اQمR المتحدة: 100 قتيW وجريV بانفجار الUام

Al Ghad - - 19 -

طرابلس-افادت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أمس أن الألغام المضادة للأفراد التي زرعت في احياء جنوب طرابلس اسفرت عن أكثر من مائة قتيل وجريح بينهم عدد كبير من المدنيين، وذلك منذ انتهاء المعارك على أبواب العاصمة الليبية.

واضطرت قوات المشير خليفة حفتر إلى الانسحاب نحو معاقلها في جنوب البلاد وشرقها بعد اخفاق هجومها على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة.

واتهمت حكومة الوفاق والأمــم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش القوات المذكورة بأنها خلفت وراءهـــا حقولا مـن الالـغـام فـي الضواحي الجنوبية للعاصمة.

وقالت بعثة الامم المتحدة في بيان إن "الغاما وعبوات ناسفة أخرى داخل المساكن أو في جوارها" خلفت "اكثر من مئة ضحية في صفوف المدنيين وطواقم نزع الالغام" منذ انتهاء المواجهات بداية حزيران)يونيو(، من دون أن تحدد عدد القتلى والجرحى.

ويأتي هذا البيان بعد لقاء السبت في روما جمع موفدة الامم المتحدة بالانابة الى ليبيا ستيفاني وليامز ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

واعربت وليامز عن "انزعاجها الشديد" من معلومات تتصل بوجود "مجموعات جديدة من المرتزقة من جنسيات مختلفة" في مواقع نفطية ليبية.

واعتبرت أن وجـود هـؤلاء "يهدد بتحويل +الهلال النفطي+" في شمال شرق البلاد الى "منطقة صراع".

والجمعة الماضي، نددت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط بوجود "مرتزقة روس وأجانب" في حقل الشرارة النفطي، أحد أكبر الحقول في ليبيا، في منطقة ما يزال يسيطر عليها المشير حفتر.

وليبيا التي تسودها الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تملك احتياطات نفطية هي الأكبر في إفريقيا لكن النزاع الراهن بين اطراف النزاع يعوق استثمار هذه الثروة. والسراج يزور روما "لأسباب شخصية" بحسب وسائل الاعلام الايطالية، والتقى السبت ايضا رئيس الوزراء جوزيبي كونتي. وقالت حكومة الوفاق في بيان إثر الاجتماع إن "الحل )في ليبيا( لا يمكن أن يكون عسكريا" مع اعطاء الاولوية "للمسار السياسي". واوضحت الحكومة أن الجانبين ناقشا احتمال عـودة الشركات الايطالية الى ليبيا ومشاركة خبراء ايطاليين أخيرا في عملية نزع الالغام في ضواحي طرابلس. وفشلت الى الآن كل المحاولات لارساء وقف دائم لاطلاق النار. وتحظى حكومة الوفاق بدعم تركيا في حين تدعم الإمــارات وروسيا ومصر قوات المشير حفتر.-)ا ف ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.