«عبدالماجد» يعلن انسحابه من الحياة السياسية و«الزمر» يحرض على 11 نوفمبر من قطر

Sout Al Omma - - اقتصاد - هناء قنديل هانم التمساح

على مأوى قريب من العراق وسوريا؛ على أمل العودة من جديد، تبقى درجة خطورة هؤلاء جميعا عالية جدا، وتستحق طرح السؤال التالى للمناقشة، هل تكون سيناء مقصدا لذئاب داعش العائدة؟ وكيف سيدخلونها؟ وهل يمثل ذلك دعما يمكنه أن يعيد إحياء الجماعات العاملة على الأرض بالفعل مثل: تنظيم أنصار بيت المقدس، وولاية سيناء، ولواء الثورة وغيرها.

وحذر منير أديب، الخبير فى شئون الجماعات الإسلامية، من احتمال حدوث تغير نوعى فى الأوضاع الميدانية بشبه جزيرة سيناء، بعدما تم رصده من هروب جماعى لعناصر تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، من جحيم المعارك الدائرة فى الموصل بالعراق.

وأوضح أن ما يقرب من ألفا من عناصر التنظيم، يستهدفون دخول سيناء، هربا من الأوضاع فى العراق، وسوريا، وأملا فى أن تدعم الجماعات التى تنتمى للتنظيم، العاملة فى سيناء، بعد الضربات الموجعة التى وجهتها لهم القوات المسلحة المصرية، والتى يكاد معها التنظيم أن ينهار هناك.

وطالب أديب، الأجهزة الأمنية المصرية، بمزيد من اليقظة والحذر الشديدين، من محاولات التدفق المتوقعة، لا سيما أن عناصر داعش مدربة جيدا على التحرك وفق تكتيك الذئاب المنفردة، والذى تستخدمه هذه العناصر فى التحرك، وليس فى ارتكاب الهجمات الإرهابية فقط.

وأضاف أن قدرة عناصر داعش على العمل بتكتيك الذئاب المنفردة، هو الدافع وراء التحذيرات؛ لأن هذه الطريقة فى التحرك تصعب من مهمة الأجهزة الأمنية فى التتبع، والرصد، وهو ما يستدعى المزيد من الحذر، رغم السيطرة الأمنية الكاملة التى حققتها القوات المسلحة فى سيناء.

وأوضح أديب أن الأجهزة الأمنية المصرية، تمتلك الآن الخبرات التى تمكنها من فهم أسلوب التعامل المطلوب، مع استراتيجية الذئاب المنفردة التى يتحرك بها عناصر داعش، سواء للتخفى والهروب، أو لتنفيذ جرائم إرهابية، كتلك التى

عمليات التسلل إلى العريش تتم فى جماعات قليلة العدد يقودها خبير بدروب الصحراء

تم خلالها اغتيال العميد عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة المدرعة بالجيش المصرى.

ولفت إلى أن تنظيم «لواء الثورة»، الذى تبنى عملية اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي، ليس سوى جزء من الذئاب المنفردة الداعشية، كاشفا عن أن التفكك إلى تنظيمات صغيرة، هو إحدى الوسائل التى تلجأ لها التنظيمات الإرهابية عند تعرضها لضغوط تهدد بقاءها، إذ يتم جمع العناصر المشتتة، التى تتفق فى هدف واحد تحت لواء قيادة جديدة، ترتبط بشكل أقل وثوقا بالقيادة الأم؛ من أجل تحقيق الأهداف الأصلية للتنظيم، دون الحاجة إلى التواصل العضوى معه، وهذا لب فكرة الذئاب المنفردة، بحسب أديب.

لم تخل أحداث عنف مضت على مصر فى السنوات الأخيرة الا وظهر فيها عاصم عبدالماجد القيادى بالجماعة الاسلامية الهارب محرضا ، ولكن الأشهر القليلة الماضية شهدت صراعا واتهامات متبادلة بين جماعة الاخوان وحليفها عبدالماجد يتهمهم بالضعف والتخاذل ويتهمونه بالتهور والاساءة لهم ، وهو ماجعل انصار عبدالماجد ينفضون من حوله حتى بعث برسالته الاخيرة ليعلن فيها تخليه عن المشاركة فى اى ائتلافات او حركات او جماعات سياسية لحين ظهور جماعة تستطيع أن تحقق طموحاته السياسية وقال عبدالماجد توضيحا لاسباب اعلان انسحابه : «قلنا ما عندنا..وكررناه كثيرا. مصر والعالم العربى فى انتظار بعث جديد.. صحوة شبابية جديدة تحمل لواء الثورة.. )والثورة بالمناسبة نوع جهاد( هذه الصحوة الجديدة تحتاج خطابا جديدا يعبر عنها ويتجاوز عيوب الخطاب الحالي.» وتابع عبدالماجد: «هذه الصحوة ليس هدفها تدشين جماعة وتسميتها وإنشاء مؤسسات تابعة لها ووضع لوائح وقوانين تخصها وزرع عصبية فى نفوس أتباعها وممارسة نوع من العزلة بينها وبين مجتمعاتها، بل هذا البعث الجديد على الضد من هذه الآفات كلها.»

وأكد عاصم عبدالماجد أن الجماعات التقليدية لن تجرؤ على القيام بثورة حقيقية تحطم فيها أغلال وقيود الداخل والخارج المفروضة عليها والتى تمرست على العمل وفقها ولم تتمرس على خرقها.. لذا فهى لا تستطيع الدفع باتجاه ثورة تستأصل الباطل-حسب وصفه-.

وردا على اتهامات الاخوان له قال: «تحملنا الكثير من التفاهات ولم نتأثر بل ثابرنا لبيان ما نراه صوابا لنلقن السفهاء درسا أننا لا نخشى سفاهاتهم، الآن ليس هناك جديد نقوله، وليس هناك ما تستطيع أجيالنا فعله.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.