«فلول» حنفى يحكمون قبضتهم على وزارة التموين

رغم الإطاحة بخالد حنفى والمرأة الحديدية من وزارة التموين، فى وقائع فساد منظومة القمح، إلا أن فلول حنفى ما زالوا يسيطرون على مقاليد الأمور فى الوزارة، حيث ما زالت لجنة البرامج المكونة من تسعة أعضاء منهم أربعة من أصحاب المطاحن الخاصة، ومن كبار المتهمين بالت

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية - أحمد أبو الخير

رغم أنه كان يشغل رئيس الهيئة العامة للسلع الغذائية، ويعد المسئول الأول عن التوريد الوهمى للقمح، كما أنه صاحب القرار الفضيحة الخاص بخفض معدلات توزيع الأقماح على مطاحن القطاع العام إلى 14% فقط، وزيادة معدلات الطحن فى مطاحن، كبار المتهمين فى التوريد الوهمى إلى 130% من أجل التغطية على التوريد الوهمى للقمح. وأثبتت لجنة تقصى الحقائق أن هذا الطحن كان وهميا. فضلا عن بقاء أمين سالم، نائب رئيس شركة الصوامع، وأيضا أحد المسئولين عن فضائح القمح.

كان وزير التموين الجديد، روج بأنه شن حملة تطهير فى الوزارة باقالة أحلام رشدى، الملقبة بالمرأة الحديدية فى الوزارة، ومحمود عبد العزيز، رئيس شركة الصوامع، واقالة كل المسئولين الذين تخطو السن القانونية، ورغم أهمية هذه الاقالات إلا أن عناصر ومنظومة الفساد ما زالت متحكمة فى الوزارة وعلى رأسها لجنة البرامج الخاصة بتوزيع الأقماح على المخابز، المشكلة من أربعة أعضاء من غرفة صناعة الحبوب، هم عبد الغفار السلامونى، أحد المتهمين الرئيسيين فى التوريد الوهمى للقمح، وثبت استيلاؤه على 172 مليون جنيه. وطارق حسانين، رئيس شعبة صناعة الحبوب، وشقيقه متهم رئيسى فى الاستيلاء على 28 مليون جنيه فى توريد وهمى للقمح، وأيضا حسين بودى، المتحدث الرسمى باسم صناعة الحبوب وأحد ملاك المطاحن.

ولأن اللجنة برئاسة ممدوح عبدالفتاح، سمحت خلال إجازة العيد بادخال آلاف الأطنان من القمح خلسة، لتغطية العجز الموجود بالصوامع لغلق هذه قضية التوريد الوهمى للقمح، واستيلاء 40 شخصية على 7 مليارات جنيه وجعلها مهددة بالحفظ، بعد أن نجح عدد من حيتان القمح في إدخال كميات كبيرة من القمح المستورد إلى صوامعهم المتحفظ عليها خلال فترة إجازة عيد الأضحي المبارك، مستغلين عدم تشميع الصوامع، بالإضافة إلى عدم وجود حراسة مشددة عليها خلال إجازات العيد.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.