Al Ghad : 2020-07-13

20 : 20 : 20

20

الاثنين 21 ذو القعدة 1441 هـ - 13 تموز 2020 م منى أبوحمور muna.abuhammour@alghad.jo ما تزال تواجه من حولك بتحدياتك وشخصيتك القوية، فتسلطك غريب من نوعه اليوم، وخاصة في ساعات العمل الأولى، تأخذ ما صعب عليك من قبل، يطرأ لديك موعد طارئ في فترة ما بعد الظهر مما يزيد عصبيتك، المساء جيد للخروج مع من تحب لجلسة هادئة، وخاصة أن الفلك يدعمك. هذا اليوم لا يختلف كثيرا عما مررت به في اليومين السابقين، وخاصة في فترتي الصباح والظهيرة؛ حيث إن العمل سيأخذ جميع وقتك والكآبة ستطغى على تصرفاتك، الأمور تتحسن في المساء، وخاصة بعد الساعة الثامنة والنصف، حيث يتغير مزاجك وتصبح أكثر تفاؤلا، مواليد شهر أيلول هم الأكثر تأثرا بهذا التغيير. آخر المفاجآت ستحدث هذا الصباح، لكنني أظن أنك أصبحت معتادا عليها، احذر من مزاجيتك في فترة الظهيرة وحاول أن تقرر بهدوء وبدون استعجال، قد تصيبك وعكة صحية في معدتك، لكنها عابرة في فترة ما بعد الظهر، المساء جيد للخروج وتغيير مزاجك، وخاصة أن الأجواء ستكون حولك رائعة. "رائع" قد تعبر هذه الكلمة عن يومك الذي سيكون من أفضل الأيام التي تقضيها منذ مدة طويلة، وخاصة أن الأمور المالية ستكون في أحسن أحوالها لمبلغ قد يصلك من دون سابق إنذار وأعمالك التي قد تسير بشكل جيد وأفضل مما تتوقع، في المساء أنصحك بالخروج ومقابلة من تحب، فهذه الليلة ستكون مميزة بينكما. نسب النجاح من 10 : العمل: 9 العاطفة: 8 الصحة: 9 نسب النجاح من 10: العمل 9 العاطفة : 9 الصحة : 9 نسب النجاح من 10 : العمل: 6 العاطفة: 6 الصحة: 6 نسب النجاح من 10 : العمل: 6 العاطفة: 7 الصحة: 8 إن الفلك يدعمك اليوم، لكن لفترة محدودة، فلا تتوقع أن يبقى هكذا حتى المساء، فعليك في الصباح فعل ما تريد فعله، وخاصة على مجالي العمل والعاطفة، لأنه عندما يأتي المساء ستتغير جميع حساباتك، وتصبح الأمور عكسية وخاصة أن مزاجك لن يكون في وضع جيد، فمن الأفضل عدم السهر خارجا، والاكتفاء بمجالسة الأصدقاء في بيتك. أنت تنصت الى صوت الساعة وتتمنى أن يمر هذا اليوم سريعا، لأنك ستشعر بأنه أطول مما يجب، لكن لا عليك لأن ساعات الظهيرة ستكون آخر الساعات الصعبة التي مرت عليك، فعند المساء سيتغير كل شيء وتشعر بالهواء النقي يلامس وجنتيك والقوة والنشاط يعودان إليك، وخصوصا مواليد شهر نيسان. انتبه لهذا النهار جيدا فقد يكون من الأفضل الانتباه لقراراتك، وعدم الاستعجال، لأن الأفكار متضاربة في رأسك وتفكيرك أبعد ما يكون عن العمل، أما في فترتي ما بعد الظهر والمساء، فقد يطرأ شيء مهم يعمل على تغيير مشاريعك لهذه الليلة مما يزيد انزعاجك، وخصوصا مواليد شهر كانون الثاني. قد تبدأ اليوم بالتركيز على ما تريد وترك التهور والجرأة، فمنذ الصباح تتجه الى عملك، ويتحسن وضعك، ويمكنك إنهاء ما تراكم عليك من أعمال، قوة شخصيتك تفيدك في إنهاء كلام لا معنى له تسمعه من الآخرين، في فترة المساء قد تشهد بعض التوتر العاطفي أو العائلي، وخصوصا مواليد شهر تموز. نسب النجاح من 10 : العمل: 8 العاطفة: 7 الصحة: 7 نسب النجاح من 10 : العمل: 5 العاطفة: 5 الصحة: 5 نسب النجاح من 10 : العمل: 7 العاطفة: 9 الصحة: 8 نسب النجاح من 10 : العمل: 8 العاطفة: 7 الصحة: 9 ما تزال منكبا على عملك وتاركا باقي الأشياء الأخرى على طرف آخر غير مبال بها، مما يجعلك تسمع الكثير من المديح من فم رئيسك في العمل، ولكنك قد تذهب الى بيتك عند ساعة متأخرة، خصص مساء هذا اليوم لمن تحب، ولا تكن متهورا ومستعجلا في كلامك، لأنه قد يؤدي الى جرح إنسان عزيز عليك. حاول أن تعتني بأعمالك يا صديقي الحوت، ولا تكن مهملا وكسولا، لأنك قد تراكم الأعمال عليك، وقد تكثر انتقادات رئيسك لك خلال فترة النهار، كما قد يكون لديك بعض المصاريف الزائدة خلال ما بعد الظهر، أما في المساء، فالأجواء قد تكون مسلية جدا، وخصوصا أن البرامج قد تكون كثيرة. الساعات الأولى من صباح هذا اليوم تشهد انزعاجا لملاسنة كلامية مبكرة بينك وبين أحد زملائك في العمل، لكن الأمور ستبدأ بالتحسن في فترة الظهيرة، وتحقق العديد من النقاط بمجال عملك، لكن في فترة العصر يبدأ مزاجك بالانقلاب وعصبيتك تظهر لأي كلمة موجهة إليك، وخاصة لمواليد 21 الى 25 أيار فهم الأكثر توترا. عليك باستغلال آخر نقاط الحظ التي يعطيها لك الفلك في هذا الصباح، وحتى المساء، حيث ستكون كل الظروف في صالحك، لكن قد تظهر عصبيتك أحيانا على كل شيء قد يواجهك سواء كان صغيرا أم كبيرا، احذر من مناقشة حادة مع من تحب في فترة المساء لأمر تافه، وبالأخص مواليد 23 الى 26 تشرين الثاني، وحاول أن تخرج مع أصدقائك أفضل. نسب النجاح من 10 : العمل: 8 العاطفة: 7 الصحة: 9 نسب النجاح من 10 : العمل: 9 العاطفة: 8 الصحة: 9 نسب النجاح من 10 : العمل: 8 العاطفة: 7 الصحة: 9 نسب النجاح من 10 : العمل: 7 العاطفة: 7 الصحة: 7 HAYATONA

© PressReader. All rights reserved.