Al Ghad : 2020-07-01

22 : 22 : 22

22

22 الأربعاء 9 ذو القعدة 1441 هـ - 1 تموز 2020 م يهوشع براينر ونير حسون 2020/6/30 بعد شهر من إطلاق جنود حرس الحدود النار على ايـاد الحلاق وقتله في البلدة القديمة في القدس، تظهر هناك علامات استفهام فيما يتعلق بالتحقيق في ظـروف إطـلاق النار. حسب أقوال مصدر مطلع على تفاصيل التحقيق، فليس هناك توثيق لإطلاق النار في كاميرات الحماية – رغم أن فحص "هآرتس" يظهر أنه في منطقة الحادثة هناك على الأقل سبع كاميرات، اثنتان في غرفة القمامة التي اختبأ فيها الحلاق. المتهم الرئيسي بإطلاق النار حقق معه فقط مرة واحـدة في يوم الحادثة. وحتى الآن لم يتم تنفيذ إعادة تمثيل الحادثة. التحقيق موجود في المراحل النهائية، وفي الأيام القريبة من المتوقع أن يقوم اعضاء قسم التحقيق مع رجال الشرطة في تحويل الملف كي يفحصه أحد المدعين العامين في القسم. الحلاق )32 سنة( الذي كان يعاني من حالة توحد شديدة، دخل الى البلدة القديمة عبر باب الاسباط. وقد أثار شك رجلي شرطة، احدهما شرطي أعلى رتبة وشرطي أدنى رتبة، قالا بأن رجال شرطة آخرين حذروهم من مخرب مسلح. الحلاق هرب واختبأ في غرفة قمامة وهناك تم إطلاق النار عليه وقتله. بعد ذلك تبين أنه لم يكن مسلحا. فورا بعد الحادثة طلبت عائلة الحلاق من السلطات نشر توثيق إطلاق النار، ولكن هذه السلطات لم تعترف بأنه يوجد مثل هذا التوثيق. وفي المداولات التي جرت بشأن طلب العائلة امتنع ممثل قسم التحقيق مع رجال الشرطة عن الاجابة على سؤال في هذا الشأن، وقال فقط إن المحققين جمعوا كاميرات الحماية في المنطقة. وفي التحقيق مع الشرطي الصغير عرض عليه توثيق جزئي للمطاردة، لكن لا أحد من المشبوهين تم اطلاعه على توثيق إطلاق النار نفسه. ايضا لم يعرض على وردة أبو حديد، معلمة الحلاق، أي توثيق للحادثة. مصدر في جهاز انفاذ القانون قال للصحيفة بأنه "لو كان هناك توثيق لإطلاق النار لكان سيعرض على المحقق معهم". "هآرتس" رسمت كاميرات الحماية في المائة متر الواقعة بين باب الاسباط حيث بدأت مطاردة الحلاق وبين غرفة القمامة التي قتل فيها. معظمها مربوطة بشبكة توثيق المطاردة الشرطية "مباط 2000". النظام الذي يشمل مئات الكاميرات التي تتابع ما يجري في البلدة القديمة ومحيطها وثقت تقريبا كل حادثة أمنية في المنطقة في السنوات