مصطفى النوباني.. الحارس الأمين لـ"الطالبية والوحدات" وسفير الطموحات في الدنمارك

Al Ghad - - 7 - مصطفX بالو

عمان- مصطفى النوباني.. حارس المرمى السابق في صفوف فرق أندية الطالبية والوحدات واتحاد مادبا لكرة القدم، قصة رياضي عصامي اجتهد كثيرا من أجل تحقيق أحلامه، ماضيا يداعب الكرة في أزقة الحارة وفريق المدرسة، حتى قادته موهبته سريعا الى فرق الفئات العمرية في نادي الطالبية، كالأسد الذي يدافع عن عرينه في حراسة المرمى، وصقلته التدريبات القاسية التي تلقاها على يد المدرب حسين شما، لإصدار شهادة ميلاد حارس المرمى المميز في ناديه الأم، والذي تغنت به الأجيال لسنوات وسنوات، بعد أن آمن بموهبته مدرب الفريق الأول محمد علي شما، ولاقى التشجيع من عائلته، وخصوصا شقيقه الأكبر إبراهيم، لتخطفه عيون مدربي الوحدات الذي انتقل له في صفقة مرضية لنادي الطالبية مطلع 1998، لكن الطموح قاده "رغم أنفه" إلى ديار الغربة حيث يعيش حاليا مع عائلته في الدنمارك، واقفا في أعلى درجات النجاح بوصفه المدير الإداري في شركة ‪ISS Security"‬ ،" ومدربا لحراس المرمى في أحد أندية الفئات العمرية الدنماركية في بلاد الغربة.

النوباني.. الأسد في عرينه

مصطفى النوباني، ابن الــ48 عاما )متزوج وله 4 من الأولاد(، ركض وراء حلمه الذي بدأ من نادي الطالبية، ودافع عن عرينه، معروفا بالجرأة والمرونة ورد الفعل المناسبة، الذي يطارد الكرة وينقض عليها "كالأسد" الذي يلاحق فريسته، لعب في سن صغيرة لفريق الطالبية، وكان العنوان الأبرز لتألق فريقها الكروي وصعوده الى مصاف الدرجة الأولى، إلى جانب فرسان الزمن الجميل، طلال ربايعة، جهاد إخميس، موسى عبد، إبراهيم الجريري، خالد أبوشارب، محمد الخراز، جميل الخراز، أمجد الحاوي، محمد المغربي، محمد موسى، أسامة أبوعودة، وغيرهم من الأسماء التي تسابقت على ضمهم أندية الدرجة الممتازة -المحترفين حاليا، واختير من أفضل حراس الدرجة الأولى، ورفيق دربه موسى عبد هدافا مطلقا لها، ولم يدر في بال النوباني أن جرأته في تصديه للكرات، وحمايته عرين مرمى الطالبية ببراعة، وإتقانه صد ركلات الجزاء، سيجعله محط أنظار واهتمام المدربين، حتى وقعت عين الفنيين والإداريين على نادي الوحدات على مصطفى الحلوة، وأبرمت اتفاقية ترضي الى حد كبير نادي الطالبية، وتلبي طموحات العصامي النوباني الذي يتابع فريقه المفضل الوحدات من المدرجات.

وفي ليلة وضحاها، أصبح اسم حارس مرمى الطالبية مصطفى النوباني مطروحا بقوة على طاولة الحسم لإدارة نـادي الوحدات، وفي مخيم الطالبية تتصاعد الروايات وحكايات الفخار، مستذكرين انتقال زميله والنجم الرائع طلال الربايعة من الطالبية الى الوحدات مطلع التسعينيات، والحلوة لا يخبئ فرحته، ويترجم لكل مجتهد نصيب، ويفتح له النجومية للعب لأحد أفضل الأندية المحلية، وقطب الكرة الأردنية، لتتم الصفقة سريعا بمباركة إدارتـي الوحدات

والطالبية، وأمنيات زملائه بالتوفيق في رحلته الى عالم الأضواء والشهرة.

النوباني الذي قيد في سجلات الوحدات الى جانب مراد عوينة ورأفت الفاهوم في آذار )مارس( من العام 1998، عرف أن مهمته ليست بالسهلة، وعليه أن يحفر بالصخر، وهو يتدرب الى جانب "عتاولة" حراسة المرمى الوحداتية ناصر غندور ووليد ميخائيل، ويلعب إلى جانب أسماء طالما تابعها بالملعب، لا سيما يوسف العموري، هيثم سمرين، فيصل إبراهيم، سامر بحلوز، جمال محمود، أنس كمال، رأفت علي، علي جمعة، هشام عبدالمنعم، سفيان عبدالله، عبدالله أبو زمع، منير أبوهنطش، مروان الشمالي، محمود شلباية، وغياث التميمي، ويعتمده مدرب حراس المرمى العراقي قاسم أبو حمرة، فور مشاركته الفريق المباراة الودية أمام شباب الحسين في ذكرى وفاة الراحل رزق أبو غريب.

النوباني الذي ذهل حين وقف أمام الجموع الجماهيرية خلف )الأخضر(، وشارك زملاءه فرحة التتويج بكأس الكؤوس في لحظات لا تنسى من ذاكرته، موسم مر كالحلم في مخيلته، وهو يشارك وفد الوحدات في بطولتي الأندية العربية والآسيوية، ويرافقه الى فلسطين في بطولة أريحا الشتوية، ولم يصدق نفسه وهو يشارك الوفد الوحداتي في رحلة غزة للمشاركة في مباراة وداع حارس المرمى الغزاوي، ويذود عن مرمى الوحدات في العديد من المباريات، ويشاركه فريق النادي الخماسي في إحــدى البطولات الرسمية، التي حط فيها الفريق بالمباراة النهائية، ولم يكتب لها أن تكتمل، دفعته ظروف الهجرة الى الدنمارك، بحثا عن فرصة عمل أفضل بعد دخوله القفص الزوجي، وإعالة عائلته في رحلة كفاح تخلى فيها عن حلم حياته الوحداتي، ليلعب لفترة وجيزة في نادي اتحاد الطالبية، قبل أن تقلع طائرته الى الدنمارك وعائلته التي يعيش فيها لأكثر من 10 سنوات حاليا.

"سفير الإبداع في الدنمارك"

قبل أيام، أطلت مجلة دنماركية تحمل صورة مصطفى النوباني على الغلاف الرئيسي، وبطلة العالم الدنماركية للتنس الأرضي على الصفحة الأخيرة، في استضافة لمدير شركة ‪ISS Security"‬ ،" والمدير الإداري مصطفى النوباني، كوجهأردنيم­شرف،وتفردصفحتي­نلقصةنجاحه،الذيمضى فيها من البدايات، إلى مبدع متفان مثالي في عمله، ومدرب الحراس الذي يكتشف المواهب في أحد الأندية الدنماركية، وإشرافه على فريق الشركة الذي حصد الألقاب تحت "عهدته"، في رسالة تبعث بالنفس الفخر، بالإمكانات والقدرات والكفاءات الأردنية في الخارج في العديد من المجالات، والذي جمع بين التميز العملي الإداري والرياضي، وكما يقول المثل "فرخ البط عوام"، فإن أبناء النوباني جميعهم يعشقون كرة القدم؛ حيث يلعب ابنه الأكبر محمد لنادي دنماركي بمركز قلب الدفاع، وموسى يلعب في مركز حراسة المرمى، فيما مالك ابن الـ8 سنوات يلعب في مركز قلب الهجوم، وهـداف فريق ناديه ويتنبأ له المدربون الدنماركيو­ن بمستقل زاهر باللعبة، ليروي النوباني قصة نجاح وتميز أردنية، رياضيا وإداريا على الأراضي الدنماركية حاليا.

"الغد" تطل عليكم بفقرة "تغريدات النجوم" لرصد ما ينشره الرياضيون على حساباتهم الشخصية في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

Gارس مرمX الوGدات السابق مصطفX النوبا\ي عل‪GJ iFO X‬ دh المجFت الد\ماركية مgخرا-)_(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.