اشتعال حرب شركات المحمول الثلاث ضد الحكومة و«المصرية للاتصالات» بسبب شبكة الجيل الرابع

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية - أسامة شرف الدين

تدور حرب شرسة بين شركات المحمول الأجنبية «فودافون واتصالات وأورانج» وبين الحكومة المصرية على خلفية طرح الحكومة لرخصة الجيل الرابع من المحمول، حيث أبدت شركات المحمول فى بداية الأمر رغبتها فى شراء رخصة الجيل الرابع التى تعد نقلة كبيرة فى خدمات التكنولوجيا والانترنت فى العالم ثم أعلنت الشركات الثلاث رفضها لشراء الرخصة بدعوى قلة الترددات المقدمة فى الرخصة وهو مارد عليه الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بأن الشركات العالمية بدأت بترددات قليلة عندما تعاملت بخدمات الجيل الرابع.. ووفقا لمصادر بالشركة المصرية للاتصالات فإن شركات المحمول ترغب من خلال رفضها شراء خدمات الجيل الرابع فى وضع الحكومة المصرية فى ورطة ردا على اسناد الرخصة الرابعة للمحمول للشركة الوطنية المصرية للاتصالات.

وأضافت المصادر أن شركات المحمول تشن حربا باردة على المصرية للاتصالات واتهمتها باحتكار خدمات التليفون الثابت التى تسعى الشركات الثلاث فى الحصول عليها بخلاف امتلاك المصرية للاتصالات للبنية التحتية لقطاع الاتصالات التى تستأجرها الشركات الثلاث من الشركة الوطنية.

وأوضحت المصادر أن عاطف حلمى وزير الاتصالات السابق ورئيس مجلس ادارة أورانج مصر يقود مخططا بين شركات المحمول للحصول على أكبر استفادة ممكنة من الخدمات المتعلقة بالنية التحتية التى تمتلكها المصرية للاتصالات فى ظل الحرب التى كانت دائرة بينه وبين المهندس محمد النواوى الرئيس التنفيذى للمصرية للاتصالات فى عهد حلمى حيث دافع الثانى عن حقوق المصرية للاتصالات فى الحصول على رخصة المحمول الرابعة وهو الحلم الذى رواد الشركة الوطنية كثيرا وتصدت لتحقيقه مافيا المصالح الشخصية التى تخدم الاستثمار الأجنبى حيث كافأت أورانج «موبنيل سابقا» عاطف حلمى بعد اقالته بتعيينه رئيسا لمجلس ادارة أورانج مصر، مما يثبت علاقاته القوية وخدماته التى قدمها للاستثمار الأجنبى فى قطاع الاتصالات.. فيما كشفت مصادر أن الجهازالقومى لتنظيم الاتصالات على علم بمخطط شركات المحمول الثلاث التى رفضت توفير مليار دولار الشرط الذى حددته وزارة الاتصالات للشركات الثلاث للحصول على خدمات الجيل الرابع فى محاولة من الحكومة المصرية لتوفير العملة الصعبة إلا أن شركات المحمول رفضت هذا الشرط لتضع الحكومة فى ورطة خاصة أن الشركات الأجنبية الثلاث عاودت نغمة الاستثمار الأجنبى وتلعب بهذه الورقة للضغط على الحكومة المصرية لتقليص فرص المصرية للاتصالات للتعامل بقوة فى سوق المحمول الذى تمتلكه الشركات الثلاث خاصة عقب الاجتماع السرى الذى دار بين مسئول كبير بشركة أورانج مع المهندس شريف اسماعيل رئيس الوزراء وسفراء دول الشركات الثلاث لمناقشة الأزمة التى باتت تتعلق بمستقبل الاستثمار الأجنبى فى مصر.. وعلمت «صوت الأمة» أن هناك اجتماعا موسعا سيتم فى مطلع الشهر المقبل بين شركات المحمول الثلاث ووزير الاتصالات المهندس ياسر القاضى لحسم موقف الشركات الثلاث حول خدمات الجيل الرابع ومستقبل استثماراتها فى مصر خاصة أن الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات أغلق ملف المفاوضات مع شركات المحمول الثلاث حول صفقة الجيل الرابع الذى استحوذت عليها المصرية للاتصالات ودفعت قيمة الصفقة 50% بالدولار الأمريكى بعدما حصلت على قرض بقيمة 5 مليارات جنيه من عدة بنو tك مصرية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.