Al Ghad : 2020-07-03

13 : 13 : 13

13

13 الجمعة 11 ذو القعدة 1441 هـ - 3 تموز 2020 م نوعا لنداو ونتعئيل بندل 2020/7/2 كان قبل 3 أيـام تاريخ الاستحقاق الـذي حددته الحكومة لبداية خطوات الضم في الضفة الغربية )المحتلة(. ولكن يتبين أن الكابينت السياسي – الامني لم يبحث الموضوع عميقا، ووزارة العدل لم تستعد بعد للتداعيات القانونية وهي غير مشاركة في عمليات الاستعداد الجارية في هيئة الامـن القومي. ايضا ممثليات اسرائيل في الخارج لم يتم ابلاغها بآخر المستجدات فيما يتعلق بالسياسات التي يجب عليها شرحها للعالم. وقد علمت "هآرتس" أنه في وزارة الخارجية تم اعداد وثيقة ترسم المسائل القانونية التي يجب فحصها قبل الضم بالتنسيق مع المستشار القانوني للحكومة، افيحاي مندلبليت، لكنها لم تفحص بصورة فعلية. رئيس قسم الاستخبارا­ت في هيئة الامن القومي، رانـي بيلد، قال أول من أمس في نقاش جرى في لجنة رقابة الدولة في الكنيست لأنه فقط "في الايام القريبة القادمة" سيتم اجراء نقاش معمق في الكابينت السياسي – الامني حول مسألة الضم. وهو يأمل بأنه "حتى ذاك النقاش ربما سيتبلور موقف للمستوى السياسي ويستطيع الـــوزراء التطرق اليه بشكل ملموس". وحسب قوله "حتى الآن تم اجراء نقاش واحد فيه كان تطرق لـ"التداعيات المحتملة لفرض السيادة". واضاف بأن هيئة الامن القومي قامت باعداد وثيقة بشأن تداعيات الضم، "وقد تم عرضها على رئيس الحكومة وعدد من الجهات الامنية في الشهر الماضي". عندما سأله رئيس اللجنة، عضو الكنيست عوفر شيلح: على أي اساس قمتم ببلورة الوثيقة؟ أجاب بيلد "رئيس هيئة الامن القومي شارك في النقاشات لدى رئيس الحكومة مع رئيس الحكومة البديل وممثلي الجهات الامنية، وهناك تم طـرح الامــور بصورة مفصلة. وبالنسبة للجيش حول هذا الامر –كفرضية عمل– طلب منا الاستعداد لعملية الاستحقاق. والجميع يعرفون عما يدور الحديث في خطة ترامب". شيلح شدد عليه: "حتى لو قلتم إن خطة ترامب نشرت وهي معروفة للجميع لغاية الاستعداد فمن الواضح أن هناك فرض كبير بين فرض السيادة على 30 % من الارض وفـرض السيادة فقط على غوش عصيون أو على غور الاردن فقط. كيف يمكن أن يتخذ قرار بدون هذا الاساس؟". واجاب بيلد بأنه "في النقاشات التي شارك ويشارك فيها رئيس الاركان تم بحث السيناريوه­ات المختلفة للاستعداد". عندما طلب من رئيس عنقود قوانين الحرب في وزارة العدل، المحامي نوعم نويمان، تفصيل درجة مشاركة وزارته في استعدادات هيئة الامن القومي تسفي برئيل 2020/7/2 الجنرال اسماعيل قائني، قائد قوة القدس الايراني وخليفة قاسم سليماني، كانت هناك مفاجأة تنتظره في بداية الشهر الماضي. كان يجب عليه الحصول على تأشيرة دخول رسمية من وزارة الخارجية العراقية كي يستطيع دخول العراق. هذا لم يكن يحدث لسليماني. فقد اعتاد على الدخول والخروج من العراق كما يشاء وفي أي وقت، بدون اذن وبدون تأشيرة، واحيانا بدون دعوة ايضا. ولكن منذ تم تعيين مصطفى القاضي لرئاسة حكومة العراق في شهر أيار )مايو(، قرر بأن كل شخص يريد الدخول الى الدولة سيكون عليه الحصول على تأشيرة، بما في ذلك الشخصيات الرفيعة. هذا لم يكن الاشارة الوحيدة على أن تدخل ايران في العراق سيجد نفسه امام حكومة تعيد النظر في حدود النفوذ الايراني. بعد فترة قصيرة على تعيينه بدأ الكاظمي بحملة لتقليص قوة مؤيدي ايران. وضمن امور اخرى، نقل عددا من ضباط الجيش وموظفين كبار من وظائفهم، على رأسهم كان فالح الفياض الذي كان مستشار الامن القومي في حكومة العراق في العقد الاخير – وهو الآن يترأس منظمة المليشيات الشيعية المدعومة والممولة من ايران، "قوات الحشد الشعبي. هذه المنظمة تحصل ايضا على ميزانية من الحكومة في بغداد. الكاظمي فسر هذه الخطوة بأنه ينوي من الآن تقييد فترة عمل الضباط بخمس سنوات، وفحصهم حسب نوعية أدائهم. ولكن وراء التفسير الرسمي هذا يظهر أن رئيس الحكومة يسعى الى التخلص من الكثير من كبار النشطاء الذين يعتبرون من المؤيدين لايـران. بالنسبة للمليشيات الشيعية المنسوبة لها الهجمات على اهداف اميركية في العراق وعلى اهداف سعودية، فان هذه ليست البشرى القاسية الوحيدة. في شهر نيسان )أبريل( اثناء زيارته الاولـى في العراق، التقى قائني مع قادة المليشيات ومنحهم خاتم فضة، كرمز للاخوة الشيعية، لكنه لم يحضر معه كما هو دارج الاموال، أو تعهدات مالية. وقد أوضح أنه من الآن ستضطر المليشيات الى الاعتماد على جدعون ليفي 2020/7/2 يـــأس. ومثلما هــي الــحــال دائــمــا فــي حالة اليأس، تظهر من تلقاء نفسها الابيات الخالدة لدافيد افيدان: "ما يبرر اكثر من أي شيء آخر/ العزلة واليأس الكبير... هو الحقيقة البسيطة والقاطعة/ أنه ليس لدينا حقا أي مكان نذهب اليه" )"تفويض"(. يوجد لدولة اسرائيل مكان تذهب اليه، لكن ليس لديها شخص تذهب معه، ليس لديها من يقودها. الحقيقة البسيطة والقاطعة هي أنه ليس لدينا من نذهب معه. لا يوجد شخص يقف امام بنيامين نتنياهو، لا شخص ولا فكرة، لا زعيم ولا برنامج. هذا ما يبرر اكثر من أي شيء آخر اليأس الكبير. الاحتجاج مبرر، ولا يوجد أي شيء مبرر اكثر منه. مثله مثل دوافعه، مبرراته واسبابه، جميعها مبررة. نتنياهو يجب عليه الذهاب. لقد حان وقته. ايضا من قاموا بالاحتجاج هم اشخاص طيبون، مملوؤون بالنوايا الحسنة. ولكن من الذي يقترحونه؟ وما الذي يقترحونه عدا عن ابعاده؟ من بالضبط يقف أمام نتنياهو؟ من يجب عليه أن يحل محله؟ اغمضوا العيون وفكروا بشخص تريدون رؤيته في مكتب

© PressReader. All rights reserved.