رئيس "أدوية الحكمة" يؤكد لـ_: متفائلون بمستقبل الاقتصاد الوطني وسنخرج أقوى من تداعيات "كورونا بالتعاون والشفافية" دروزة: الحياة لن تعود لطبيعتها قبل 2022 ولا بد من التأقلم

Al Ghad - - 17 -

عمان- أكد نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس شركة أدويــة "الحكمة" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مازن دروزة، تفاؤله بمستقبل الاقتصاد الأردني وقدرته على تجاوز تداعيات أزمـة كورونا، مشيرا إلى أن المملكة "ستخرج أقوى" من تداعيات الجائحة التي يعاني منها العالم.

وشــدد، في مقابلة مع "الـغـد"، على أن الصناعات كلها "يجب أن تتأقلم مع الواقع الجديد، وتطور أعمالها بما يتناسب مع المرحلة الراهنة"، معربا عن اعتقاده بأن "الحياة لن تعود إلى طبيعتها كما كانت سابقا قبل العام 2022، وأن العام المقبل سيكون بمثابة مرحلة انتقالية".

وأوضــح دروزة بالقول: "نقصد بالحياة الطبيعية هي تلك التي كانت قبل كورونا"، مؤكدا "أن المرحلة المقبلة تتطلب الاعتياد على التباعد الاجتماعي وأخذ الحيطة والحذر، والاعتياد على التعقيم وارتـداء الكمامات.. وتجاوز المفهوم السابق الذي كان يتم في التجمعات بالأعراس والأفراح وبيوت العزاء، مما يضعنا أمــام نمط مختلف في الحياة اليومية".

وتوقع، بناء على ذلك، أن "ينعكس النمط الجديد للحياة على الأعمال التجارية والدورة الاقتصادية، ومن هنا بعض الوظائف سوف تزيد، وأخرى ستختفي".

وزاد موضحا "لا شك أنّ صناعات ستلغى وتختفي.. وشركات ضخمة ستختفي إن لم تطور نموذج عملها، وإن كانت لا تمتلك بنية تحتية رصينة من ناحية أنظمة للطوارئ وإدارة المخاطر".

ورأى دروزة أن الدول التي تستطيع الخروج من عنق الزجاجة هي التي "ستكون قادرة على التعايش مع الأزمات كما هو الحال بأزمة كورونا، بل وستكون النتائج لديها إيجابية كما هو الحال في الأردن بالمديين المتوسط والبعيد".

وعبر عـن تفاؤله بـقـدرة الأردن على الاستجابة للتحدي الذي فرضه وباء "كورونا" وبأنه سيكون من الدول التي ستحقق نتائج إيجابية فـي المستقبل، وقــال "التفاؤل بالمستقبل في الأردن ينبع من كونه تحضّر جيدا، وقد أثبتت بنيته التحتية أنها أفضل منها لدى العديد من الدول أخرى التي لديها إمكانيات أكبر"، لافتا إلى "الدور المهم" الذي لعبته القوات المسلحة والأجهزة الحكومية المختلفة.

وبشأن الانتقال خلال الفترة المقبلة لفتح باب السياحة العلاجية، بين دروزة أن الأردن "سينتقل الى دولة علاج، خصوصا أنه وإلى جانب إمكانياته الطبية، فإنه يمتلك خدمات مساندة مهمة كان لها دور كبير في ديمومة الحياة وعجلة الإنتاج مثل بعض الدول التي استطاعت أن تخفف وتقلل من أثر جائحة كورونا".

وحول المجهود العالمي للبحث عن لقاحات لفيروس "كــورونــا" المستجد ومستقبل الوباء، رأى دروزة أن الحل الأساسي لمواجهة الوباء لن يكون إلا باكتشاف اللقاح المناسب للفيروس، متوقعا أن لا تكتمل مثل هذه العملية قبل نهاية العام المقبل.

وقــال "البحث عن اللقاح يجري بجهد عالمي على قدم وسـاق.. ثمة جهود حثيثة اليوم في الدول الأوروبية وروسيا والصين وسنغافورة والولايات المتحدة وغيرها.. هذا مجهود عالمي وهو معتمد من مؤسسات دولية مهتمة بالصناعات الدوائية ومن البنك الدولي.. وثمة تعاون فيما بين تلك المؤسسات وهو تعاون كان قد بدأ أصلا أثناء مواجهة وباء إيبولا قبل أعوام".

وأوضــح أنه عند بـروز خطر وبـاء إيبولا، اضطر العالم كله إلى التكاتف والتعاون في مجال مكافحة الأوبئة وتم التأسيس للآلية التي تعمل حاليا بالبحث عن لقاحات وأدوية لوباء "كــورونــا".. واليوم شركات الأدويــة العالمية كلها تتسابق لاكتشاف اللقاح وإدخاله للسوق.

وفي انتظار الوصول إلى اللقاح، يقول دروزة، لا بد للبشر أن يـركـزوا على أخذ الاحتياطات الصحية والوقائية في حياتهم اليومية، وعليهم أن يتأقلموا مع وجود الفيروس وخطره، ومـع عودته للانتشار بتوسع في موجة ثانية باتت متوقعة.

وأعــرب عن قناعته بأن العالم عليه أن يتعايش طويلا مع بقاء وباء "كورونا" وربما غيره من أوبئة مستقبلا، وأوضح "أن العالم ما يزال يعيش مرحلة التعلم والتجربة في كيفية التعامل مع هذا الوباء وتداعياته الاجتماعية والاقتصادي­ة والصحية، وقد استفاد من بعض الدروس على هذا الصعيد، والأهم في هذا السياق هو أنه تعلم ضرورة التأقلم مع بقاء الوباء وعدم العودة للانغلاق الكامل الذي يؤدي للانكماش الاقتصادي حيث لا يستطيع أحد أن يتحمل نتائجه".

وشدد على "أن المطلوب منا في الأردن

الصناعة الدوائية والزراعة والسياحة والتعليم كنوز الأردن الأولى والاستثمار فيها هو الحل الأردن قادر على امتصاص صدمة الموجة الثانية من الوباء ولا مفر من الانفتاح التدريجي وعدم العودة للإغلاق

التأقلم وأخذ الاحتياطات وأن نكون مهيئين لكل الاحتمالات وأن نعود للانفتاح تدريجيا".

ورأى "أنــنــا فــي الأردن قـــادرون على امتصاص صدمة جديدة بشكل جيد، ولكن يجب أن يكون هناك تنسيق على أعلى المستويات وأخد القرار السريع، وأن لا ندخل في مرحلة التعلم والتجربة مرة أخرى، عندنا تجربة واستخلاصات فلنأخذ بها وننفذ". وزاد "تجربتنا بمواجهة الوباء كانت جيدة، فعلينا أن نواظب على ما تحقق وأن يستمر الانضباط في الشؤون الاقتصادية والانضباط في المدارس والجامعات وأن نلتزم بالتباعد الاجتماعي والوقاية ومن ثم أن نستمر في العيش مع هذه الجائحة".

ويقول "علينا في الأردن أن نواصل اتخاذ احتياطاتنا من عودة انتشار الفيروس، وعدم الـركـون لما تحقق حتى الآن.. وفـي علم الفيروسات فإن الفيروس قابل للانفلات والتطور وربما تطور لينتقل بطريقة أخرى، لذلك يجب أن نكون على أهبة الاستعداد للمحافظة على صحة الشعب الأردني".

وزاد "يجب علينا أن نتأقلم مع استمرار وجود الفيروس، في المدارس والجامعات وأعمالنا، العالم كله اليوم يسعى للتأقلم مع استمرار وجود الفيروس لفترة طويلة ونحن لسنا بمعزل عن العالم.. نحن أخذنا إجراءات ممتازة وحافظنا على البلد.. وعلينا أن نستمر في التأقلم وأخذ احتياطاتنا".

لكنه يستدرك بالقول "علينا أن نواصل احتياطاتنا الوقائية من الناحية الصحية، وأن نعزز إمكاناتنا من البنية التحتية، ولكن علينا أيضا أن ننفتح تدريجيا، سـواء في القطاع الاقتصادي أو في القطاعات الأخرى من تعليم وسياحة وغيرها، فمن الصعوبة بمكان الاعتماد على الإغلاقات ووقف الحركة والحياة".

ولا يستبعد دروزة أن نتعرض في اتجاهنا للانفتاح التدريجي لبعض الصدمات وزيادة في تسجيل حالات الإصابة بالفيروس، لكنه يرى أنها "ستكون صدمات صغيرة أو يجب أن نبقيها كذلك، بحيث نستطيع أن نتحملها كقطاع خاص أو كبلد ونبقيها تحت السيطرة على أن لا تعيق مضينا للأمام وأن لا تؤثر على عودة الحياة والحركة الاقتصادية".

وأوضـــح، فـي هــذا السياق "أن مفهوم الصدمات الصغيرة سينتج كاحتمال عن إعادة فتح الجامعات للقادمين من الخارج، وأيضا من القادمين للسياحة العادية أو العلاجية، خاصة مع علمنا أن السياحة ستأتي من بلاد قريبة يتفشى بها الفيروس".

ويـرى أنه مع احتمال حصول مثل هذه الصدمات، فإنه يؤيد إعادة السياحة للبلد واتباع البروتوكول­ات العالمية بالسفر بقصة الفحوصات المسبقة لأن ذلــك سيشكل مردودا إيجابيا لاستقبال السياحة.

وشــدد على أن الحل يكون بالالتزام بالتباعد الاجتماعي وبأخذ الاحتياطات الصحية الوقائية من ارتداء الكمامات وتكرار غسل اليدين بالمعقمات، والابتعاد عن التجمعات والاختلاط الواسع كما في الأفراح والأتراح.

وحول الاهتمام بالصناعة الدوائية في المملكة، يقول دروزة "الصناعة الدوائية هي من كنوز الأردن الأساسية، هي والزراعة والسياحة والتعليم، لأن هـذه الصناعات والقطاعات لا يستطيع أحد الاستغناء عنها الـيـوم، فــالــدوا­ء أو الأسـمـدة أو الطعام لا يستطيع الناس أن يستغنوا عنها بأي وقت.. وهــذه القطاعات هي الـقـادرة على دعم الاقتصاد الوطني وزيادة دخل البلد، فمن هنا وجب دعمها والتركيز عليها".

وأوضح أن الأردن يعد البلد العربي الأكثر استقرارا من ناحية الأمن وتوفر البنى التحتية والصحية والسياحية والتعليمية، مقابل ضعف البنى التحتية ذاتها في الدول المجاورة، لذلك فإن الأردن أكثر بلد مهيئ للمنافسة بهذه المجالات.

وأكد أن التحدي أمامنا بالمرحلة المقبلة هو كيف نحافظ على هذه البنية التحتية المناسبة في ظل انتشار "كورونا" وأن نحافظ على صحة المواطنين، وفي الوقت نفسه أن نستقطب الأفــواج السياحية والطلابية

من الخارج، معربا عن قناعته بأن ذلك يتم "من خلال الحرص على إجراءات الأمان التي نأخذها كدولة أو كمؤسسات ومـع زيـادة الوعي واعتماد أسس الوقاية شعبيا".

ومن جانب آخر، أكد دروزة أن مجموعة شـركـات أدويـــة "الـحـكـمـة"، الـتـي تنتشر استثماراته­ا في عشرات الدول حول العالم تمكنت من النجاح والاستجابة الفعالة خلال فترة انتشار وباء "كورونا" وشكلت رافدا مهما للاقتصاد الوطني الأردني.

وشرح "أن الشركة قامت بعد انتشار الوباء عالميا بتحويل بعض خطوط الإنتاج في الأردن وخارجه من أجل خدمة الدول التي نعمل فيها وبما يلائم مرحلة انتشار الـوبـاء. قمنا بتصنيع بعض العلاجات بطلب من وزارات صحة من أجل إيجاد مخزون استراتيجي في بعض الأسواق في العالم".

وأضاف "كان لشركة أدوية "الحكمة" دور مهم خلال جائحة كورونا، محليا ودوليا، وقد استطعنا أن نؤمن الأدوية الأساسية، وأدوية الطوارئ في المستشفيات، وهي قد عملت على خطة طويلة المدى، بأن لا تكتفي فقط بتأمين حاجة الأسواق بالأدوية، بل وبتمكينها من بناء مخزون استراتيجي من الدواء". وأشار مثلا إلى أنه في الولايات المتحدة، فإن 11 علاجا من أصل 13 علاجا معتمدا في غرف العناية المكثفة بمرضى الكورونا هي من إنتاج شركة أدوية الحكمة.

وثمن، في هذا السياق، جهود الحكومة الأردنية التي مكنت "الحكمة" وغيرها من الصناعات من النجاح في هذه الاستراتيج­ية طويلة المدى، وذلك لأن الأردن لم يلجأ إلى وقف عمليات الشحن والنقل من وإلى الخارج، واستمرت علميات الاستيراد والتصدير للمواد الخام والمصنعة، ما مكن من استمرار عملية التزويد والتشغيل في قطاع الدواء وغيره، وبات الأردن بهذه الفترة سوقا يمكن الاعتماد عليه من قبل المستهلك في العالمين العربي والأجنبي.

كذلك، لجأت شركة أدوية الحكمة وغيرها

تصوير: أمجد الطويل(

- )تصوير: أمجد الطويل(

إلى الاعتماد على الصناعات الأساسية في الأردن من أجـل ديمومة العمل والإنتاج بتلك الـظـروف، خاصة في عملية تصنيع الكمامات والألبسة الطبية والمعقمات. لافتا إلى أنه تحققت خلال فترة "كورونا" شراكة استراتيجية حقيقية بين القطاع الخاص والحكومة وداخل القطاع الخاص نفسه.

ويثق دروزة أن الأردن مهيأ أكثر للتعامل بنجاح مع أي موجة ثانية من وباء "كورونا"، وقال "الأردن أصبح في وضع أفضل ولديه قدرة على امتصاص الصدمة بشكل أفضل، لأن البنية التحية أصبحت جاهزة والخبرة أصبحت كافية، أصبحت عندنا كوادر جيدة تتعامل مع تحدي انتشار هذا الفيروس". ويــرى أن إدارة الأزمــة في الأردن "كانت إيجابية وكفؤة لأنه كان هناك قرار مركزي وصارم بكيفية إدارة الأزمة".

ويشرح دروزة الاستراتيج­ية التي طبقتها شركة أدوية الحكمة خلال فترة وباء "كورونا" والتي أثمرت عن نجاح واسـع، وقـال: "منذ بداية الجائحة عملنا خلية أزمة في أدوية الحكمة وزدنا مخزوناتنا من المواد الخام، إضافة الى قيامنا بنقل بعض المواد المتوفرة من دولة إلى أخرى بطريقة مدروسة للحفاظ على سلامة الإنتاج".

وأضاف "لدينا خبرة عالمية في التعامل مع هذه الأزمات، كما لدينا تجاربنا بمواضيع المحاقين الطبية، فنحن نمتلك خبرة في حال حدوث أزمة ما في المصانع.. كيف نعزل ونأخذ الإجــراءا­ت اللازمة لديمومة العمل، وهـي نتيجة تراكمات من المعرفة التي تمتلكها الحكمة".

وتابع: "وجودنا في إيطاليا، وتحديدا في ميلانو حيث انتشر الوباء بقوة، لم يؤثر على بقاء الإنتاج لدينا، فالمصنع بقي يعمل ولم يغلق بأي يوم، ويتوفر فيه نحو 180 موظفا، فقد تدرجنا بالطاقة الإنتاجية في أوج جائحة كورونا بإيطاليا من 65 % كطاقة إنتاج وحاليا عادت الى 95 ."%

وحول أداء شركة أدوية الحكمة في الأردن، قال دروزة: "منذ بداية الأزمة أخذنا تصاريح

وبدأنا التشغيل للمصانع الخمسة، بطاقة إنتاجية بنسبة 40 % والتي توظف أكثر 2100 موظف، وقد استمررنا في الإنتاج، وبالعكس زاد تصنيعنا من الأردن بنحو 22 % في الربع الأول مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي".

وحــول الاقــتــر­اض الجديد الــذي نفذته الشركة، قـال دروزة "إن الهدف من هذا الاقتراض هو التوسع والدخول في تكنولوجيا جديدة"، لافتا الى أن "الحكمة فارماسوتيك­لز" )الحكمة(، شركة الصناعات الدوائية متعددة الجنسيات والحائزة على تصنيف ائتماني BBB/- مستقر من وكالة ستاندرد آند بورز، و Ba1 / مستقر من وكالة موديز "أتمت بنجاح طرح سندات يوروبوند بقيمة 500 مليون دولار أميركي لمدة 5 سنوات، وبنسبة فائدة سنوية قدرها 3.25 ."%

ولفت الى أنه رغم جائحة "كورونا" التي تسببت في عدم استقرار الأسـواق المالية خلال الأشهر الماضية، "إلا أن الشركة حصلت على تغطية اقتربت من ثلاثة أضعاف مبلغ الطرح المطلوب للسند مدعومًا بالطلب القوي من المستثمرين على مستوى العالم، الأمر الذي يدل على ثقة المستثمرين بالشركة وخططها التوسعية والاستراتي­جية".

وأشار الى "أن الحكمة في وضع مالي جيد ويسمح لها بالتوسع من جديد، ومن هنا جاء رفع تصنيف الحكمة، خصوصا أنها تتطلع الى جانب صناعاتها الحالية للتركيز أكثر على أدوية السرطان"، مؤكدا أن الصناعة الدوائية "باتت أكثر تخصصا".

وأشار دروزة الى "أن شركة أدوية الحكمة بــدأت منذ بداية جائحة كـورونـا بتسخير إمكانياتها لخدمة الوطن؛ إذ تبرعت بما قيمته 2.3 مليون دينار من الشركة ومديريها التنفيذيين وموظفيها من صندوق ادخار الشركة، دعما للجهود الوطنية لمكافحة انتشار الـفـيـروس فـي إطــار مسؤوليتها الاجتماعية".

كما تبرعت الشركة مع بدء انتشار الوباء بأدوية بقيمة مليوني دينار للحكومة الأردنية دعماً لجهودها في الحد من انتشار "كوفيد ."19

كما وفــرت شركة أدويــة الحكمة "دواء أدفاكوينيل "Hydroxychl­oroquine عن طريق وزارة الصحة لتأمين جميع احتياجات المصابين بالمرض "إيمانا منها بالنهج الراسخ في دعم المجتمعات المحلية التي تعمل ضمنها".

وتواصل "شركة أدويـة الحكمة" دعمها لــوزارة الصحة الأردنـيـة من خـلال الحملة الوطنية "اسأل عن كورونا" التي توفر خطًا ساخنًا مجانيًا )111( لجميع المواطنين في المملكة للاستفسار عما يخص الفيروس وأعراضه والحديث إلى أطباء معتمدين، وذلك بالتعاون مع شركة "الطبي" المتخصصة بالاستشارا­ت الطبية الإلكتروني­ة.

وأشــاد دروزة بجهود الــكــواد­ر الطبية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية التي تصل الليل بالنهار لدرء انتشار فيروس "كورونا".

كما أكد أهمية تضافر جهود القطاعين العام والخاص والتكاتف لمصلحة الوطن في ظل انتشار هذا الوباء الذي تواجهه البشرية جمعاء.

وأكــد دروزة "أن رسالة أدويــة الحكمة إنسانية وتقديم الدعم تجاه المجتمع وتوفير الأدوية بجودة عالية"، داعيا أبناء الوطن الى اتباع توصيات الحكومة بهدف الوصول الى أردن خال من "كورونا".

1روHة )يمين( ي/FدG للزميل ضمرة

Nا M9 ر9يL م,ل ‪1K L‬ ارة أ1وية ال JFمة ما ‪1 IH‬ روHة-)

Newspapers in Arabic

Newspapers from Jordan

© PressReader. All rights reserved.