إربد: @خ يS مواfنة المحاVRة يوJG @Bوير وا K الريان السياMي

Al Ghad - - 7 - أحمد التميمي

إربد– أوقفت جائحة كورونا تنفيذ مشاريع لتطوير منطقة وادي الريان بلواء الكورة في إربد والتي تضم مواقع طبيعية خلابة وشلالات مياه وطاحونة حبوب تاريخية، بعد أن تم تقليص موازنة مجلس محافظة اربد إلى أكثر من 62 %، وفق مديرة سياحة اربد الدكتورة مشاعل الخصاونة، والتي اشارت الى أن مديرية السياحة كانت قد أعدت دراسة لتطوير منطقة وادي الريان خلال العام الحالي، بعد أن وعد مجلس المحافظة بعمل مناقلات من قطاعات إلى قطاع السياحة هذا العام من اجل توفير المبلغ المطلوب والمقدر بـ350 ألف دينار.

وأشارت الخصاونة إلى أن تخفيض موازنة المجلس لهذا العام، سيحول دون تنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي يقصده آلاف المتنزهين أسبوعيا، مما تأجل تنفيذ المشروع إلى العام المقبل في حال توفرت المخصصات اللازمة.

وأكدت الخصاونة، أن قطاع السياحة أسوة بغيرة من القطاعات تضرر من تخفيض موازنة مجلس المحافظة، متأمله أن يرى المشروع النور خلال السنوات المقبلة لأهمية الموقع وتقديم أفضل الخدمات للمتنزهين.

وقالت إن الوادي يشهد حركة نشطة في فصل الصيف نظرا لجمالية المنطقة ووجود شلالات مياه، إضافة إلى الأجواء المعتدلة التي يشهدها الوادي في الصيف.

وأشارت الخصاونة، إلى أن الوادي شهد العام الماضي اقبالا كبيرا من المتنزهين تجاوز الـ100 ألف زائر سنويا، لافته إلى أن هذا الموقع في حال استغلاله سيكون واجهة سياحية داخلية وخارجية.

ولفتت إلى أن السياحة أعدت دراسة متكاملة لإقامة مشاريع في المنطقة تتمثل بمواقف حافلات وخدمات صحية وألعاب أطفال وممرات بيئية وجلسات عائلية ومطاعم وبازار دائم للمنتجات، وغيرها من الخدمات التي من شأنها إطالة مدة إقامة الزائر في المنطقة.

وأشارت الخصاونة، إلى ان الوزارة قامت في العام الماضي بشراء 4 دونمات من أراضي المواطنين من اجل إنشاء هذه المشاريع من مخصصات وزارة السياحة، وخصوصا وان جميع الأراضــي في الــوادي مملوكة للمواطنين وتـم في المرحلة الثانية عمل دراسـة للمشاريع من مخصصات مجلس المحافظة بقيمة 5 آلاف دينار.

وأكـدت أن المرحلة الثالثة هي رصد المخصصات المالية من مجلس المحافظة بمبلغ 350 ألف دينار ولم يتم رصد إلا 10 آلاف دينار العام 2019 وهذا الرقم لا يكفي لإقامة هذه المشاريع الحيوية، التي من شأنها إنعاش المنطقة سياحيا.

ولفتت الخصاونة إلـى أن هـذه المشاريع ستوفر العشرات من فرص العمل في المنطقة وتحول المنطقة الى مقصد للسياحة الداخلية والخارجية، بعد أن يتم توفير البنية التحتية اللازمة لهذه المنطقة.

وأوضحت الخصاونة، انه سيتم ربط طاحونة عودة التاريخية وتشغيلها على مدار الساعة بعد أن يتم حفر بئر ماء، مؤكدة أن لواء الكورة يضم العشرات من المواقع السياحية الجميلة والخلابة، والتي تكون مقصدا سياحيا إلا انه يتطلب خدمتها بالبنية التحتية اللازمة.

ووادي الريان هو وادي اليابس قديما، يقع في شمال مدينة عجلون، جنوب غرب مدينة إربد، يتميز وادي الريان بغزارة مياهه والعيون المنُتشرة، وبتضاريسه المتنوعة بالوديان والسهول والقيعان والجبال.

وطاحونة عودة في جديتا من أوائل مطاحن الحبوب

في الأردن، وتعود لعام 1596 وتعمل على قوة دفع المياه. وتقع طاحونة عودة السياحية في أجمل المناطق المحيطة بجديتا، إذ ينبع من هنالك نبع من العصور القديمة على وادي الريان وهو من أجمل الوديان المليئة بالرمان والأشجار المثمرة ويوجد على مساحة مسير وادي الريان، ويمر بمنطقتي جديتا وعرجان خمس طواحين كانت تعمل بقوة حركة المياه.

ويأمل رئيس جمعية التنمية ل“نسان والبيئة الأردنية الدكتور أحمد جبر الشريدة، بتخصيص مبالغ مالية من الحكومة لتطوير وادي الريان وطاحونة بعد أن تم تخفيض موازنة مجلس المحافظة.

وأشار إلى انه يمكن طرح العطاء في حال لم يتم تخصيص المبالغ من الحكومة للقطاع الخاص، من اجل استثمار الموقع السياحي بدلا من الإهمال الذي يتعرض له في ظل عدم وجود أي مشاريع سياحية في المنطقة لخدمة زوار المنطقة.

وأشار الشريدة، إلى أن العديد من الشباب قاموا بفتح استراحات شعبية في المنطقة، لاستقبال السياح من جميع مناطق المملكة، نظرا للزيادة الكبيرة في أعداد الزوار أسبوعيا.

ولفت إلى انه تم افتتاح 4 استراحات سياحية على مجرى الوادي، وهي استراحات شعبيه في الغرف، داعيا وزارة السياحة إلى ضرورة الترويج لهذه المنطقة وإعادة تأهيل الطريق المؤدي إلى الوادي، وخصوصا من جسر وادي اليابس ولمسافة 2 كيلو، حيث إن الطريق لا يتسع إلا لسيارة واحده فقط، مما يحدث اختناقات مرورية.

بدوره، قال رئيس مجلس محافظة اربد الدكتور عمر المقابلة، إن هناك مصيرا مجهولا ينتظر جميع المشاريع اللامركزية في اربد، بعد جائحة كورونا ومن ضمنها قطاع السياحة. وأضاف أن مجلس المحافظة أعد موازنته حسب المشاريع، التي تم حصرها من خلال أعضاء المجلس في مناطقهم بقيمة 24 مليونا و163 مليون دينار، الا أن مجلس النواب خفضها بنسبة 62 %، حيث أصبحت الموازنة الحالية 8 ملايين و641 ألف دينار.

وأكد أن المجلس كان سيجري مناقلات بين العديد من القطاعات من ضمنها قطاع السياحة وتخصيص مبلغ 350 ألف دينار هذا العام، من اجل إقامة مشاريع في وادي الريان، إلا أن تخفيض الموازنة حال دون ذلك.

وأوضح انه لم يتم طرح أي عطاء جديد من مشاريع العام الحالي، فيما المجلس لم ينعقد طيلة الأشهر الماضية ولم يتم اتخاذ أي قرار يتعلق بالمشاريع.

ولفت المقابلة، إلى أن المشاريع يتم طرح عطائها قبل شهر 6 والبدء بتنفيذها بشهر 8 بعد استكمال الأوراق والدراسات والمخططات وغيرها، إلا أن العطاءات لم يتم طرحها لغاية ا†ن. يشار إلى أن مجلس المحافظة كان قد صفر موازنة 4 قطاعات قبل جائحة كورونا، وهي النقل والتي كانت تبلغ 75 ألف دينار، والثقافة والتي كانت 123 ألف دينار، والأوقاف والتي كانت موازنتها 250 ألف دينار والبيئة بعد أن تم تخفيض الموازنة.

الواد? يjم مواقi طبيعية Tلابة وBلاQت ميا1 وطاحونة حبو` تاريخية

مياC في وادي الريان الخoU في لوا< الكورd بمحافظة إربد-)_(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.