«شباب الإخوان»: محمود عزت عميل للأمن وأرشد الشرطة عن مكان محمد كمال

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية - هانم التمساح وأحمد السيد أحمد السيد

رغ�م القبض على ع�دد كبير � ن ق�ي�ادات جماعة الإخ� وان الإرهابية منذ ثورة 30 يونيو ال� م� ج� ي� دة وح�ت�ى الآن ك��ان آخ�ره�م محمد كمال عضو مكتب الإرش�اد ال� ذى تم قتله إثر اش�ت�ب�اك�ات بينه وب� ي� ن ق�وات الأم��ن، لا ت� زال مجموعة كبيرة من ق�ي�ادات الجماعة بعيدا ع� ن أعين الأم�ن، مما جعل شباب الجماعة يستفسرون ع� ن سبب بقاء ه�ؤلاء القيادات بعيدا عن أعين الأمن كل تلك الفترة.

ي�أت�ى على رأس ق� ي� ادات جماعة الإخ�وان الإره�اب�ي�ة ال�م�وج�ودي�ن ف�ى مصر حتى الآن دون أن يتم القبض عليهم، م� ح� م� ود ع��زت ال�م�رش�د ال� م� ؤق� ت ال�ح�ال�ى للجماعة ال��ذى تشير كل بدر محمد بدر الذى أصبح بين ليلة وضحاها الأنباء عن اختبائه فى أحد محافظات مصر رئيسا للمكتب الإدارى للجماعة ب� 6 أكتوبر بعد بعيداعنأعينالأمن. أنتمقتلكلأعضاءالمكتبالإدارىالسابقين

ي�روج شباب الجماعة عنه أنه موجود فى فى حملة أمنية مكثفة داهمت مكان اختبائهم. مقر آم�ن ت�اب�ع ل�لأم�ن ال�وط�ن�ى ال�ذى يشرف وبعد فترة تم تعيين بدر متحدثا إعلاميا باسم بنفسه عن اختبائه كونه ينفذ أجندة الدولة الجماعة تحت اسم حركى وهو «أحمد عاصم» تماما، على حد تعبيرهم، متسائلين لماذا لم ولا يزال موجودا حتى الآن فى منزله يمارس يتم القبض عليه حتى الآن رغ�م أن�ه القيادى حياته بصورة طبيعية. رقم 1 فى الإخوان.

ومن القيادات الإخوانية البارزة التى اختارت ال� ق� ي� ادى الإخ�وان�ى ال� ث� ان� ى ال�ذى لا ي�زال الابتعاد ع�ن المشهد تماما ف�ى سبيل البعد موجوداً فى مصر يعيش بصورة طبيعية بعد عن الملاحقات الأمنية، على فتح الباب زعيم الإف�راج عنه هو حلمى الجزار، عضو مجلس الأغلبية فى الإخوان فى برلمان 2005 وعضو ش�ورى الجماعة ال�ذى تم القبض عليه عقب البرلمان العربى. فض اعتصام الإخوان فى رابعة حتى أفرج عنه ت�م القبض على على فتح ال�ب�اب بعد فض فى بداية عام 2015 ليعيش وسط أسرته فى اعتصام رابعة الإخوانى إلا أنه خرج من سجنه القاهرة دون أن يتحدث مع أحد أو يعلق على بعد فترة قصيرة ودع� ا جماعته إل�ى ض�رورة أحداث أو حتى يحاول الخروج من مصر للحاق الصلح مع الدولة المصرية. بأصدقائه فى قطر وتركيا.

ومن رجال الإخوان غير المرتبطين تنظيميا ومن قيادات الصف الثانى بالجماعة الذى بشكل رسمى بالجماعة ولا ي�زال�ون ينعمون ليس فقط موجوداً فى مصر بل يمارس حياته بحياتهم فى مصر رغ�م مشاركتهم فى نظام بصورة طبيعية دون أدن�ى اعتراض أمنى له، الحكم الإخوانى، الدكتور هشام قنديل رئيس جمال عبد اللاه المقرب من المرشد المؤقت وزراء مصر الأسبق الذى تم القبض عليه بعد محمود ع�زت وال��ذى اخ�ت�اره م�ؤخ�را ليكون فض رابعة بالقرب من الحدود السودانية. رئيساللمكتبالإدارىبقنا. وبعدقضائهعقوبةبالسجنلمدةعامين

خ � رج من سجنه ورف �ض ال�ه�روب خ�ارج مصر نفس الحال مع الصحفى الإخوانى الشهير يعيش الآن بهدوء فى بيته الكائن بحى الدقى جدد شباب الجماعة اتهامهم للمرشد المؤقت محمود عزت بالعمالة للأمن، حيث أكدوا عبر منتدياتهم ومواقعهم النقاشية السرية على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعى أن «عزت» هو من أبلغ الأمن بمكان محمد كمال بعد توصله إليه حتى يتخلص من الصداع المزمن الذى سببه كمال له من خلال عمله لانشقاقات كبرى داخل الجماعة وتجهيزه لإطلاق جماعة إخوان جديدة.

ك� ان� ت ج� م� اع� ة الإخ��وان الإرهابية قد اع� ل� ن� ت ع�ن م�ق�ت�ل م�ح�م�د ك�م� ال ال� ق� ي� ادى الإخ� وان� ى ال� ب� ارز ال�ذى ك� ان عضوا لمكتب الإرشاد ورئيسا للجنة الإدارية العليا المكلفة بقيادة الجماعة داخل مصر فى مقر اختبائه بالمعادى متهمة وزارة الداخلية بتصفيته وعدم الاكتفاء بالقبض عليه فحسب.

واس�ت�دل ش� ب� اب الإخ��وان ف�ى اتهامهم للمرشد المؤقت بالعمالة للأمن وإبلاغه ع� ن م� ك� ان محمد ك� م� ال ف�ور توصله إليه للتخلص منه إلى عدة أدلة، أولها بقاء عزت حتى الآن فى مصر وعدم خروجه منها منذ فض اعتصام رابعة ومع ذلك لم يقبض عليه حتى الآن.

الدليل الثانى ال� ذى روج له الشباب هو رفض المرشد المؤقت للجماعة استقبال أى من ق� ي� ادات الإخ�وان أو حتى الشباب، ورفضه الإفصاح لهم عن مكانه، مما جعل الشباب الإخوانى يفكر أن «عزت» يقيم فى مكان آمن يتبع الأم� ن نفسه وبحماية منه، على حد تعبيرهم.

أم�ا الدليل الثالث والأخطر ج�اء بتأكيد م� ص� در م� ن ش� ب� اب الإخ� �وان –رف�ض نشر اسمه- على أن محمود ع�زت هو القيادى الوحيد فى الإخ�وان غير الملاحق جنائيا وغ� ي� ر المتهم ف�ى أى م�ن ق� ض� اي� ا العنف وال� ت� ح� ري� ض ال�م�ت�ه�م ب� ه� ا م�ع�ظ�م ق�ي�ادات الجماعة وع� ل� ى رأس� ه� م ال�م�رش�د الحالى محمد بديع، ونائبه الأول خيرت الشاطر.

ل� ي� س ه��ذا ف� ح� س� ب، ب�ل ذك��ر ال� ش� ب� اب الإخ�وان�ى ع�دة وق� ائ� ع أخ�رى تثبت ت� ورط المرشد ف� ى الإب�لاغ ع� ن معارضيه داخ� ل الإخ��وان، وم� ن ضمن تلك الوقائع القبض ع�ل�ى ال�خ�لاي�ا ال�ن�وع�ي�ة ل� ل� ج� م� اع� ة فى الإسكندرية بعد اجتماعهم مع ع� زت فور ف�ض اع�ت�ص�ام راب�ع�ة، ح� ي� ث ت�م القبض على الثنائى ال�ذى كشف وجهه من اللثام للمرشد المؤقت ف�ى حين ل�م يتم القبض ع� ل� ى ال� ش� خ� ص ال� ث� ال� ث ال� �ذى أص��ر على إخفاء ملامحه، هذا بالإضافة إلى القبض على اعضاء المكتب الإدارى للإخوان فى 6 أكتوبر بالكامل وال� ذى كان أول المكاتب ال�ت�ى أعلنت ان� ض� م� ام� ه� ا لجبهة شباب الإخ� وان ضد المرشد المؤقت، وتم اختيار مكتب بديل يدين ب� ال� ولاء للمرشد ويقوده الصحفى الإخوانى البارز بدر محمد بدر، وق �د ت� ك� رر الأم ��ر ف�ى أك� ث� ر م�ن محافظة أبرزها محافظة القليوبية التى تم القبض على كل قيادات المكتب الإدارى المعارضين للمرشد ال� م� ؤق� ت ف� ى حين بقى مؤيديوه طلقاء، ومحافظة كفر الشيخ التى تنتخب الآن مكتب إداري�ا جديدا بعد القبض على المكتب الإدارى القديم ال�ذى ق� اد بنفسه الانشقاقات الكبرى الحالية التى تحدث داخل الجماعة.

من جانبه، شكك القيادى الإخوانى محمد س ��ودان، ف� ى رواي �ة ال�داخ�ل�ي�ة، ح �ول مقتل محمد ك� م� ال، وق�ال إن «ه�ذا ه� و أسلوب مجدى عبدالغفار )وزير الداخلية الحالي( التلميذ النجيب لحبيب العادلى )آخر وزير داخلية ف� ى عهد الرئيس الأس� ب� ق حسنى م� ب� ارك)». مشددا على أن «مقتل د. كمال وم � راف� ق� ه ي� اس� ر ش �ح�ات�ة، ج �اء بعد إع � لان مواقع محلية مقربة من السلطات، القبض ع�ل�ي�ه�م�ا، وه��و م�ا ي�ع�ن�ى تصفيتهما دون مقاومة »

وت ���وارى ك�م�ال ع �ن الأن �ظ�ار م � ن� ذ فض اع�ت�ص�ام�ى «راب�ع�ة ال�ع�دوي�ة» وال�ن�ه�ض�ة»، أغ �س�ط�س 2013، وه� �و م��ن ال�ق�ي�ادات الإخوانية التى كانت مطلوبة لقوات الأمن.

وت� رأس محمد كمال، ما يعرف ب�«مكتب إدارة الأزم � ة» داخل الإخ �وان، وال � ذى تشكل ف� ى فبراير 2014، وال�ذى قامت بأعمال مكتب الإرشاد. بجوار مسجد أسد بن الفرات.

باكينام الشرقاوى أيضا من النساء الذى كان لهم دور كبير فى نظام الحكم الإخوانى دون أن تكون عضوة رسمية فى الجماعة، وهى أيضا تعيش فى مصر بعد ث�ورة 30 يونيو فى هدوء ت � ام ودون أى ظهور إع � لام� ى رغ� م أنها كانت مستشارة الرئيس ال�م�ع�زول محمد مرسى. وشنت جماعة الإخ�وان هجوما شرسا عليها بسبب صمتها ورفضها الحديث أو التعليق عن أى من الأحداث التى تشهدها مصر ولكنها لم ترد أيضا على كل تلك الانتقادات الإخوانية مكتفية بحياتها الهادئة فى منزلها مع زوجها ووسط أبنائها.

أما عزة الجرف القيادية الإخوانية البارزة والنائبة السابقة ف� ى برلمان الإخ��وان فلا تزال صوتا مسعورا على مصر، تهاجم النظام وتدعم ميلشيات الإخوان المسلحة فى حربها ضد الجيش والشرطة، ومع ذلك لا تزال تعيش ف �ى مصر دون ال � ه� روب منها على ال �رغ�م من كونها من الملاحقات أمنيا نظرا لتحريضها الكبير على الدولة.

تختبئ الجرف أيضا فى إحدى قرى الجيزة بعيدا عن أعين الأم� ن وتخرج ما بين الحين ل � آخ� ر ت� ح� رض ع� ل� ى ال�دول�ة ال� م� ص� ري� ة من خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى الشهير تويتر.

يعتبر راغ� �ب ال� س� رج� ان� ى م�ن أه�م دع�اة الإخوان على الإطلاق الذين لا يزالوا يعيشون فى مصر دون أى ملاحقة أمنية، حيث قرر السرجانى من البداية اعتزال السياسة تماما بل واع� ت� زال الإخ�وان والاكتفاء بنصح شباب الجماعة للعودة إلى حضن الوطن مرة أخرى دون أى صراع مع الدولة.

ال� س� رج� ان� ى م�ن أك� ث� ر ال�ن�اس ال�ذي�ن تمت مهاجمتهم م� ن الجماعة وأن� ص� اره� ا بسبب سكوته عما يحدث للجماعة، وك� ان أب� رز من هاجمه م� ؤخ� را الشيخ ع�اص�م عبد الماجد ع� ض� و مجلس ش��ورى ال� ج� م� اع� ة الإس� لام� ي� ة بسبب صمته الرهيب.

وم�ن ق�ي�ادات الإخ��وان ال� ت� ى خ� رج� ت من السجن مؤخرا ورفعت راية العصيان فى وجه الجماعة، ياسر على المتحدث الرسمى باسم مؤسسة ال� رئ� اس� ة ف� ى عهد ال� م� ع� زول محمد مرسي. بعد خروج «على» من سجنه خرج فى حوار «نارى» مع قناة الجزيرة القطرية انتقد فيه أداء المعزول محمد مرسي، وأعلن ضمنيا اعتزاله عالم السياسة ليبعد نفسه ع�ن أى ملاحقات أمنية.

فى س� ي� اق متصل، كشفت م� ص� ادر داخ� ل جماعة الإخ�وان الإرهابية عن قيام عدد كبير من ق�ادة إخ� وان الشرقية بعمل زي�ارات دائمة لمقرات الأمن الوطنى بالمحافظة.

وأك� دت المصادر التى رفضت نشر اسمها فى تصريحاتها الخاصة ل�»ص�وت الأم�ة» أن س�ب�ب ت�ل�ك ال�زي�ارات ه�و الإع� �لان ع�ن ع�دم هجومهم على الدولة أو التحريض عليها أو ممارسة أى نشاط دعوى أو سياسى مقابل ألا تتم ملاحقتهم أمنيا، وهو نفس ما فعله أمين ح� زب الحرية والعدالة بدمياط ال�ذى اختار أن يقيم جبريا فى بيته بعيدا عن أى ملاحقة أمنية، وقد اتخذ هذا القرار أيضا عدد كبير من أعضاء مجلس شورى الجماعة.

السرجانى من أكثر الناس الذين تمت مهاجمتهم من الجماعة وأنصارها بسبب سكوته عما يحدث للجماعة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.