المدربون والجماهير و"النجوم" المصرية يساندون "الفراعنة" بــ"قفشات" إعلانية تحفيزية

Al Ghad - - 17 - مصطفى بالو

عمان- حالة مصرية، وشعور وطني يتأجج، والجميع يشترك في رسم لوحات تحفيز دعائية في مصر، أو حتى على الأرض الروسية، تقصد تحفيز لاعبي المنتخب المصري، وهم يستهلون مشوارهم في الدفاع عن حلمهم "المونديالي"، في مقارعة منتخبات مجموعتهم التي تبدأ بلقاء الأوروغــواي، ولم تخل تلك "القفشات" من موقف الشعب المصري تجاه المنتخبات العربية المشاركة في العرس العالمي، ولا سيما منتخبات السعودية -التي تواجهها في المجموعة ذاتها- والمغرب وتونس.

قلوب مصرية تنبض بسرعة صوب ركلة البداية لـ"الفراعنة" أمام روسيا، بعد غياب 28 سنة عن المونديال، وتعالت أصوات النجوم )فن ورياضة ومتخصصي شركات الدعاية والإعلان(، في رسم صور وقفشات تشجيعية وتحفيزية خلف الفراعنة، في وقفات تشجيع بـدأت في مصر، واستمرت في روسيا في صـور توحد القلوب المصرية في حالة روحانية لا تتكرر خلف المنتخب القومي المصري، في مهمته العالمية، وشعور عربي لم يغب تجاه المنتخبات العربية.

وتجد سباقا وتنوعا في الحملة الإعلامية والإعلانية لتحفيز المنتخب المصري، وقصدت جميع أركــان المنظومة الكروية المصرية، وأقـصـد هنا مشاركة المدربين واللاعبين والجماهير في ثوب مصري ولون مصري واحد، لا يحيد عن تشجيع "أم الدنيا"، والتغني بأم الدنيا، وهو ما تجده في الإعلان الجديد الذي أطلقته قنوات mbc"" قبل أيـام، وهو أغنية تحفيزية على لسان المدربين، وهي التي تقول: "مـدد مدد مــدد... شدي حيلك يا بلد، والعب 2-5-3 بعمرك أبدا ما تتغلب"، وهو الذي وقعته الشركة الإعلانية بشكرها الخاص لمدربي المنتخب المصري السابقين ومدربي الأندية المصرية على دعمهم الفكرة.

الإعلانات لم تنسَ حالة الترقب التي تسكن الشعب المصري، ومدى شعورها المتقد بالحب والدعم والاشتياق للحظة البداية للمنتخب المصري أمـام روسيا اليوم، من خلال أغنية دعائية، توجهت الى الأطفال المصريين وهم يلعبون بإحدى الحواري وتقول: "على حب مصر الجدعان التموا... أصل المصري الكورة بدموا"، واختتمت برسالة وجهها الأطفال الى اللاعبين باللعب على قلب واحــد وخاطبت رجولتهم وفدائيتهم بالملعب فـي أسـلـوب تحفيزي وتعزيزي لحضور منتخب الفراعنة في العرس العالمي.

ومـن يومين فقط، انطلقت إحــدى الصور التحفيزية الدعائية، بصوت المعلق التونسي عصام الشوالي، وهـو يرسم ترقب وتحضر المصريين واحتشادهم خلف المنتخب المصري، وانتظارهم اللحظة التاريخية بعد غياب 28 عاما عن المونديال، والذي تبرز فيه صور من الشارع والحارات المصرية، الى جانب صور متنوعة للنجم محمد صـلاح والتي يختمها الشوالي بـ"الي عندوا أسطورة ما يغلبش".

و"قفشة" مصرية دعائية أخرى، شارك فيها النجوم أحمد عبدالعزيز وأحمد عز وكريم عبد العزيز، وهم الذين كلفهم بمصر للبحث عن قائد اوركسترا التشجيع المصري "سيد بوكاليس"، باعتباره الصوت الذي سيفرق مع المشجعين المصريين في روسيا، وبعد عملية بحث مضنية يعثرون عليه، ويــغــادورن الى روسيا، وفي أحد الفنادق ينهال عليهم بوابل من الشعر لينفرا منه، ثم يعودا ويجدانه قد غادر الفندق وحده، لينطلقا في مشوار بحث جديد عن قائد "الأوركسترا" في روسيا بدون كلل أو ملل، حتى تأخذهم الأعلام المصرية وأصوات التشجيع مكان تواجده "سعيد بوكليس"، وهو يقود جموع المصريين في بروفة تحضيرية تشجيعية تقول: "يـا علمتينا جيل من بعد جيل... نلغي دائما من حياتنا كلمة مستحيل... يا بلدي يا بلدي يا بلدي يا مصر".

والـشـعـور الـعـربـي كــان يتقد فــي لوحات التشجيع المصرية القومية، وهي التي اتضحت في العديد من البرامج، حين استضاف برنامج "من روسيا مع التحية" نجم المنتخب المصري والاتحاد السعودي )كهربا(، وهو الذي تمنى أن يلعب المنتخب المصري مباراة الافتتاح، وتحدث عن جاهزية المنتخب المصري للذهاب بعيدا بالمونديال، وتحدث عن رفاقه في فريق الاتحاد السعودي ضمن صفوف المنتخب "الأخضر"، وتمنى التوفيق للمنتخب السعودي ومرافقة المصري الى الدور الثاني عن المجموعة ذاتها، في الوقت الذي استضاف فيه رامز جلال في برنامج المقالب "مصر في المونديال" نجم الأهلي والمنتخب المغربي وليد أزارو، وهو الذي تحدث عن جاهزية منتخب بلاده ودعواته بالتوفيق للمنتخبين المصري والتونسي في العرس المونديالي.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.