انتدهساةءس خريوهطاتة عدديدةت مجستثانليم قركزطياعحا­سيتنلاللسر­ططانب"يو"ة قرري"يبا

Al Ghad - - 1 - محمود الطراونة

عمان – بين أمــواج جائحة كورونا وتحديات القطاع الطبي العابرة لأزمة الفيروس العالمي بدأت تتضح سيناريوهات دمج الـقـطـاع مــن مـنـشـآت مدنية وجامعية وعسكرية، مستثنية مـركـزي "الحسين للسرطان" و"السكري والغدد الصماء".

وأخر ملف أزمة كورونا عمليات التصحيح في القطاع التي تهدف لتوحيد القطاع الصحي وتنظيمه وفق آلية جديدة سواء وفق مبدأ الدمج أو المشاركة.

رئيس الــوزراء الدكتور عمر الـرزاز كان التقى أول من أمس اللجنة الوطنية لتنظيم القطاع الطبي حيث ناقش مع اللجنة بحضور وزير الصحة سعد جابر أبرز الافكار والاقتراحا­ت لدمج الـقـطـاعـ­ات الطبية "المدني والعسكري والجامعات" وفق نمط جـديـد واستثناء مراكز السكري والغدد الصماء والحسين للسرطان من أيـة عملية دمج لكونها مــراكــز متميزة ولها خصوصيتها.

ويبدو أن السيناريوه­ات التي يتم دراستها باتت واضحة لصاحب القرار للبدء بإجراءات الخطة، وفق مصادر قالت لـ"الغد"، إنه سيكون هناك نظام ونمط تشاركي جديد في المراكز والتخصصات والأطباء بهدف تقديم الخدمة المميزة للمواطنين".

وسـتـطـال عمليات الـدمـج مؤسسات طبية كثيرة وستكون على أهبة الاستعداد لتقديم الخدمة بشكل جماعي وتوافقي ضمن مأسسة محددة من خلال اللجنة التي يقع على عاتقها الانــتــه­ــاء مــن دراســــة الـدمـج والتشاركية بـأسـرع وقــت بما

يضمن بقاء الأجسام الطبية كما هي وتوحيد مرجعياتها وآليات عملها وقواعد بياناتها.

وكــان رئـيـس الــــوزرا­ء عمر الرزاز شكل لجنة وطنية لتنظيم وتوحيد القطاع الصحي في المملكة برئاسة العين يوسف القسوس وعضوية عــدد من الشخصيات الطبية للخروج بمقترحات وخطة عمل واضحة خلال شهر من تاريخ 5 شباط )فبراير( الماضي الا ان التركيز على ملف كورونا أخر إجــراءات اللجنة واجتماعاته­ا.

مسؤول وزاري طبي سابق يؤكد ان الأولوية القصوى التي

يجب أن تعمل عليها كل الجهات المعنية هي النهوض بالقطاع الصحي ومعالجة الاخـتـلال­ات التي تحول دون توفير الرعاية الصحية الجيدة للمواطنين.

ويشير إلى ضـرورة ان يحدد الـمـعـنـي­ـون الأولـــوي­ـــات وفــق برنامج زمني لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة في القطاع الطبي الوطني بشموليته.

ويــؤكــد أن أبـــرز القضايا والمشاكل التي تواجه القطاع الطبي متعلقة بالتأمين الصحي وإنـشـاء المستشفيات وتوفير الأدويـة وإدارة وتوجيه الموارد البشرية والمادية بفاعلية اكبر فضلا عـن السياحة العلاجية وسبل تطويرها، وإعـادة النظر بتقاسم الأدوار بين المؤسسات المعنية بالقطاع الصحي وتجنب الازدواجــ­يــة بين المؤسسات الطبية الحكومية والعسكرية وان يتم التعامل مع صرف الأدويـة بطريقة تضبط الهدر.

ويشير مصدر برلماني طبي ضـرورة وضع حل ناجع لتسرب الكفاءات الطبية والفنية خارج البلاد.

ويـقـول المصدر "مــاذا يفعل المجلس الصحي العالي وأيـن دوره؟"، مشددا على ضرورة تفعيل دور المجلس كـونـه المسؤول عن وضع السياسة الصحية لكل القطاعات المعنية وإعادة هيكلة تلك الـقـطـاعـ­ات بشكل دوري وتوزيع الأدوار بشكل أمثل.

وأوضح ان غياب التنسيق بين المؤسسات الطبية في الأردن فضلا عن الازدواجية في التأمين يستوجب بــالــضــ­رورة، إنشاء مؤسسة وطنية تتولى تنسيق الأدوار بالدرجة الأولى وأن يكون دور الـوزارة في الرعاية الأولية والرقابة والوقاية من الأمراض.

مدخل الطوارئ في مستشفى الأمير حمزة - )_(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.