«مستريح القاهرة وزوجته» يجمعان 100 مليون جنيه

Sout Al Omma - - اقتصاد - إسلام ناجى إيمان عبدالعاطى وشيماء هاشم منال عبداللطيف

حلموا بالثراء والمكسب السريع فاستغل المستريح حلمهم، وحوله إلى كابوس، فنصب عليهم بمعاونة زوجته الحديدية، وأخذ «تحويشة العمر» وتركهم يندبون حظهم العثر أمام دار القضاء العالى، وفى أقسام الشرطة، يبحثون عن سبيل لإرجاع أموالهم دون أمل.

البداية كانت عندما زعم الزوجان أحمد ومروة إنشاء شركة توظيف أموال تعمل فى عدة مجالات، توريدات عمومية وتجارة الأدوية، وتحقق أرباحًا طائلة فى وقت قصير، فتهافت عليهما العشرات محملين بالأموال والذهب طمعًا فى فائدة تصل إلى 30% من قيمة المبلغ الأساسى، على أن يتم رد الأموال مرة أخرى فى أوقات زمنية معينة.

فى أقل من 6 أشهر، استطاع أحمد ومروة الحصول على 100 مليون جنيه من 50 ضحية، وعندما طالب المجنى عليهم الزوجين بأموالهم أو الفوائد المتفق عليها، تحججا أولاً بالتعثر بسبب الأحوال الاقتصادية للسوق، وانهيار قيمة الجنيه أمام الدولار، ثم امتنعا عن سداد أصول الأموال.

كان قسم شرطة الزيتون تلقى بلاغات بقيام سيدة أربعينية تدعى مروة زكريا محمد عبدالله، الملقبة «بالمرأة الحديدية» بالنصب عليهم بمساعدة زوجها أحمد عادل أبو اليزيد وأشقائه سامح ومحمد، من خلال إحدى شركات توظيف الأموال بعدما أقنعا

أثناء مرور قوة من ضباط المباحث بإدارة تامين الفنادق والمعينين للمرور على الفنادق لتأمينها بمنطقة مدينة نصر بقيادة الرائد عمرو حسن والنقيب محمود العطار واثناء مرورهم خلف أحد الفنادق

فى واقعة مؤسفة شهدتها محافظة الإسماعيلية، انساقت «دعاء. ع.إ» وراء شهوتها، ووصل بها الأمر إلى أن تجمع بين رجلين فى وقت واحد، حيث جمعت بين زوجها وطليقها، فالأول لرغبتها فى الزواج، والأخير لأنه والد أبنائها الثلاثة، ومن يعولهم ويدفع إيجار سكنهم، وعندما انكشف أمرها، حاولت التخلص من زوجها وقتله.

«صوت الأمة» التقت «أيمن عوض الله» فى العقد الرابع من العمر، صاحب محل، مقيم بدائرة قسم ثانى الإسماعيلية،لتعرف منه تفاصيل محاولة قتله الفاشلة على يد أسرة زوجته، الزوج المخدوع جاء ليروى الواقعة قائلاً: تعرفت على دعاء منذ عدة أشهر، وطلبت منها الزواج إلا أنها أخذت تتهرب ورفضت الزواج فى بداية الأمر بحجة أنها كانت متزوجة قبل ذلك ولديها ولدان وبنت، تريد تربيتهم فقط، إلا أنه بعد ذلك وافقت على الزواج بشرط أن يكون عرفيا، فوافقت على الزواج رغم ترددى فى البداية، وبعد زواجنا طلبت منها أن نتزوج رسمياً عند مأذون، إلا أنها رفضت مرة أخرى، وأخذت تتهرب تاركة المنزل بحجة أولادها وتربيتهم، دون أن تخبرنى عن مكانها، وبالبحث عنها لمدة ثلاثة أشهر، وسؤال أقاربها، توصلت لمكان سكنها، فحينها تمنيت، عدم معرفتى لمكانها، حيث وجدتها مع طليقها، داخل حجرة نومها، وعندما سألتها عن سبب تواجده بالمكان، أجابت بأنه من يعولها هى وأولادها، ويدفع إيجار سكنهم.

وأضاف: بعدها أخذت تراسلنى وتسبني، فحررت محضراً بسبها لى وأرفقت صورة من الرسالة بالمحضر، فلم تكتف بذلك، وفى يوم من الأيام أثناء نومى فجرا، دخل 3 أشخاص ملثمين الشقة بالمفتاح الذى كان بحوزتهم، وطلبوا منى التوقيع على ورق كان بحيازتهم،فرفضت التوقيع، وقام أحدهم بالذهاب للمطبخ وأحضر «سكين»، وتسخينها، وضرب بها على جسمي، وحاولت الصراخ لأستنجد بأحد من الجيران، لكن سرعان ماتراجعت، خوفاً من قتلى بعد قيام الأهالى بقتل شخص لارتفاع صوته فقط، فلم يعد أمامى حل سوى التوقيع على الأوراق.

وتابع: لم يكتفوا بذلك فقاموا بتقييد أرجلى وأيدي، وذهبوا بى لصالة الشقة، وأخذوا متعلقاتها التى كانت بالشقة، وملابسها، ثم بعدها قيدونى من عنقي، وعلقونى فى المروحة، حينها سقط الشال من علی أعين أحدهم، وعرفت أنه الضحايا بأنهما سيوظفان أموالهم مقابل فوائد كبيرة من خلال شركة التوريد الخاصة بهما الواقعة بدائرة القسم.

وعندما أحس المجنى عليهم ببطء الإجراءات القانونية فى ضبط المتهمين نظموا وقفات احتجاجية بمحيط دار القضاء العالى وبالقرب من مجمع التحرير للمطالبة بالقبض على أحمد عطوان وأشقائه وزوجته، وإعادة رءوس أموالهم مرة أخرى.

التقت «صوت الأمة» مع أحد الضحايا الذى بدأ حديثه : «شقا عمرى راح.. فلوسى وفلوس عيالى ضاعت بسبب نصاب حاول أنه يضحك عليه وعلى غيرى من أجل النصب.. استغل حاجتنا للمال فى ظل الظروف الاقتصادية اللى الشعب كله بيعانى منها.. أوهمنا بالمال الكثير وكان يدفع لنا الفلوس المتفق عليها لمدة شهرين فى الموعد المحدد وابتداء من الشهر الثالث بدأ يتأخر علينا ويتحجج بالأزمة التى تمر بها البلد.. بدأت الشكوك تدور فى رأسى ولكنى كنت أخيب ظنى حتى وصلنا لما نحن عليه الآن.

توقف قليلا ثم أكمل معنا: أنا عايز فلوسى وفلوس عيالى.. وأطالب الأجهزة الأمنية بسرعة القبض عليه حتى يكون عبرة لكل واحد يستغل طيبة الناس وحاجتهم وظروفهم المادية الصعبة وينصب عليهم. ابنها، وأن الثانى طليقها، والثالث زوج صديقتها، فقلت لهم إنى تعرفت عليهم وسأخبر الشرطة، فلم يهتموا بكلامي، غادروا الشقة، وأغلقوا الباب من الداخل، لأنه مكسور، ووقتها قرأت الشهادة لتأكدى إنى سأموت، ومكثت حتى وصلت الساعة السابعة صباحا، خوفاً من أن أتحرك وأسقط، فسمعت صوت أحد الجيران أثناء ذهابه لعمله، وإستنجدت به ليساعدنى، فقام بإبلاغ الشرطة، وبحضورهم قام ضابط الشرطى بتصويرى أثناء تعليقي، واتهمت طليقها محمد داوود ونجلها أحمد وزوج صديقتها محمد فوزي، ورأوا السكين وآثار الحروق على جلدي، وبالذهاب لقسم شرطة ثانى الإسماعيلية، وتحرير محضر بالواقعة، وهناك وصفت لضباط القسم، الملابس التى كانوا يرتدونها، وبمداهمة شقتهم، وجدوهم بنفس الملابس، والقبض عليهم، إلا أنهم أنكروا ارتكابهم الواقعة، وبتحويلنا النيابة العامة، طلب وكيل النيابة منا الصلح، إلا أنى رفضت، وبعد عودتى المنزل وجدتهم يمرون أمام منزلي، وبالسؤال، عرفت أنهم خرجوا بكفالة على ذمة التحقيق. ما زالت قضايا القتل بمحافظة سوهاج تحتل المركز الأول على مستوى الجمهورية فى قضية غريبة بين العم وأبناء شقيقه. استقبل مستشفى جهينة المركزى 5 أشخاص من بينهم جثة هامدة على أثر وقوع مشاجرة بينهم بسبب النزاع على منزل بناحية قرية عنيبس دائرة مركز جهينة غربى.

كان اللواء مصطفى مقبل، مساعد الوزير مدير أمن سوهاج، تلقى بلاغا من مركز شرطة جهينة، يفيد بوقوع مشاجرة بيدائرة المركز ووجود متوف ومصابين.

وعلى الفور انتقل إلى مكان المشاجرة العميد ماجد مؤمن، رئيس مباحث المديرية، وتبين من التحريات التى قادها رئيس مباحث مركز شرطة جهينة بوقوع مشاجرة بناحية قرية عنيبس دائرة المركز بين محروس محمد قبيصى، 58 مزارع «جثة هامدة» نتيجة إصابته بكسر بقاع الجمجمة.. وتم نقل الجثة لمشرحة مستشفى حميات جهينة مصطفى محروس محمد قبيصى، 19 سنة «عامل» مصابا بجرح بالرأس، وهيثم محروس محمد قبيصى، 26 سنة «عامل» مصابا بكدمات بالذراع الأيمن.

والطرف الثانى ضم جمال محمد قبيصى، 55 سنة «مزارع» مصاباً بجرح نافذ بالصدر، وتم نقله لمستشفى سوهاج الجامعى، ومصطفى كامل محمد قبيصى، 20 سنة «طالب» مصابا بجرح قطعى بالرأس، وسيد كامل محمد قبيصى، 16 سنة «طالب» مصاباً بكدمة متورمة بالرأس والطرفان أبناء عمومة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.