفع الأثقال تأهل 7 لاعبين مقسمين إلى 3 فتيات و4 أولاد وتحقق من خلالهم برونزيتان، سارة سمير حققت أول ميدالية لمصر فى أولمبياد ريو دى جانيرو، بعد فوزها بالميدالية البرونزية فى منافسات وزن 68 كجم، محمد إيهاب حقق البرونزية الثانية فى منافسات وزن 77 كجم لتزيد الأفراح المصرية، شيماء هريدى حققت المركز الرابع فى منافسات فوق 75 كجم سيدات، إسراء السيد فى المركز السابع بوزن 63 كجم، إبراهيم رمضان المركز التاسع فى وزن 77 كجم، رجب عبد الحى جاء فى المركز الخامس فى نهائى وزن 85 كجم، أحمد عبد العزيز لاعب المنتخب انسحب من منافسات ميزان فوق 105 كجم، بسبب تعرضه للإصابة أثناء رفع ثقل 192 كجم. السباحة شاركت بعثة السباحة فى الأوليمبياد ب19 لاعبا عبارة عن 9 ضمن السباحة التوقيعية و10 فى المنافسات الفردية، فريدة عثمان المركز ال 12 فى الترتيب العام لسباق 100 متر فراشة والمركز الثانى فى التصفية التاسعة لسباق 50« متر حرة» بزمن 24.91، وتودع المنافسات، مروان القماش فى المركز 25 بمنافسات 200 متر حرة، مروان إسماعيل الترتيب 24 بسباق 200 متر حر رجال، مها عبد السلام فى المركز ال 25 فى تصفيات الغطس 10 أمتار منصة ثابتة.

ومحمد خالد حسين أحرز المركز السادس فى تصفيات سباق 200 متر حرة.

نتائج الفرق المشاركة فى الأوليمبياد تسببت فى فضيحة مدوية، كان بطها خالد عبدالعزيز الوزير تعهد ب8 ميداليات.. والنتيجة منتخب رفض ارتداء البكينى لم يشفع للمصريين عند خالد عبد العزيز أنهم ينامون جوعى دون غطاء أو عشاء من أجل توفير نصف مليار جنيه لدعم المشاركين فى الأوليمبياد مستندات ووثائق بدأت فى الظهور تكشف فضائح الوزارة وتكشف عن أموال طائلة ذهبت أدراج الرياح

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.