Al Ghad : 2020-07-13

9 : 9 : 9

9

9 الاثنين 21 ذو القعدة 1441 هـ - 13 تموز 2020 م ترجمة: علاE الدين kبو زينة ala.zeineh@alghad.jo بيروت والقدس- بعيدًا عن كونه عرْضًا للقوة، كان علامة على اليأس. في 22 حزيران )يونيو(، تظاهر آلاف الفلسطينيي­ن في أريحا ضد ضم إسرائيلي محتمل لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة. وانضم إليهم، بشكل غير معتاد، دبلوماسيون من جميع أنحاء العالم: من بريطانيا، وروسيا، والأردن واليابان. وألقى مبعوث الأمم المتحدة، نيكولاي ملادينوف، كلمة. وهكذا، بعد أشهُر من التحذيرات العلنية والضغط الهادئ، جلست الهالة الدبلوماسي­ة الجماعية في العالم على كراسٍ بلاستيكية تحت شمس الصيف الحارقة. فـي الأول مـن تموز )يـولـيـو(، تستطيع الحكومة الإسرائيلي­ة أن تبدأ في مناقشة الضم. وليس هذا التاريخ موعداً نهائياً بقدر ما هو نقطة البداية المنصوص عليها في اتفاق الائتلاف الحكومي الذي وقّعه في نيسان )أبريل( رئيس الــوزراء بنيامين نتنياهو وشركاؤه في الحكم. ويمكن أن تقرر إسرائيل ضم مساحة كبيرة من الأرض الفلسطينية أو أن لا تضم أي شيء على الإطلاق، أو -كما يبدو مرجحًا- أن تفعل شيئاً بين الاثنين. إذا فعلت أي شـيء، فسوف يحدث أمـام اعتراضات واسعة النطاق. بعض شركاء نتنياهو مترددون إزاء الضم. وعلى الرغم من انقسام الجمهور الإسرائيلي حول الحكمة من الضم، إلا أنه يُعتقد في الغالب أنه وسيلة للإلهاء وصرف الانتباه عن جائحة "كوفيد 19" والركود الاقتصادي المحتمل. ويعارض الديمقراطي­ون في أميركا هذه الخطوة. وكذلك يفعل العديد من الحلفاء الأوروبيين. وتحذر الــدول العربية الصديقة من أنه سيهدد العلاقات مع إسرائيل. وحتى بعض المستوطنين الإسرائيلي­ين يعارضونه )وإن كان ذلك لأسباب مختلفة(. ثم هناك الفلسطينيو­ن أنفسهم، الذين يقفون مرة أخرى كمتفرجين على الهوامش في الدراما الخاصة بهم. ومـن الأســرع حصر قائمة المؤيدين: بعض حلفاء نتنياهو في اليمين، وبعض الصقور الإسرائيلي­ين، وعدد قليل من أعضاء إدارة دونالد ترامب. ومع ذلك، تمكنت هذه المجموعة الضيقة من المؤيدين من دفع الضم لتخرجه من هامش السياسة الإسرائيلي­ة إلى عالم الإمكان. يبقى ما يفعله نتنياهو أقل أهمية من حقيقة أنه قد يفعله. كانت اتفاقات أوسلو، الموقعة في العام 1993، تؤذن بفترة انتقالية قصيرة في الطريق إلى إقامة دولة فلسطينية. وبعد 30 عامًا تقريبًا، يتدافع العالم الآن -ليس لتطبيق حل دولتين، وإنما لمجرد الحفاظ على الوضع الراهن الذي كان يجب أن ينتهي في العام -1999 في نهاية لعملية تتعلق بـ"العملية" نفسها أكثر مما تتعلق بالسلام. لقد ضمت إسرائيل مسبقاً القدس الشرقية ومرتفعات الجولان، وهما منطقتان أخريان كانت قد استولت عليهما في حرب العام 1967 -ولكن ليس الضفة الغربية، التي تشكل موطنًا لثلاثة ملايين فلسطيني يعتبرونها قلب دولتهم المستقبلية، و430.000 مستوطن إسرائيلي. )يعيش 230.000 مستوطن آخر في القدس الشرقية(. ولطالما اعتُبر وضع الضفة الغربية متروكاً لاتفاقية سلام نهائية بين إسرائيل والفلسطيني­ين. مثل أسلافه، حاول ترامب صياغة اتفاقية. وتتصور خطته "السلام من أجل الازدهار"، التي صدرت في كانون الثاني )يناير(، قيام دولة فلسطينية -في حالة استيفاء الفلسطينيي­ن قائمة من الشروط المرهقة- في غزة وعلى 70 في المائة من الضفة الغربية. وتسمح الخطة لإسرائيل بضم الـ30 في المائة المتبقية، والتي تتكون من المستوطنات وغور الأردن. وقـد رفـض الفلسطينيو­ن الخطة، في حين أيدها نتنياهو وحاول على الفور ضم الأراضي المخصصة فيها Vالو ‪k Q‬ وزدالgا* “ (kحواI تركية) 7/7/2020 تميل الموازين العسكرية في ليبيا لصال{ القوات المدعومة من تركيا. وقد تحق‪V w‬ دW الاستيلاE على سرت “وربما الجفرة kيb’ا

© PressReader. All rights reserved.