المتطرفون على الإنترنت أكثر اندفاعا منهم كفاءة

Al Ghad - - 22 -

باريس- رأت شركتا الخدمات المعلوماتية "تاليس" و"فيرينت" أن عناصر تنظيم داعــش الناشطين على الإنترنت لديهم "حوافز قوية تعيقها قدرات فنية ضعيفة".

وأوضح خبراء الشركتين في تقرير بعنوان "بانوراما التهديدات الإلكترونية 2018" أنه "بالرغم من الحرص على الحفاظ على وجود التنظيم على الإنترنت، فإن التنظيم وأتباعه لا يملكون قدرات إلكترونية هجومية كافية لإلحاق أضرار بالعالم الغربي أو غيره من أعدائهم".

وجاء في التقرير أن "الباحثين الذين تابعوا أنشطة مجموعتين مؤيدتين لتنظيم داعش لاحظوا أن قراصنتهما لا يبدون قدرا خاصا من الكفاءة ويظهرون قدرات محدودة في مجال القرصنة نشطوا بشكل أساسي في تخريب مواقع إلكترونية وحسابات فيسبوك".

وتهدد المجموعات المتطرفة منذ سنوات بشن هجمات إلكترونية واسعة النطاق ضد أعدائها التقليديين، لكن خبراء الشركتين اعتبروا أنها مجرد "تهديدات فارغة" في الوقت الحاضر.

فـي المقابل، حــذروا بــأن "المجموعة وأنــصــارهــا فــي الـعـالـم بــأســره مــا زالــوا يحتفظون بحضور نشط على الويب" بفضل "معرفة متينة في مجال الأمن الإلكتروني".

وتابع التقرير "إنهم معنيون أكثر ببث دعاية متطرفة والبحث عن مؤيدين على الإنترنت يشاطرونهم أفكارهم، منه بخوض عمليات إلكترونية هجومية متطورة".

وفي غياب "بنية تحتية علمية وتكنولوجية مستقلة ضرورية لتطوير أسلحة إلكترونية يمكنها إلحاق ضرر كبير"، تم رصد الجهاديين يحاولون الحصول على كتيبات فيها تعليمات للقرصنة على شبكة الإنترنت المظلم )دارك ويب(، بحسب واضعي التقرير.

وقال إيفان فونتارنسكي مسؤول قسم المعلومات حول التهديد الإلكتروني في شركة تاليس إن هذا النقص في الخبرات التقنية قد لا يــدوم طويلا إذ أن عناصر تنظيم داعـش الناشطين على الإنترنت "بــدأوا يتدربون على الإنترنت المظلم. يأخذون دروس قرصنة ليزيدوا كفاءاتهم".

وتابع أن "مهاجمينا يـــزدادون نضجا" مضيفا "كــان هناك فـي تنظيم الدولة الإسلامية تسع مجموعات انضمت لتشكل مجموعة واحدة باسم "الخلافة الإلكترونية الموحدة ".- )أ ف ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.