ننمشهورنواثحقيرقةوكنةذلوأملاك رئيس جامعة الإسكندرية السابق «الإخوانى» بعد التحفظ

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية - هبة جعفر

واصلت جبهة الشباب بجماعة الإخوان الإرهابية دعوتها لجموع أعضاء وقيادات جماعة الإخوان بضرورة اعتماد العنف والعمل المسلح كاستراتيجية جديدة فى مواجهة الدولة المصرية والنظام السياسى القائم حاليا فى سبيل إعادة الرئيس المعزول محمد مرسي، والإفراج عن كل سجناء الجماعة، والانتقام لقتلاها وخاصة من قتلوا فى رابعة، رافضين موقف المرشد المؤقت محمود عزت الداعم للاستمرار فى التظاهرات السلمية دون استخدام عنف حرصا على العلاقات الدولية للإخوان.

وقامت جبهة شباب الإخوان باستغلال عدد من مفتيى الإخوان بشكل خاص وتيار الإسلام السياسى بشكل عام من أجل التأصيل الشرعى لاستخدام العنف ضد الدولة وإعلان الحرب الأهلية فى مصر، وكان على رأس مفتيى الإخوان الذين ساعدوا شباب الجماعة فى التأصيل للعنف والعمل المسلح الشيخ جمال عبدالستار، القيادى الإخوانى الهارب فى قطر، الذى كتب عدة مقالات دعا فيها صراحة لحمل السلاح ضد الدولة المصرية، وكانت آخر مقالاته بعنوان «المفرطون المقصرون» والذى شن فيه هجوما شرسا على محمود عزت المرشد المؤقت، واتهمه بعدم تطبيق الشرع، بسبب عدم إعلانه الجهاد الميدانى ضد الدولة.

«حك القضاء ع نال »ل ك لم يمنع قيادات جماعة الإخوان من استغلال أحكام القضاء الإدارى فى رفع التحفظ عن أموالهم وممتلكاتهم العقارية، خاصة فى ظل الكثير من الأخطاء القانونية تقع فيها لجنة حصر الأموال وإداراتها بوزارة العدل، وكذلك حكم الأمور المستعجلة، الأمر الذى مكن العديد من قيادات الإخوان وعلى رأسهم حسن مالك، صاحب أزمة الدولار، والممول الرئيسى للجماعة، وكذلك رجل الأعمال عبد الرحمن سعودي، صاحب سلسلة سوبر ماركت «سعودي»، وعبد الرحمن بشر وأخرين ينضم إليهم مؤخراً رئيس جامعة الإسكندرية السابق أسامة إبراهيم أحمد، الذى لجأ إلى محكمة القضاء الإدارى للحصول على حكم برفع التحفظ عن أمواله فى البنوك وكذلك العقارات.

يعمل مستشاراً لعدة شركات عالمية لأبحاث وتطوير أجهزة الليزر وعلاج القرنية المخروطية، كما يمتلك مركز رؤية لتصحيح

ومن ضمن المؤصلين للعنف والعمل المسلح أيضا داخل الإخوان القيادى البارز بالجماعة وصفى أبو زيد الذى كتب مقالا هو الآخر دعما للعمل المسلح بعنوان «المقاومة الشاملة انتصار للقيم ووفاء للشهداء» والذى فيه دعا صراحة لاستخدام السلاح فى مواجهة الدولة بجانب المواجهات السياسية والدبلوماسية.

أما آخر من أصل للعنف والعمل المسلح محمد الصغير القيادى البارز بالجماعة الإسلامية الذى كتب مقالا بعنوان « إما أن تستعدوا للمعركة وتجاهدوا باستبسال أو تذعنوا للحاكم المتغلب»، وفى هذا المقال رأى الصغير أن لا مقاومة للنظام المصرى من قبل الإخوان وتيار الإسلام السياسى إلا بالعنف والعمل المسلح.

جدير بالذكر أن هناك أكثر من حركة إخوانية مسلحة ظهرت فى مصر فى الآونة الأخيرة أبرزها حركة حسم التى نفذت أكثر من عملية إرهابية أبرزها محاولة اغتيال مفتى الجمهورية الأسبق الشيخ على جمعة، وحركة لواء الثورة التى اغتالت أحد أمناء الشرطة ب 6 أكتوبر، وسط أنباء تؤكد أن تلك الحركات الإرهابية نالت تدريبا فى سوريا كون معظم أعضائها شاركوا فى العمليات المسلحة هناك ضمن عدد من الفصائل المسلحة أبرزها جبهة النصرة.

اشتعلت الحرب مجددا بين خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، ومحمود عزت المرشد المؤقت لجماعة الإخوان فى مصر، بعد التصريحات التى أطلقها الأول وطالب فيها شباب جماعة الإخوان فى كل أنحاء العالم العربى بضرورة قيادة الجماعة فى الوقت الراهن بدلا من العجائز الحاليين الذين أخذوا فرصتهم فى القيادة وفشلوا فى تحقيق أى نتيجة، فى إسقاط منه على محمود عزت ومكتب الإرشاد الحالى لإخوان مصر الرافضين لتخليهم عن مناصبهم للشباب.

وأعلن مشعل بنفسه أثناء زيارته الأخيرة لقطر إجراء انتخابات داخلية فى حركة حماس وفقدانه لمنصبه كرئيس للمكتب السياسى لصالح قيادى من شباب الحركة دون أن يكشف عن هويته كون الانتخابات الداخلية فى حماس لم تجر حتى الآن.

وبسبب تلك التصريحات، اشتعل غضب محمود عزت ورجال جبهته الموجودين فى تركيا وإنجلترا وعلى رأسهم الثنائى محمود حسين أمين عام الجماعة الموجود فى إسطنبول، وإبراهيم منير أمين عام الإبصار عام 2006، والمركز له 6 مقرات داخل مصر، وعدة أفرع فى قطر وعمان، بالاضافة لمركز الإسكندرية للعيون ومركز ليزر فيجين ومستشفى الصفوة للعيون، وأحد المؤسسين الرئيسيين فى الجمعية المصرية للأعمال والتنمية «ابدأ» التى يمتلكها حسن مالك ، ورئيسها بالإسكندرية هو رجل الأعمال الإخوانى عادل إبراهيم الهارب حاليا إلى لندن،ويعد شريكه فى عدد من المشروعات الاستثمارية منها مركز رؤية للعيون والعدسات اللاصقة، فضلاً عن سلاسل محلات لبيع النظارات الطبية والشمسية بالمحافظة.

دخل رئيس الجامعة فى شراكة مع عدد من القيادات الإخوانية وكونوا شركة «جرين تاور» للاستثمار العقارى فى العام 2003 كشركة مساهمة مصرية غرضها هو الاستثمار العقارى والسياحى بمختلف صوره تكونت الشركة برأس مال مرخص ثلاثة ملايين جنيه وتم سداد كامل رأس المال وتمت الموافقة التنظيم الدولى الموجود فى لندن، وحاول الثنائى الاتصال بخالد مشعل وإسماعيل هنية الموجودين حاليا فى قطر للاستفسار منهم عن سبب تلك التصريحات التى فيها هجوم مخف على قيادة الإخوان فى مصر إلا أن كل المحاولات للتواصل فشلت وخاصة فى ظل غضب هنية ومشعل من إخوان مصر بعد الهجوم الشرس الذى شنوه عليهما بعد مشاركة مشعل للشيخ يوسف القرضاوى القطب الإخوانى البارز لحل مشكلة إخوان مصر من خلال المبادرة التى أطلقتها ورفضتها قيادات الجماعة وهاجموا القرضاوى ومشعل بعدها، ومن ثم أشعلوا حرب على حماس كلها واتهموها بالعمالة للنظام المصرى بسبب دعمها لشباب الإخوان فى رغبتهم فى الإطاحة بالقيادات القديمة للجماعة.

جدير بالذكر أن حركة حماس أعلنت عن نيتها إجراء انتخابات داخلية شاملة فيها خلال الأيام المقبلة، ومن المنتظر أن يفقد خالد مشعل رئيس المكتب السياسى منصبه الحالى بعد أن أعلن عدم مشاركته فى تلك الانتخابات رغبة منه فى تمكين شباب الحركة من القيادة. على زيادة رأس المال إلى 30 مليون جنيه فى عام 2006 وفى 2008 تم رفع رأس المال إلى مائة مليون جنيه.

وعلى عرش بيزنس «مدارس الدولار» تترأس سارة ابنة الدكتور أسامة مع عدد من كبار رجال أعمال الإخوان إحدى المدارس الانترناشونال « زيتونة إسلامك سكول » ، بأحد أحياء الإسكندرية بجوار القنصلية الانجليزية، وسارة خريجة الجامعة الأمريكية قسم برمجة حاسب آلي، يذكر أن المدرسة ظلت تعمل لمدة عامين كحضانة فقط قامت خلالهما صاحبة المدرسة بعمل أكثر من ندوة بفندق الفورسيزون الشهير بالإسكندرية للإعلان عن تحويل الحضانة إلى مدرسة تطبق النظام الالمانى كان آخرها فى عام 2012، وبالفعل افتتحت بداية العام الدراسى الحالي، وبلغت مصاريف المدرسة سنويا ما يقرب من 48 ألف دولار.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.