دراسة: بسبب تداعيات كورونا.. الركود الاقتصادي يوقف الاستثمار بالطاقة النظيفة

Al Ghad - - 6 - فرح عطيات

عمان- توصلت دراسة جديدة إلى أن "الجانب المضيء للأزمة العالمية، والركود الاقتصادي الناجم عن الاستجابة لوباء )كورونا( يمكن أن يكون له تأثير مدمر على الاستثمار طويل الأجل في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة".

وتــم خــلال الفترة الماضية توثيق الفوائد البيئية قصيرة المدى الناتجة عن الاستجابة لأزمة كوفيد 19، بما في ذلك الانخفاض الذي حصل في نسب انبعاثات الكربون وتلوث الـهـواء على الصعيد المحلي للدول، ومنذ الأيام الأولى للحظر، بحسب الدراسة التي نشرت في مجلة "ساينس ديلي" العلمية أمس.

وقــال معدو الــدراســ­ة انــه "فــي ظل أسوأ السيناريوه­ات سيتم إطلاق 2500 مليون طن متري إضافي من ثاني أكسيد الكربون، أو ما يعادل 3 تريليونات رطل مـن الفحم المحترق، والـــذي يتسبب بحوالي 40 حالة وفاة شهريًا، حتى العام ."2035

وقال الأستاذ المساعد في اقتصاديات البيئة والطاقة بكلية ييل للدراسات الحرجية والبيئية والمؤلف الرئيسي للدراسة كينيث جيلينجهام، "ستؤجل هذه الأزمة العالمية بالتأكيد الاستثمارا­ت في الطاقة النظيفة"، مشيرا الى أن العواقب على صحة الإنسان من هذا التأجيل قد تتجاوز بكثير الفوائد البيئية قصيرة المدى التي رأيناها خلال الجائحة".

ولقد كانت هذه الفوائد على المدى القصير كبيرة، فقد انخفض استهلاك وقود الطائرات والبنزين بنسبة تتراوح بين 30 - 50 % على التوالي منذ مطلع آذار )مـارس( وحتى السابع من حزيران )يونيو(، في حين انخفض الطلب على الكهرباء بنسبة 10 %، وفي المقابل توقف معظم الاستثمار في تقنيات الطاقة النظيفة، بحسب نتائج الدراسة.

وأشـارت الى أن "الأثـر الأكبر سيكون على قطاع ابتكار الطاقة، اذ سوف تتدنى نسب الاستثمار في التقنيات منخفضة الكربون، وسيتعطل التحول إلى تصميم المركبات الأنـظـف، وسيتخلى صانعو السيارات الذين يعانون من ضائقة مالية عن الاعتماد على تقنيات جديدة لكفاءة المركبات والطاقة في أعمالهم".

وقال معدو الدراسة: سيتم إطلاق 3 تريليونات رطل من الفحم المحترق حتى العام 2035

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.