غليان فى المصنفات الفنية بسبب خالد عبدالجليل

Sout Al Omma - - الصفحة الأمامية -

من يسند خالد عبدالجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السينما والذى لم يتول منصبا داخل وزارة الثقافة الا وفشل فيه فشلا ذريعا فالرجل تم طرده من المركز القومى للسينما وقطاع شئون الانتاج الثقافى بسبب ثورة العاملين عليه ورغم ذلك ابقى عليه وزير الثقافة الحالى حلمى النمنم لاسباب مجهولة «افلا تدبرون»، ولكن حينما تتساءل عن السر تجد الاجابة ان خالد عبد الجليل استاذ السيناريو بأكاديمية الفنون هو من يحمل هموم السينما وحده ويحلم بحلول ازماتها فى النوم واليقظة وهو من يعلم كل صغيرة وكبيرة بها وكأنه كائن خرافى يقوم بكل تلك المهام دون تقصير. لكننا نكشف ان هناك تقصيرا فبالاضافة الى المهام التى ذكرناها اسند لعبد الجليل مهمة الاشراف المؤقت على الرقابة على المصنفات الفنية ويجمع بين عدة وظائف بالمخالفة لكل القوانين وليت الامر يتوقف عند ذلك بل اهمل ترخيص اعمال فنية لها اكثر من عام لديه ولم يسع لتطوير حقيقى لاليات العمل الرقابى وصار ينكل بقدامى العاملين فى الرقابة والذين لم ينصاعوا لاوامره بالموافقة على فيلم «جواب اعتقال» الذى يحرض على الارهاب ويهدد أمن مصر فكان جزاؤهم النقل التعسفى والحاقهم باعمال فى غير تخصاصاتهم. ويصور الامر على انه توجهات من رئيس الجمهورية والوزراء بانه لا يجب ان يظل موظف فى مكانه اكثر من اربع سنوات ويتحدث وكأن جميع من حوله جهلاء وهو الوحيد الذى يملك الحق المطلق.. فى هذا الملف نكشف الكثير عن الرقابة الملاكى لخالد عبد الجليل. لا اعرف لماذا يظن عبد الجليل ان الجميع يتآمر عليه ويكرهه ولايريد نجاحه وكأن البشر متفرغون له وحده وليس لديهم ما يشغلهم سوى هذا الرجل وهو أمر غير موجود سوى فى عقله وحده.. حاولنا نسانده فيما يقول انه يفعله للصالح العام ولكن الامر استفحل وصار غير مقبول بالمرة بافعاله التى نكشفها فى هذا الملف العلنى بعيدا عن مساحات الصداقة التى تجمعنا.. أو هكذا نظن.

كارثة جديدة تستهدف الشباب بتدشين شركات صينية لمواقع على الانترنت لتسويق ما يعرف بالدمية الجنسية او ما يطلق عليها البعض العروسة الصينى والتى انتشرت مؤخرا بالدول العربية خاصة فى المغرب.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.