الأربعاء يوم غضب فلسطيني.. والفصائل تدعو إلى تحرك شامل لمواجهة الضم

Al Ghad - - 19 -

غزة - أعلنت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وكافة مكونات الشعب الفلسطيني امس عن الخطة الوطنية لمواجهة قرارات الضم وصفقة القرن، داعين ليوم غضب شعبي الأربعاء.

جاء ذلك خلال اللقاء الوطني "موحدون في مواجهة قرار الضم وصفقة القرن" نظّمته الفصائل بمدينة غزة، وسط حضور ممثلين عن الكل الوطني وقضاة ومسيحيين بغزة.

وأكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في البيان الختامي للقاء ممثلاً عن الفصائل، ضرورة تشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة للتصدي لإجــراءات الضم، بالإضافة لتشكيل لجنة قانونية لتوثيق كل جرائم الاحتلال.

ودعا البيان إلى تفعيل البعد العربي للتوحد مع شعبنا في مواجهة قرار الضم، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل كامل المسؤولية حول قرار الاحتلال ضم أراضٍ فلسطينية بالضفة المحتلة.

وشــدد على ضــرورة التطبيق الـفـوري لقرارات المجلسين الوطني والـمـركـز­ي بسحب الاعـتـراف بالاحتلال والتحلل من اتفاقات أوسلو والتزاماته­ا الأمنية والسياسية والاقتصادي­ة، وكل ما يترتب عليها.

وطالب البيان بتفعيل المقاومة الشعبية باعتبارها الأسلوب الأنجع لإدارة الصراع ومواجهة إجــراءات الاحتلال، داعيًا الأمناء العامين لاجتماع عاجل لمواجهة قرارات الضم واستعادة الوحدة الوطنية والاتفاق على استراتيجية وطنية لمواجهة التحديات الراهنة.

من جهته قـال عضو المكتب السياسي بحركة حماس خليل الحية: نريد عملاً وطنيًا حقيقيًا لمواجهة الاحتلال؛ لذا نأمل أن يتمخض اجتماعنا عن فعالية وطنية كبرى لمواجهة التحديات.

ووجـه الحية رسالةً للاحتلال أن "المراهنة على انشغالنا وانشغال العالم والاقليم هو رهان فاشل".

وشدد على أن المقاومة الشاملة هي واجب وطني لمواجهة مخططات الاحــتــل­ال، "ونعتبر الأراضــي المعرضة للضم هي مواقع اشتباك اولى مع العدو؛ "ليعلم أن مقاومتنا جاهزة لصد العدوان".

وأكــد الحية أن الـوحـدة الوطنية تحتاج لإيمان وشراكة؛ "لذا نحن بحاجة لاجتماع قيادي مقرر لنضع خطة نتفق عليها".

مواجهة شاملة

من ناحيته، أكد القيادي بحركة فتح عماد الأغا أهمية المواجهة الشاملة مع الاحـتـلال كضرورة لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.

وقال الأغـا: "علينا أن نتوحد وأن نعطي الأولوية للتناقض مع الاحتلال، وليس لأي اختلافات ثانوية؛

لكننا ماضون بالمواجهة".

وأكد أن حركته منفتحة على الحوار مع الجميع على قاعدة رفض كل ما هو مطروح أميركيًّا واسرائيليًّا، مضيفا: "لا نقبل بأي ضم أو أي تجزئة أو أي تغيير، ونؤكد على تعزيز الوحدة لمواجهة التحديات".

من جهته، شدد القيادي بحركة المبادرة الوطنية عائد ياغي على ضــرورة إنهاء الانقسام الداخلي لمواجهة التحديات الراهنة ولا سيّما الضم وصفقة القرن.

وطالب ياغي بإلغاء الاعـتـراف بالاحتلال؛ "لأن الاعتراف هو تساوق مع المخطط، لا يمكن مواجهة الضم بالعمل الدبلوماسي على أهميته، فلا بد أن يترافق العمل الدبلوماسي بتصعيد المقاومة الشعبية وابتكار وتطوير آليات لنضال شعبنا".

بـدوره، اعتبر الأمين العام للجان المقاومة أيمن الششنية أن مخططات الضم فصل من فصول صفقة القرن، "إذ إنها تشكل عـدوان على شعبنا ومحاولة لطمس قضينا".

وأكد الششنية أن شعبنا سيقاوم مخططات الضم وكل إجــراءات الاحتلال العدائية ضد شعبنا، داعيًا للإسراع بإنهاء الانقسام "لأنه بات ضـرورة شرعية ووطنية وخطوة استراتيجية لمواجهة المخاطر".

إنهاء الانقسام

وأكــد القيادي بالجبهة الديمقراطي­ة طـلال أبو ظريفة أن أقصر الطرق لمواجهة الضم إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، والاتفاق على استراتيجية وطنية وسحب الاعتراف بالاحتلال.

ودعا أبو ظريفة للعمل على تعميق عزلة الاحتلال دوليًّا، وتوسيع مساحة مقاطعته اقتصاديًّا، ومحاسبته في محكمة الجنيات الدولية.

ووافقه عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي نافذ عزام، مؤكدًا أن إنهاء الانقسام والاتفاق على برنامج وطني ضـرورة لمواجهة المخاطر المحدقة بقضيتنا.

ودعا عزام الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية

لاجتماع عاجل بوصفه خطوة ضرورية "يمكن أن يفهمها العالم على أنها رسالة من شعبنا لعدونا وللعالم بأسره أننا موحدون"، كما قال.

من جانبه، شدد القيادي بحزب الشعب وليد العوض على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية من أجل زوال الاحتلال كاملاً عن أرضنا.

وقال العوض "علينا أن نعمل معًا من أجل تعميق الوحدة وترجمتها بشكل فعلي عبر المحور الفلسطيني، وتعزيز صمود المواطنين خاصة في المواقع المهددة بالضم".

وأكد أهمية تعزيز العلاقات الداخلية وصولا لإنهاء الانقسام، وتفعيل دور منظمة التحرير، والقضاء على كل "التداعيات المؤلمة التي شاهدناها خلال الفترة الماضية".

وهم أوسلو

وشـدد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر على ضرورة إجراء مراجعة عملية للمرحلة السياسية السابقة، والتخلي عن وهم الرهان على عملية التسوية ووهم اتفاقات أوسلو.

وأوضــح مزهر "أن تغول العدو الصهيوامري­كي على حقوقنا جاء نتيجة اتفاق أوسلو المشؤوم، داعيًا لاستعادة الوحدة على أسس الشراكة الوطنية التي تُعيد للنظام السياسي حيويته بعيدا عن الهيمنة والتفرد.

وأضاف "هذا يتطلب الدعوة لاجتماع عاجل قيادي مقرر يشارك به الأمناء العامون للفصائل؛ للرد على الجريمة، وهو ما يحتاج الترفع عن المناكفات السياسية واي خلافات أخرى".

وطالب مزهر بوقف ما سمّاه "سياسيات الإفقار" لشعبنا، وتعزيز عوامل صموده ومناعته السياسية والاهتمام بمتطلبات حياته بما يعزز صمود المواطن".

بدوره طالب القيادي بحركة المجاهدين أسعد أبو شريعة بإلغاء اتفاقيات أوسلو كليًّا من تاريخ شعبنا؛ "ففلسطين كلها ملكنا ولا حق للاحتلال بأي شبر على أرضنا.

ودعــا أبـو شريعة لإعــادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وتصعيد المقاومة بكل اشكالها وكل المواقع الجغرافية حتى يدفع الاحتلال كلفة احتلاله.

تفعيل المقاومة

وأكد القيادي بالجبهة الشعبية القيادة العامة لؤي القريوتي على تفعيل المقاومة بكل أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة "فهي الطريق الأمثل لتحرير كل فلسطين".

ودعا القريوتي لتحقيق الوحدة الوطنية المبنية على لتمسك بالحقوق والثوابت، مطالبًا الأمناء العامون لعقد الإطار القيادي لوضع استراتيجية وطنية لتحقيق الوحدة". وشدد على ضرورة مجابهة التطبيع العربي مع الاحتلال، داعيًا الأمة العربية والإسلامية لحشد الجهود ودعم صمود أبناء شعبنا.

ودعا الأمين العام لحركة الأحـرار خالد أبو هلال لترجمة الخطة الوطنية للاجتماع على أرض الواقع وتفعيل المقاومة بكل أشكالها.

بـدوره دعا القيادي بحركة الصاعقة محي الدين أبو دقة لتحقيق الوحدة الوطنية لأنها صمام الأمان لشعبنا، مطالبًا بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وسحب الاعتراف باحتلال.

وطالب بعقد اجتماع قيادي وطني مقرر للاتفاق على استراتيجية وطنية لمواجهة الضم

بدوره، قال رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي بغزة حسن الجوجو نجتمع اليوم لنوصل رسالة للعالم أجمع إننا موحدون في مواجهة قـرار الضم وصفقة القرن.-) وكالات(

فلسطينيون MNO تTاهرة Sد الضR في اHQوار Cمس.-)ا I ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.