نقص المراقبين الصحيين يضعف الرقابة على المؤسسات الغذائية في الطفيلة

Al Ghad - - 11 - فيصل القطامين

الطفيلة – يشكل نقص أعداد المراقبين الصحيين في مديرية صحة الطفيلة عائقا أمام عمليات الرقابة والتفتيش على المؤسسات والمحلات الغذائية، اذ لا يتجاوز عددهم 15 مراقبا صحيا على مستوى المحافظة.

ويشير مـراقـبـون فــي مديرية الصحة والمراكز الصحية، طلبوا عدم نشر أسمائهم، إلى أن قلة أعداد المراقبين الصحيين، تفرض عليهم أياما مكثفة مليئة بالعمل طيلة ساعات الــدوام الرسمي وحتى بعدها، مؤكدين ان دوامهم يمتد احيانا إلى ساعات ما بعد الدوام وأثناء العطل الرسمية.

وأشــاروا إلى ان عدم وجـود وسائط نقل خاصة بالرقابة الصحية تشكل عائقا كبيرا في سرعة الوصول إلى المناطق التي تحتاج إلى رقابة مستمرة، على الأغذية ومصادر المياه وغيرها مما يتعلق بصحة وغذاء المواطن.

واعتبروا أن العدد الذي يتكون منه فريق الرقابة الصحية قليل اذا ما قورن بحجم العمل الملقى على عاتقهم، فيما يخصص لهم سيارة من مديرية الصحة لنقلهم إلى مواقع الرقابة والتفتيش، والتي تكون أحيانا بعيدة بشكل لافت.

وأرجعوا أسباب تواضع عددهم بل تراجعه الى عدم تعيين مراقبين صحيين جدد بدلا من المنقولين أو الذين تتم إحالتهم على التقاعد، مطالبين بتعيين أعداد كافية من المراقبين الصحيين لأهمية عملهم ودوره في الرقابة الحقيقية على الغذاء والدواء والمياه، لضمان توفير شــروط الصحة العامة فيها بشكل يطمئن له المواطن.

كما أشاروا إلى أهمية أن يحمل كل مراقب صحي أثناء العمل والتفتيش على الأسواق والمؤسسات الغذائية، إشارة معينة "باجة" تفصح عن طبيعة هويته لتجنب ما يمكن أن يتعرضون له من قبل أصحاب المحلات التجارية والمؤسسات الغذائية أثناء عملهم.

وأقر مدير مديرية صحة الطفيلة الدكتور غــازي الــمــرايــات بــوجــود نقص فــي أعــداد المراقبين الصحيين في مديرية الصحة، مؤكدا بأنه لا يتوفر إلا 15 مراقبا صحيا في المديرية والمراكز الصحية التابعة لها.

واكد وجود مراقب صحي واحد على الأقل في كل مركز صحي في مناطق المحافظة، والذين يقومون بالرقابة على المواد الغذائية والبيئة والصحة العامة.

وبين المرايات أن المديرية نسبت العام الحالي احتياجاتها الحقيقية من المراقبين الصحيين لتعويض النقص الحاصل في أعدادهم الناجم عن الإحالة على التقاعد، متوقعا تعيين المزيد من المراقبين خلال الفترة المقبلة.

وقال إن المراقبين الصحيين وبالرغم من تواضع أعـدادهـم إلا أنهم يقومون بحجم عمل كبير ومميز، من خلال الرقابة المستمرة وعمليات إتلاف المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك البشري التي تتم شهريا.

ووصف المرايات الوضع الرقابي على الغذاء والصحة العامة ومصادر المياه في محافظة الطفيلة بالمميز، نتيجة الجهود الكبيرة المبذولة من المراقبين الصحيين، علاوة على تعاون الإدارة الملكية لحماية البيئة والغذاء ولجنة السلامة العامة في المحافظة واللجان الصحية في بلديات مناطق المحافظة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.