لحظة حب دفعته ليكون قاتلًا!

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية -

شاب نشاء وتربى فى الريف يحترم أسرته ووالده بالنسبة له الاحترام والقدوة.. خجول ولكن يحب الحياة.. هو مدرس ثانوى.. تنقل فى مدارس كفر الدوار.. لم يكن له مغامرات عاطفية غير حب أمه وأخوته البنات كان مدرسا فى مدارس أولاد أو «بنين» وكانت كل تجاربه مع الجنس الآخر أو اللطيف سطحية مع بنات بلدته.. كان يسمع مغامرات زملائه وقصص حبهم.. وفجأة نقل إلى مدرسة بالإسكندرية وكانت مدرسة بنات التجربة كانت جديدة عليه.. فهو لا يعرف كيف يتعامل مع البنات وذهب إلى عروس البحر.. وزميل له استضافه فى شقة، وكانت الشقة واسعة وبها مدرس آخر.. الشقة مخصصة متواضعة بأحد أحياء الإسكندرية..

وبدأت قصة أو نزوة عاطفية مع طالبة فى مدرسته ثم قتلها وألقى بها فى ساقية مهجورة فى أطراف كفر الدوار، وقبض عليه بعد اكتشاف قصتها.. جلس يعترف وهو يكاد يغمى عليه عندما عرف أن والده الطبيب يجلس خارج حجرة التحقيق.. يقول ياسر الذى أحب تلميذة لديه وقتلها، يقول نزلت الإسكندرية والتقيت بزميل فى المدرسة عزم علىّ أن يستضيفنى مع زميل آخر حتى أجد مكاناً وسارت الأيام أرسل لأسرتى خطابات وأقدم واجبى لتعليم التلميذات، وحدث ما لا كنت أفكر فيه طالبة كانت تلاحقنى بكل النظرات والاهتمام وتصورت فى البداية أنها تتابع ما أقوله من شرح فى الحصة فى اهتمام وأن هذه الملاحقة ما هى إلا سعى وراء العلم.. ولكن شعرت فيها بملاحقة من نوع أكثر من العلم فهى تحاول قطع طريقى خارج المدرسة ولا أدرى وكأى شاب ينزل المدينة وهو ريفى وليس له تجارب اندمجت فى هذه المعاملة الخاصة وتطورت الأمور إلى الجلسات فى الأماكن العامة وعلى البلاج والسير على رمال الشاطئ.. حدثتنى عن حبها الشديد لى وأن بى كل المواصفات التى تحبها وتتمنى أن أكون زوجها.. كانت هذه العاطفة أول حب فى حياتى.. وتطورت العلاقة بيننا عندما عرضت علىّ الاقامة مع أسرتها فهم لديهم حجرة فى البيت خالية كان عرضها هذا أكثر جراءة وشجاعة ومع حبى لها قبلت فهى فى الصباح تلميذتى وبعد الدراسة حبيبتى.. لم يكن بيننا نوع من الوعود ولم نتكلم فى الزواج ولكن العلاقة كانت كأى زوجين، ولكن أنا شاب وليس لدى امكانيات وأقسم بالله العظيم أقول الحق والصدق.. فهى أول حب فى حياتى.. رعونة رجولتى مع استهتارها حدث كل شىء فى يوم تلقيت خطاباً من أبى يحدثنى عن ابنة عمى والشقة وكل شىء جاهز وأنه رشحها عروس لى، فى هذا اليوم قررت قطع علاقتى مع تلميذتى فقد استخرت الله وشعرت أن الطريق السليم أن أطيع أبى وأقبل الزواج بابنة عمى، التقيت بتلميذتى «أمينة» وهزت كيانى عندما أخبرتنى أنها حامل ولابد من الزواج، وعندما رفضت هددتنى بفضحى أمام الناظر وزملائى والبيت، وأنها بنت إسكندرانية ولا يضحك عليها، طلبت منها مهلة.. وهددتنى بتحطيمى وأن أمها تعلم كل شىء، قلت لها تعالى معى وسافرى معى وأخبر أسرتى ونرى والدى.. ونعود بالليل.. وافقت وركبنا سيارة أجرة وقبل كفر الدوار نزلنا وسرت وسط الحقول وأنا شارد ماذا أفعل وقبل دخول القرية وجدت «ساقية مهجورة» خلف شجرة وكأنها طوق النجاه لى.. قمت بإلقائها على الأرض وجثمت عليها بكل قوتى وبيدى قمت بخنقها حتى توفت ثم قمت بإلقائها داخل الساقية المهجورة، وعدت إلى أسرتى وثانى يوم وأنا فى المدرسة عرفت أن أسرتها تبحث عنها والشبهات تحوم حولى فقد شهدت التلميذات أننى على علاقة بها، وبعد يومين عثروا على الجثة وكانت تحمل حقيبة المدرسة وبها إثبات شخصيتها وقبض علىّ، وأمام المواجهة اعترفت وأقسم بالله العظيم أننى أقول الحق فقد خدعت فى مشاعرى واغتالتنى بأنوثتها واقتحمت حياتى وأنا ابن الريف، تهددنى بفضح العلاقة وإثبات طفل لى.. أنا المثل الأعلى لاخوتى البنات وابن رجل القرية كلها تحبه ومعروف على الصلاة والصدق، ولأنى قليل التجربة سقطت وقتلت أمينة الطالبة فى أولى ثانوى.. ولا أدرى كيف حدثت هذا.

تطورت الأمور إلى الجلسات فى الأماكن العامة وعلى البلاج والسير على رمال الشاطئ..

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.